العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

الحلقة الثالثة.. الرسالة المجهولة.. فستان زفاف في مقبرة النافورة

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

كان من المفترض أن تُزفّ إلى بيت زوجها، لكن القدر اختار لها" زفة" من نوع آخر. في عالم الجريمة، قد يظن القاتل أنه أدفأ سره تحت التراب، لكن الصدفة هي" صوت المظلوم" الذي يأتي من حيث لا يحتسب أحد. .كيف ت...

ملخص مرصد
في باريس عام 2012، اختفت العروس كلير مونييه قبل أسبوعين من زفافها، لتظهر جثتها لاحقاً مدفونة في حديقة عامة بفستان زفافها الأبيض. رسالة مجهولة قادت الشرطة إلى المكان، حيث كشفت كاميرات المراقبة عن هوية القاتل: شقيق العريس الذي دفعته الغيرة لارتكاب الجريمة.
  • اختفت العروس كلير مونييه قبل أسبوعين من زفافها في باريس 2012
  • رسالة مجهولة قادت الشرطة للعثور على جثتها بفستان الزفاف في حديقة عامة
  • القاتل كان شقيق العريس، مدفوعاً بالغيرة القاتلة
من: كلير مونييه، شقيق العريس أين: باريس، حديقة عامة عند النافورة القديمة

كان من المفترض أن تُزفّ إلى بيت زوجها، لكن القدر اختار لها" زفة" من نوع آخر.

في عالم الجريمة، قد يظن القاتل أنه أدفأ سره تحت التراب، لكن الصدفة هي" صوت المظلوم" الذي يأتي من حيث لا يحتسب أحد.

كيف تحول حفل زفاف باريسي إلى جنازة كشفتها ورقة صغيرة؟في باريس عام 2012، كانت" كلير مونييه" ترسم أحلامها باللون الأبيض، لكن قبل أسبوعين من ليلة العمر، تبخرت العروس.

لا أثر، لا طلب فدية، ولا خيط يبرد نار البحث.

غابت" كلير" وظن الجميع أنها هربت من ضغط الارتباط، حتى قررت الصدفة أن تكسر حاجز الصمت.

رسالة مجهولة، لم تحمل اسماً ولا عنواناً، سقطت بين أيدي المحققين كأنها وحي من العدالة: " ابحثوا في الحديقة العامة عند النافورة القديمة".

هناك، وتحت ظلال الأشجار التي شهدت يوماً ضحكات العشاق، عثرت الشرطة على" صدمة" ملفوفة بفستان زفاف أبيض.

الجثة كانت لـ" كلير"، والحلم تحول إلى كابوس مدفون.

من أرسل الرسالة؟ وكيف عرف المكان؟ الصدفة التي قادتهم للجثة، قادتهم أيضاً لعين الكاميرا التي رصدت" الخائن".

لم يكن غريباً، بل كان من" أهل الدار".

شقيق العريس، الذي أكلته الغيرة القاتلة، لم يحتمل رؤيتها في حضن أخيه، فقرر أن يكون عريسها في القبر!

انتهت القضية، سُجن القاتل، وبقيت الرسالة المجهولة لغزاً يحير الجميع.

أحياناً، عندما تعجز أجهزة الأمن، تتدخل" الصدفة" لترسل إشارة، لتثبت أن الدم لا يضيع، وأن الفستان الأبيض لا يمكن أن يُدفن في الظلام للأبد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك