الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

لوموند: قرار المحكمة الأمريكية العليا صفعة مدوية لترمب

قناة المنار
قناة المنار منذ 3 أيام

رأت “صحيفة لوموند” أن قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بإبطال الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الثانية، يعد صفعة قانونية وسياسية مدوية للرئيس، و”إعادة تأكيد واضحة على م...

ملخص مرصد
رأت صحيفة لوموند الفرنسية أن قرار المحكمة العليا الأمريكية بإبطال الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الثانية يعد صفعة قانونية وسياسية مدوية للرئيس، وإعادة تأكيد واضحة على مبدأ سيادة القانون في مواجهة النزعة الرئاسية المفرطة.
  • أبطلت المحكمة العليا الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب في أبريل 2025 بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية
  • انضم 3 قضاة محافظين إلى القضاة التقدميين في تأييد إلغاء الرسوم، مما يظهر دعما عابرا للانقسام الأيديولوجي
  • وصف ترمب الحكم بأنه "عار" و"عمل غير وطني"، واتهم المحكمة بالتأثر بمصالح أجنبية
من: المحكمة العليا الأمريكية والرئيس دونالد ترمب أين: الولايات المتحدة الأمريكية متى: أبريل 2025 (فرض الرسوم) و10 أشهر لاحقا (قرار المحكمة)

رأت “صحيفة لوموند” أن قرار المحكمة العليا في الولايات المتحدة بإبطال الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب خلال ولايته الثانية، يعد صفعة قانونية وسياسية مدوية للرئيس، و”إعادة تأكيد واضحة على مبدأ سيادة القانون في مواجهة النزعة الرئاسية المفرطة”.

وذكرت الصحيفة الفرنسية -في افتتاحيتها- بأن ترمب أعلن في الثاني من أبريل/نيسان 2025 ما سماه “يوم التحرير”، عندما فرض رسوما جمركية واسعة على صادرات معظم دول العالم، متعهدا بأن التاريخ سيثبت صحة خياره.

غير أن المحكمة العليا، رأت بعد 10 أشهر من ذلك، أن الرئيس تجاوز صلاحياته بفرض تلك الرسوم من دون تفويض صريح من الكونغرس، معتبرة أن استخدامه لقانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية لم يكن مبررا في هذا السياق.

ويكتسب القرار أهمية خاصة لكونه المرة الأولى التي تبطل فيها المحكمة العليا إجراءً اتخذه ترامب خلال ولايته الثانية، فضلا عن أن الحكم جاء بدعم عابر للانقسام الأيديولوجي داخل المحكمة، إذ انضم 3 قضاة محافظين إلى القضاة التقدميين في تأييد إلغاء الرسوم، كما قالت الصحيفة.

كما أن الحكم أنصف شركات أمريكية وعددا من الولايات الفدرالية التي قالت إنها تضررت من هذه السياسة، في وقت تؤكد فيه دراسات مستقلة أن العبء الأكبر للرسوم الجمركية تحمله المستهلكون والشركات الأمريكية، وهذا يجعلها أشبه بضرائب فرضت من دون موافقة السلطة التشريعية.

وأشارت الصحيفة إلى أن “القرار لا يحمل بعدا قانونيا فحسب، بل يضع حدا لاستخدام الرسوم الجمركية كأداة ضغط وابتزاز في العلاقات التجارية والدبلوماسية، كما يشير إلى أن هذه السياسة لم تحقق أهدافها المعلنة اقتصاديا، إذ سجل العجز التجاري الأمريكي مستوى قياسيا جديدا في 2025، واستمرت الواردات في الارتفاع، بينما بقيت وعود إعادة التصنيع من دون نتائج ملموسة”.

ولم تغفل الافتتاحية رد فعل ترمب الحاد، عندما وصف الحكم بأنه “عار” و”عمل غير وطني”، واتهم المحكمة بالتأثر بمصالح أجنبية، رغم أن قرارها اقتصر على التمسك بالدستور.

وختمت الصحيفة بالتأكيد على أن “الحكم قد يشكل رسالة قوية للكونغرس من أجل استعادة دوره الرقابي والتشريعي، خصوصا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، معتبرة أن وضع حدود للرئاسة التنفيذية يمثل خبرا إيجابيا بالنسبة للديمقراطية الأمريكية”، حسب تعبير الصحيفة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك