في ظل الدمار الذي خلفته الحرب، يحوّل أطفال غزة علب الكرتون إلى فوانيس رمضانية لتزيين خيام النازحين، في مشهد يعكس تحدي الواقع بالأمل. ورغم هدم المساجد، يجتمع السكان حول مصحف واحد لتلاوة القرآن وأداء الصلاة تحت أسقف خشبية بسيطة، مؤكدين أن الإيمان يمنح الحياة معناها الحقيقي. ووصف دهني رمضان هذا العام بأنه يمثل وحدة وطنية وروحية تصون الأخلاق وتحافظ على الصمود.
- أطفال غزة يصنعون فوانيس من الكرتون لتزيين خيام النازحين
- السكان يجتمعون حول مصحف واحد للصلاة رغم هدم المساجد
- دهني: رمضان يمثل وحدة وطنية وروحية تصون الأخلاق والصمود
من: أطفال غزة وسكان المخيمات
أين: مخيمات النازحين في غزة
متى: شهر رمضان الحالي
صباح جديد.
في حديث لبرنامج صباح جديد، أشار دهني إلى أن الأهالي رغم الدمار، يصرّون على تزيين خيامهم بفوانيس صنعها الأطفال من علب وكرتون، في مشهد يعكس تحدي الواقع بالأمل.
وأوضح دهني أن سكان المخيمات يجتمعون حول مصحف واحد لتلاوة القرآن، ويؤدون الصلاة أمام المساجد المهدمة تحت أسقف خشبية بسيطة، ليؤكدوا أن الإيمان هو الذي يمنح الحياة معناها الحقيقي.
واختتم بأن رمضان في غزة هذا العام يمثل وحدةً وطنيةً وروحيةً تصون الأخلاق وتحافظ على الصمود.
للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك