وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

الديناصور ذو العرف.. اكتشاف غير مسبوق في صحراء النيجر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 3 أشهر
1

أعلن فريق بحثي دولي عن اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في النيجر، في قلب الصحراء الكبرى، في خطوة يرى الباحثون أنها تضيف فصلا مهما لفهم تاريخ الديناصورات آكلة الأسماك، وتعيد تشكيل الصورة العلمية للبيئات...

ملخص مرصد
أعلن فريق بحثي دولي اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في صحراء النيجر أطلق عليه اسم "سبينوصور ميرابلس"، وهو من فصيلة الديناصورات آكلة الأسماك. يتميز هذا النوع بعرف كبير فوق الرأس ربما كان مغطى بطبقة قرنية واستخدم للعرض والتواصل. يشير الاكتشاف إلى أن هذه الديناصورات عاشت في بيئات داخلية غنية بالمياه العذبة وليس فقط قرب السواحل كما كان يعتقد سابقاً.
  • اكتشاف نوع جديد من الديناصورات آكلة الأسماك في صحراء النيجر
  • يتميز بعرف كبير فوق الرأس ربما استخدم للعرض والتواصل
  • يشير إلى أن هذه الديناصورات عاشت في بيئات داخلية غنية بالمياه
من: فريق بحثي دولي أين: صحراء النيجر

أعلن فريق بحثي دولي عن اكتشاف نوع جديد من الديناصورات في النيجر، في قلب الصحراء الكبرى، في خطوة يرى الباحثون أنها تضيف فصلا مهما لفهم تاريخ الديناصورات آكلة الأسماك، وتعيد تشكيل الصورة العلمية للبيئات التي عاشت فيها هذه الكائنات قبل عشرات الملايين من السنين.

تصف الدراسة التي نشرت في 19 فبراير/شباط في مجلة ساينس (Science) هذا النوع باسم" سبينوصور ميرابلس"، وهو أحد أقارب الديناصور الشهير سبينوصور الذي عاش قبل نحو 95 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، عندما كانت أجزاء واسعة من شمال أفريقيا مغطاة بالأنهار والغابات بدل الصحراء الحالية.

ويؤكد المؤلفون أن هذا الاكتشاف لا يقتصر على وصف نوع جديد من الديناصورات، بل يسهم أيضا في مراجعة بعض الأفكار القديمة حول البيئات التي عاشت فيها الديناصورات آكلة الأسماك وطبيعة تكيفها مع الموارد المائية.

بدأت قصة الاكتشاف عام 2019 عندما عثر الباحثون في منطقة نائية بالصحراء على أجزاء من فك ديناصور وعظمة غريبة الشكل بدت أشبه بسيف مقوس.

في ذلك الوقت لم يكن واضحا للفريق مدى أهمية هذه القطع، لكن العودة إلى الموقع عام 2022 أسفرت عن العثور على عظام إضافية مشابهة، ما دفع العلماء إلى إدرك أنهم ربما أمام نوع غير معروف من قبل.

ويشير أستاذ علم الأحياء التشريحي في جامعة شيكاغو والمؤلف الرئيسي للدراسة بول سيرينو إلى أن هذه العظمة المقوسة كانت على الأرجح جزءا من عرف كبير فوق رأس الديناصور، وربما كان مغطى بطبقة تشبه القرون أو الأظافر، بل وربما اتسم بألوان زاهية.

ويرجح سيرينو في تصريحات للجزيرة نت أن هذا العرف لم يكن مجرد سمة شكلية، بل ربما استخدم للعرض أو للتواصل بين أفراد النوع، كما تفعل بعض الحيوانات الحديثة التي تعتمد على الزوائد الجسدية أو الألوان في جذب الشركاء أو تحديد المكانة داخل المجموعة.

ويضيف الباحث أن من أبرز السمات التي لفتت انتباه الفريق، شكل أسنان هذا الديناصور، إذ تتداخل أسنان الفك العلوي والسفلي بطريقة تجعلها أشبه بمصيدة فعالة للإمساك بالأسماك الزلقة.

وحسب المؤلفين، يعد هذا النمط من الأسنان شائعا لدى الحيوانات التي تعتمد على الصيد في البيئات المائية، مثل بعض الزواحف القديمة والتماسيح الحديثة.

يقول سيرينو: " ويدعم هذا الاكتشاف الفكرة القائلة إن هذا الديناصور كان يعتمد بدرجة كبيرة على الأسماك في غذائه، وربما قضى جزءا مهما من وقته قرب الأنهار أو البحيرات أو المستنقعات، وهي بيئات كانت أكثر انتشارا في شمال أفريقيا خلال العصر الطباشيري".

لعقود، افترض علماء أن الديناصورات من فصيلة" السبينوصورات" كانت تعيش أساسا قرب السواحل أو في بيئات بحرية شبه ساحلية، لكن موقع الاكتشاف الجديد في النيجر يقع على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل بحري قديم، ما يشير إلى أن هذه الديناصورات كانت قادرة على العيش في مناطق داخلية غنية بالمياه العذبة، مثل الأنهار والغابات الرطبة.

ويرى الباحثون أن البيئة آنذاك كانت مختلفة جذريا عن الصحراء الحالية، إذ تشير الأدلة الجيولوجية والأحفورية إلى أن المنطقة كانت مغطاة بغابات وأنظمة نهرية واسعة، وفرت موطنا مناسبا لهذه الكائنات الضخمة.

يلفت المؤلف الرئيسي إلى أن الوصول إلى موقع الحفريات لم يكن مهمة سهلة، إذ استند الفريق في البداية إلى إشارة غامضة وردت في دراسة جيولوجية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، تحدثت عن العثور على سن متحجرة في المنطقة.

وبعد رحلة طويلة عبر الصحراء، ساعدهم أحد السكان المحليين من الطوارق في تحديد موقع غني بالأحافير.

وخلال فترة قصيرة نسبيا، تمكن الفريق من العثور على أسنان وعظام فك إضافية أكدت لاحقا وجود نوع جديد من الديناصورات.

ويصف العلماء هذه التجربة بأنها كانت" مزيجا من الشك والحماس"، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية وصعوبة العمل الميداني في بيئة صحراوية نائية.

وبعد نقل الأحافير إلى المختبر، استخدم الباحثون تقنيات تصوير متقدمة، مثل الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، لإعادة بناء شكل الجمجمة رقميا دون إتلاف الأحافير الأصلية.

كما تعاون الفريق مع فنانين متخصصين في رسم الديناصورات لإنتاج تصور علمي لشكل الحيوان في حياته.

يرى الباحثون أن هذا الاكتشاف يعزز مكانة النيجر كواحدة من المناطق الغنية بالأحافير في العالم، ويكشف عن تاريخ طبيعي غني كانت فيه الصحراء الكبرى بيئة خضراء نابضة بالحياة بدل صورتها الحالية القاحلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك