الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي القدس العربي - وزارة النقل العراقية: إغلاق مطار بغداد مؤقتا بسبب “خلل فني طارئ” إيلاف - جنود روس لبي بي سي: "شاهدنا إعدام زملائنا بأوامر من قادتنا" العربي الجديد - السفر خلال رمضان... رحلات من دون إرهاق
عامة

طوق نجاة.. كيف تعيد مكاتب تسويات محاكم الأسرة الحياة لبيوت شارفت على الانهيار؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

بين جدران مكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة، تدور خلف الأبواب المغلقة ملاحم إنسانية لا يعرفها الكثيرون، أبطالها خبراء نفسيون واجتماعيون يسابقون الزمن لترميم ما أفسدته الخلافات الزوجية. .ومع حلول ش...

ملخص مرصد
تشهد مكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة زيادة في حالات الصلح خلال شهر رمضان، حيث يستغل الخبراء الأجواء الروحانية لإقناع الأزواج المتخاصمين بالعدول عن قرارات الطلاق. يركز الخبراء على مصلحة الأطفال كأولوية قصوى، ويصوغون عقود صلح ملزمة لوقف مئات القضايا. تتحول هذه المكاتب من مجرد إجراءات قانونية إلى حوائط صد وطنية تحمي المجتمع من التفكك.
  • تشهد مكاتب التسوية طفرة في حالات الصلح خلال رمضان
  • الأطفال يمثلون الورقة الرابحة لإقناع الأزواج بالصلح
  • تصوغ المكاتب عقود صلح ملزمة لوقف مئات القضايا
من: خبراء نفسيون واجتماعيون بمكاتب تسوية المنازعات أين: محاكم الأسرة في مصر متى: خلال شهر رمضان المبارك

بين جدران مكاتب تسوية المنازعات بمحاكم الأسرة، تدور خلف الأبواب المغلقة ملاحم إنسانية لا يعرفها الكثيرون، أبطالها خبراء نفسيون واجتماعيون يسابقون الزمن لترميم ما أفسدته الخلافات الزوجية.

ومع حلول شهر رمضان المبارك، تكتسب هذه المكاتب روحاً جديدة، حيث تستلهم من فيوضات الشهر الكريم وقيم التسامح طاقة إضافية لإقناع الأزواج المتخاصمين بالعدول عن قرارات الطلاق والخلع، واضعين مصلحة الصغار نصب أعينهم كخط أحمر لا يمكن تجاوزه.

وتشهد مكاتب التسوية في نهار رمضان طفرة ملحوظة في حالات الصلح، حيث يستغل الخبراء الحالة الروحانية التي يعيشها المصريون لإعادة جسور الثقة بين الطرفين.

فالكلمة الطيبة في هذه الأيام يكون لها مفعول السحر، وغالباً ما تبدأ الجلسات بتذكير الزوجين بأهمية لم الشمل في شهر يجمع الأباعد، فكيف بمن جمعهم ميثاق غليظ؟ وهنا يتحول دور" المسوي" من موظف إداري إلى" حكيم" يحاول نزع فتيل الأزمات المشتعلة، مؤكداً أن العناد لا يجلب سوى الخراب، وأن ضريبة الانفصال سيدفعها الأطفال من مستقبلهم واستقرارهم النفسي.

الأرقام والواقع يؤكدان أن وجود الأطفال هو" الورقة الرابحة" التي يلوح بها خبراء التسوية في وجه دعاوى الانفصال؛ فدموع طفل يحلم بالإفطار على مائدة تجمع أمه وأباه تحت سقف واحد، كفيلة بهدم جبال من الكراهية والنفور.

وفي هذا السياق، تنجح المكاتب في وقف مئات القضايا خلال الشهر الكريم، من خلال صياغة" عقود صلح" ملزمة، تضمن حقوق الزوجة وتلزم الزوج بالرعاية، وتضع حداً للتدخلات الخارجية التي كثيراً ما تكون سبباً في اشتعال الأزمات، ليتحول رمضان من شهر" الفرقة" في ردهات المحاكم إلى شهر" العودة" إلى دفء البيوت.

إن الدور الذي تلعبه مكاتب التسوية، خاصة في وجود الأطفال، يتجاوز كونه إجراءً قانونياً، بل هو حائط صد وطني يحمي المجتمع من خطر التفكك والتشرد.

ومع استمرار المبادرات الرامية لنشر التسامح، يظل الأمل معقوداً على أن تظل أبواب مكاتب التسوية مفتوحة دائماً كطوق نجاة، تذكر الجميع بأن" الصلح خير"، وأن فرحة الأطفال بلم شملهم في رمضان هي الانتصار الحقيقي الذي يستحق التنازل من أجله، ليبقى البيت المصري حصناً آمناً للأجيال القادمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك