روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني" قناة الغد - قصف عنيف على جنوب قطاع غزة.. وتوغل إسرائيلي في جباليا يني شفق العربية - تركيا تنفي مزاعم "تخطيطها لاحتلال أراض إيرانية" تزامنا مع هجوم أمريكي وكالة الأناضول - ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي ونفضل الحل الدبلوماسي الجزيرة نت - صباح رمضان قد يكون سر الإنتاجية.. ماذا تقول الدراسات العلمية؟ Independent عربية - حادثة ليون… العنف السياسي يعمق الاستقطاب الفرنسي قبل الانتخابات القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يقتحم مخيم بلاطة شمالي الضفة ويحاصر منزلا وكالة سبوتنيك - مدفع رمضان في النبطية… صوت يوقظ الذاكرة ويجمع الأجيال جنوبي لبنان
عامة

حكم قول «اللهم إني لا أصلح للفقر».. الإفتاء توضح أفضل صيغ الدعاء

الوطن
الوطن منذ يومين

يتساءل الكثيرون عن مدى صحة بعض الصيغ الدعائية التي قد تجري على ألسنة العوام، ومنها قول البعض: «اللهم إني لا أصلح للفقر، فأصلحني بالغنى»؛ فهل يعد هذا النوع من الدعاء تطاولاً أو سوء أدب مع الله عز وجل، ...

ملخص مرصد
أوضحت دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى حكم قول «اللهم إني لا أصلح للفقر، فأصلحني بالغنى»، مشيرين إلى أنه ليس محرماً في ذاته لكنه ليس الأفضل. ونصح العلماء بالالتزام بالصيغ النبوية المأثورة في الدعاء، مثل «اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى» و«اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك».
  • قول «اللهم إني لا أصلح للفقر» ليس محرماً لكنه ليس الأفضل
  • الأفضل الالتزام بالصيغ النبوية المأثورة في الدعاء
  • النبي ﷺ علّم الاستعاذة من الفقر بكلمات واضحة وجامعة
من: دار الإفتاء المصرية ومركز الأزهر العالمي للفتوى أين: مصر

يتساءل الكثيرون عن مدى صحة بعض الصيغ الدعائية التي قد تجري على ألسنة العوام، ومنها قول البعض: «اللهم إني لا أصلح للفقر، فأصلحني بالغنى»؛ فهل يعد هذا النوع من الدعاء تطاولاً أو سوء أدب مع الله عز وجل، أم أنه تعبير عن الضعف البشري؟ نجيب عليه خلال السطور التالية.

وأشارت الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء ومركز الأزهر العالمي للفتوى إلى أن الأصل في الدعاء هو التذلل وإظهار الافتقار لله، وبناءً عليه فإن قول «اللهم إني لا أصلح للفقر» ليس محرماً في ذاته، لأنه يعبر عن حال العبد وضعفه في تحمل الابتلاء، ومع ذلك يؤكد العلماء أن الأفضل والأكمل هو الالتزام بالصيغ النبوية (المأثورات)؛ فالدعاء بكلمات النبي ﷺ يجمع بين أدب الخطاب وعمق المعنى، ويقي المسلم من الوقوع في صيغ قد توهم «الاشتراط» على الله.

الهدي النبوي في الاستعاذة من الفقر.

ويؤكد العلماء أنه بدلاً من استخدام عبارات قد تحتمل التأويل، وجهنا النبي ﷺ إلى طلب الغنى والاستعاذة من الفقر بكلمات واضحة وجامعة، ومن الأحاديث الصحيحة في هذا الباب: ما رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي ﷺ أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى»، وما رواه النسائي وصححه الألباني عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الفقر، والقلة، والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم»، فباب الدعاء واسع، لكن الأدب مع ملك الملوك يقتضي اختيار أرقى الألفاظ، وبدلاً من قول «لا أصلح للفقر»، علّمنا النبي ﷺ أن نسأل الله «كفاية الحلال»، فقد ورد في الحديث الصحيح: «اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك» (رواه الترمذي).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك