وكالة سبوتنيك - ترامب: "خياري المفضل" لحل الملف النووي الإيراني هو الدبلوماسية.. وطهران لن تمتلك أسلحة نووية القدس العربي - إنتر ميلان يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة صادمة أمام بودو غليمت Euronews عــربي - وسائل التواصل كآلات قمار: هل الإدمان مقصود في تصميمها؟ العربية نت - حضور ملكي وأناقة متجددة في أسبوع لندن للموضة قناة الغد - غيتس يعتذر لموظفي مؤسسته عن علاقته بجيفري إبستين روسيا اليوم - مجلس الأمن يفرض عقوبات على 4 قادة في قوات الدعم السريع وكالة سبوتنيك - جنرال ألماني: محاولات أوكرانيا لمحاربة روسيا لم تفض إلى أي نتيجة فرانس 24 - استثمارات ترفع قيمة شركة "وايف" للذكاء الاصطناعي إلى 8,6 مليار دولار التلفزيون العربي - رمضان في غزة والضفة.. شهيد بخانيونس واختناقات في الخليل روسيا اليوم - رسميا.. الاتحاد المغربي يحسم الجدل حول مستقبل المدرب وليد الركراكي
عامة

رمضان فى البراجيل شكل تانى.. الأهالى يصممون أكبر مجسم لمسجد للسنة الـ46

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
1

كل عام مع حلول شهر رمضان، تتحول قرية البراجيل إلى لوحة من الإبداع والروحانية، حيث يرفع الأهالي أكبر مجسم لمسجد صنعوه بأيديهم، وتكتمل الاحتفالات بحلقات ذكر وأنشطة جماعية تجمع الكبار والصغار على محبة ال...

ملخص مرصد
في قرية البراجيل، يحتفل الأهالي بقدوم شهر رمضان منذ 46 عامًا بصنع وعرض أكبر مجسم لمسجد يصنعونه بأيديهم. هذه العادة التي توارثها الأجيال تحول القرية إلى لوحة من الإبداع والروحانية، حيث يشارك الجميع في التصميم والتزيين والإضاءة. يتجمع الأهالي حول المجسم لالتقاط الصور التذكارية قبل رفعه في منتصف الشارع كعلامة مميزة للقرية.
  • منذ 46 عامًا يصنع أهالي البراجيل أكبر مجسم لمسجد يدويًا
  • يشارك الأهالي في التصميم والتزيين والإضاءة قبل رمضان بشهر ونصف
  • كانوا يجوبون الشوارع بالمسجد لكنهم الآن يعرضونه على الأرض ثم يرفعونه
من: أهالي قرية البراجيل أين: قرية البراجيل متى: منذ 46 عامًا وحتى الآن

كل عام مع حلول شهر رمضان، تتحول قرية البراجيل إلى لوحة من الإبداع والروحانية، حيث يرفع الأهالي أكبر مجسم لمسجد صنعوه بأيديهم، وتكتمل الاحتفالات بحلقات ذكر وأنشطة جماعية تجمع الكبار والصغار على محبة الشهر الكريم.

هذه العادة، التي تزيد على 40 عامًا، توارثها الأهالي عن آبائهم وأجدادهم، لتظل علامة مميزة على أصالة القرية وروحها الاجتماعية التي تزدهر في كل رمضان.

وعن الفكرة، قال محمد ناجي: " لم تتغير طقوسنا في استقبال شهر رمضان منذ 46 عامًا، فصناعة مجسم المسجد وتزيينه وتعليقه عادة تُدخل الفرح على قلوب الجميع وتجمع الأهالي على المشاركة، وهي عادة ورثناها عن آبائنا وأجدادنا ونحرص على الحفاظ عليها لقيمتها".

وأضاف لـ" اليوم السابع": " القصة بدأت منذ زمن بعيد بسبب طفلين وخلاف بسيط على فانوس اشتراه جدي، وقد أعجب به كثير من أبناء المنطقة، ولتجنب إحزانهم، علق الفانوس في منتصف الشارع، ومع مرور الوقت تطورت الفكرة إلى مسجد كبير نبتكر في تصميمه كل عام".

وتابع: " في الماضي كنا نجوب الشوارع بمسيرات حاملين المسجد، لكن مع التوسع العمراني وضيق الشوارع أصبح ذلك صعبًا، خاصة بعد كبر حجم المسجد، لذا نكتفي اليوم بعرضه على الأرض لعدة ساعات حيث يلتف الأهالي حوله لالتقاط الصور التذكارية، ثم نرفعه ونعلقه في منتصف الشارع".

وأشار ناجي إلى أن" الأهالي يتشاركون قبل حلول رمضان بشهر ونصف تقريبًا في جميع مراحل تجهيز المسجد، من التصميم إلى النقاشة والكهرباء والإضاءة، بحيث يؤدي كل واحد دوره كما كان يفعل والده منذ نحو 46 عامًا، ونحرص كل عام على تغيير تصميم وألوان المسجد لتكون مبهجة ومميزة، ليظل علامة من علامات قرية البراجيل".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك