وخلال اللقاء، عرّفت غرام نفسها بأنها زوجة فتحي، ليرد المعلم رشاد متأثرًا بذكرى الراحل قائلًا إن فتحي كان من أقرب رجاله إليه، متسائلًا في الوقت نفسه عن سبب عدم معرفته بزوجته من قبل، ومشيرًا إلى علاقة الصداقة القديمة التي جمعت والدها بوالده.
وبدا التوتر واضحًا في الحوار، خاصة بعدما واجهها المعلم رشاد بسؤال مباشر حول البضاعة التي كانت بحوزة فتحي قبل وفاته.
إلا أن غرام أنكرت في البداية علمها بأي بضاعة، ما دفعه إلى تصعيد الموقف واستدعاء كمال، قبل أن يُشهر سلاحه في مشهد مشحون بالقلق.
وأمام تصاعد الأحداث، اعترفت غرام بأن البضاعة بحوزتها، لكنها تصرفت فيها، مؤكدة أن كمال لا علاقة له بالأمر، لينتهي المشهد باتفاق بينها وبين المعلم رشاد على إحضار مبلغ 50 ألف جنيه مقابل البضاعة، في تطور يفتح الباب أمام صراعات جديدة خلال الحلقات المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك