كشف اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، أن التصعيد الأمريكي الإيراني، مشيرًا إلى أن التهديدات الأخيرة باستهداف المرشد الإيراني ونجله تفتح الباب أمام عدة سيناريوهات محتملة في المرحلة القادمة.
وأوضح العمدة في تصريح لـ “فيتو” أن السيناريو الأقرب للتنفيذ في المدى القريب هو" سيناريو الاحتواء المتبادل"، وهو الخيار الأرجح حاليًا.
يتضمن هذا السيناريو استمرار الضغوط الاقتصادية والعقوبات الأمريكية على إيران، بالإضافة إلى تنفيذ ضربات محدودة وغير مباشرة عبر وكلاء.
وأشار إلى أن هذا التصعيد لن يتطور إلى حرب شاملة، بل سيقتصر على رسائل ردع متبادلة بين الطرفين.
وأكد العمدة أن هذا النمط من التصعيد والاحتواء هو السائد منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في عام 2018.
وشدد اللواء عادل العمدة أن أحد السيناريوهات المحتملة في التصعيد الأمريكي الإيراني هو" الضربة المحدودة" التي تستهدف منشآت عسكرية أو نووية إيرانية عبر ضربات دقيقة.
وأوضح العمدة أن هذا السيناريو سيكون محكومًا برد إيراني محسوب، حيث من المحتمل أن يتخذ الرد الإيراني شكل استهداف عبر أذرع إقليمية، مع محاولة احتواء سريعة للوضع عبر وسطاء دوليين.
وأشار العمدة إلى أن تنفيذ هذا السيناريو يصبح أكثر احتمالية إذا اقتربت إيران من الوصول إلى" عتبة السلاح النووي"، مما قد يدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات أكثر قوة للحد من تطور البرنامج النووي الإيراني.
الرد الايراني سيكون عبر أذرعها بالمنطقة.
كشف اللواء عادل العمدة، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، عن مجموعة من السيناريوهات المحتملة في ظل التصعيد الأمريكي الإيراني، مشيرًا إلى أن الرد الإيراني على أي ضربة محدودة أمريكية سيكون عبر أذرعها الإقليمية، مع احتمالية حدوث احتواء سريع عبر وسطاء دوليين.
وأضاف أن السيناريو الخاص باستهداف منشآت عسكرية أو نووية إيرانية بضربات دقيقة، سيكون خيارًا ممكنًا إذا اقتربت إيران من العتبة النووية.
وأوضح أن الرد الإيراني في هذه الحالة سيكون محسوبًا ولن يتصاعد إلى حرب شاملة، بل سيقتصر على تصعيد إقليمي محكوم.
وأشار العمدة إلى أن التهديد الأمريكي باغتيال المرشد الإيراني ونجله قد يكون له تأثير داخلي كبير على إيران، حيث قد يوحد الداخل الإيراني بدل أن يضعفه، وهو ما قد يؤدي إلى تعزيز موقف النظام بدلًا من إضعافه.
وأكد أن اغتيال قائد أعلى أو رئيس دولة يعد عملًا حربيا مباشرا يفتح باب تصعيد لا يمكن السيطرة عليه ويعرض المصالح الأمريكية في المنطقة لهجمات واسعة.
وأضاف أن مثل هذه الخطوة قد تخلق فراغًا استراتيجيًا قد يعزز من التشدد الإيراني بدلًا من تغيير سلوكها النووي.
ورغم ذلك، أشار العمدة إلى أن احتمال اغتيال المرشد أو نجله في المدى المنظور يعد ضعيفًا للغاية، حيث تميل الولايات المتحدة إلى تبني استراتيجية العقوبات والضغط الاقتصادي، بالإضافة إلى الردع العسكري المحدود والعمليات السيبرانية.
بينما تميل إيران إلى الرد غير المباشر من خلال استخدام أذرعها الإقليمية، مع التصعيد المحسوب دون الذهاب إلى حرب شاملة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك