احتل نحو 100 ناشط من السكان الأصليين محطة تابعة لشركة كارجيل الأميركية العملاقة للصناعات الغذائية في أحد مرافئ شمال البرازيل، احتجاجاً على استغلال أنهار الأمازون لنقل الحبوب، وفق منظمي التحرك.
وينفذ المتظاهرون اعتصاماً منذ أكثر من شهر أمام مدخل المحطة في سانتاريم بشمال البرازيل، ورداً على حد قولهم على أمر قضائي يهدف إلى إخراجهم من الموقع، قرروا تصعيد احتجاجهم واحتلوا المكاتب التي تضم أنظمة المراقبة.
وأشارت شركة كارجيل إلى تعليق عمليات المحطة، معللة ذلك بـ" حوادث عنف ناجمة عن نزاع مستمر بين السلطات الحكومية البرازيلية ومجتمعات السكان الأصليين"، وفقاً لوكالة" فرانس برس".
ويطالب المحتجون بإلغاء مرسوم وقعه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في أغسطس الماضي يصنف أنهار الأمازون الرئيسية كمناطق ذات أولوية لشحن البضائع وتوسيع الموانئ الخاصة.
وتعارض مجتمعات السكان الأصليين في البرازيل توسيع الموانئ، ولا سيما تجريف الأنهار التي يعتبرونها حيوية لنمط حياتهم.
وقبل أسبوعين، أعلنت حكومة لولا تعليق أعمال التجريف في نهر تاباجوس، أحد روافد نهر الأمازون الرئيسية، " استجابة لتعبئة السكان الأصليين وكبادرة حوار".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك