طبق اليوم | الحريرة.
أيقونة الإفطار في البيوت المغربية.
في المغرب، لا يبدأ الإفطار في رمضان دون طبق الحريرة الدافئ الذي يتصدّر المائدة.
فالحريرة ليست مجرد حساء، بل الركيزة الأساسية والمدخل الرئيسي للوجبة.
" طبق اليوم".
سلسلة يومية من موقع التلفزيون العربي، نختار فيها طبقًا من أحد المطابخ العربية، نقدّمه بوصفة واضحة قابلة للتطبيق، مع لمحة موجزة عن قصته و" سرّ" صغير يرفع النتيجة.
في المغرب، لا يبدأ الإفطار في رمضان دون طبق الحريرة الدافئ الذي يتصدّر المائدة.
فالحريرة ليست مجرد حساء، بل الركيزة الأساسية والمدخل الرئيسي لوجبة الطعام، وعادة ما تُرافقها حلاوة التمر وقطع الشباكية التقليدية.
وتعد الحريرة طبقًا غنيًا ومتكاملًا، إذ يجمع بين البقوليات والطماطم والتوابل، فيمنح الجسم طاقة متوازنة بعد ساعات الصيام الطويلة.
تعود أصول الحريرة إلى المطبخ المغربي التقليدي، ويُعتقد أنها تطوّرت عبر قرون من تلاقح التأثيرات الأندلسية والأمازيغية والعربية.
وقد ارتبطت الحريرة برمضان ارتباطًا وثيقًا، حتى أصبحت رمزًا له في المغرب والجزائر.
وهي تُحضّر يوميًا طوال الشهر تقريبًا، مع اختلافات بسيطة بين بيت وآخر في نوع اللحم أو كمية البهارات.
وبات وجودها على مائدة الإفطار عادة اجتماعية راسخة في غالبية البيوت المغربية.
القيمة الغذائية: غنية بالبروتين (من العدس والحمص واللحم)، ومصدر جيد للألياف والطاقة.
يمكن نقع الحمص مسبقًا طوال الليل لتقليل مدة الطهي.
كما يُفضّل إضافة الملح في المراحل الأخيرة حتى تنضج البقوليات جيدًا.
200 غرام لحم غنم أو بقر مقطّع إلى مكعبات صغيرة.
3 حبات طماطم مبشورة أو كوب طماطم مطحونة.
ملعقتان كبيرتان دقيق مذاب في ماء (للتكثيف).
يُوضع اللحم في قدر على نار متوسطة مع قليل من الزيت ويُقلّب حتى يتغير لونه.
تُضاف البصلة والكرفس والطماطم ومعجون الطماطم، وتُقلّب المكونات.
يُضاف الحمص والعدس والتوابل والماء، وتُترك المكونات حتى تنضج.
عند اكتمال النضج، يُضاف الدقيق المذاب تدريجيًا مع التحريك المستمر لتكثيف الشوربة.
تُضاف الكزبرة والبقدونس في المرحلة الأخيرة، ثم تُترك الحريرة دقائق إضافية على نار هادئة قبل التقديم.
يكمن سرّ طبق الحريرة في التوازن بين السماكة والسيولة.
يجب أن تكون الحريرة كثيفة بما يكفي لتمنح الإحساس بالشبع.
ويمكن الحفاظ على القوام المثالي للطبق من خلال التحريك المستمر عند إضافة خليط الدقيق لمنع التكتّل.
إضافة الدقيق دفعة واحدة إلى الحريرة قد يؤدي إلى تكتلات.
الإفراط في إضافة التوابل يفقد الوصفة توازن النكهات.
طهو البقوليات مدة غير كافية يفسد لذة الحريرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك