Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

المصري لحقوق المرأة: استخدام جسد الفنانات أو الإيحاءات الجنسية كأداة للترفيه دعوة للتحرش

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ يومين

استنكر المركز المصري لحقوق المرأة ما ورد في إحدى حلقات برامج المقالب، وما تضمنته المقدمة المصاحبة للحلقة من تعليقات ذات طابع جسدي وجنسي تناولت إحدى الضيفات بصورة تمس الكرامة الإنسانية. .وأكد المركز،...

ملخص مرصد
استنكر المركز المصري لحقوق المرأة ما ورد في إحدى حلقات برامج المقالب، وما تضمنته المقدمة المصاحبة للحلقة من تعليقات ذات طابع جسدي وجنسي تناولت إحدى الضيفات بصورة تمس الكرامة الإنسانية. وأكد المركز أن استخدام الجسد أو الإيحاءات الجنسية كأداة للترفيه يمثل شكلاً من أشكال العنف الرمزي والتنمر الإعلامي، ويسهم في تطبيع ثقافة التعليق على أجساد النساء وإتاحة المجال لتبرير التحرش اللفظي تحت غطاء الفكاهة.
  • استنكر المركز المصري لحقوق المرأة تعليقات جسدية وجنسية في برنامج مقالب
  • أكد أن استخدام الجسد كأداة للترفيه يمثل عنفاً رمزياً وينشر ثقافة التحرش
  • دعا صُنّاع المحتوى لمراجعة المعايير الأخلاقية والامتناع عن الإحراج الجسدي
من: المركز المصري لحقوق المرأة أين: مصر

استنكر المركز المصري لحقوق المرأة ما ورد في إحدى حلقات برامج المقالب، وما تضمنته المقدمة المصاحبة للحلقة من تعليقات ذات طابع جسدي وجنسي تناولت إحدى الضيفات بصورة تمس الكرامة الإنسانية.

وأكد المركز، في بيان له، أن استخدام الجسد أو الإيحاءات الجنسية كأداة للترفيه لا يمكن اعتباره مزاحًا عابرًا، بل يمثل شكلاً من أشكال العنف الرمزي والتنمر الإعلامي، ويسهم في تطبيع ثقافة التعليق على أجساد النساء وإتاحة المجال لتبرير التحرش اللفظي تحت غطاء الفكاهة.

وتابع المركز أن المادة الإعلامية، أياً كان طابعها الترفيهي، تخضع لحدود المسئولية الاجتماعية والمهنية، ولا يجوز أن تتضمن محتوى يحط من الكرامة أو يخلق بيئة مشجعة على التمييز أو المضايقة أو الإهانة، خاصة عندما تُبث لجمهور واسع ومتنوع الأعمار.

وأشار المركز المصري إلى أن القوانين المصرية تجرم الأفعال أو الأقوال ذات الطبيعة الجنسية غير المرغوب فيها إذا ترتب عليها إزعاج أو مساس بالاعتبار، كما تلزم المعايير المهنية للإعلام بعدم تقديم محتوى ينطوي على تحقير أو تنمر أو انتهاك للخصوصية الإنسانية.

ودعا المركز المصري صُنّاع المحتوى والجهات المنتجة إلى مراجعة المعايير الأخلاقية الحاكمة للمواد الترفيهية، والامتناع عن تقديم محتوى يقوم على الإحراج الجسدي أو الإيحاءات الجنسية أو الترويع النفسي كوسيلة للإضحاك.

وأكد المركز تضامنه مع حق أي شخص في الاعتراض على استخدام جسده أو مشاعره مادة للسخرية، لافتًا إلى أن الترفيه لا يجب أن يكون على حساب الكرامة الإنسانية أو السلامة النفسية.

وأهاب المركز المصري لحقوق المرأة بالمؤسسات الإعلامية تعزيز خطاب يحترم الإنسان، ويحد من انتشار المحتوى الذي قد يرسخ سلوكيات التحرش أو التنمر أو الإساءة اللفظية في المجتمع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك