فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
رياضة

خبراء يحذرون من موضة «المياه المُعززة»

الخليج | الرياضي
1

اجتاح تريند «المياه المُعززة» منصات التواصل الاجتماعي محققاً انتشاراً واسعاً بين أفراد «جيل زد»، وسط وعود من المؤثرين بقدرة هذه المشروبات على علاج الصداع وتحسين ترطيب الجسم، وهو ما ووجه بتحذيرات من خب...

ملخص مرصد
اجتاح تريند «المياه المُعززة» منصات التواصل الاجتماعي محققاً انتشاراً واسعاً بين أفراد «جيل زد»، وسط وعود من المؤثرين بقدرة هذه المشروبات على علاج الصداع وتحسين ترطيب الجسم، وهو ما ووجه بتحذيرات من خبراء التغذية والأطباء الذين وصفوا الظاهرة بأنها «مبالغ فيها» وغير ضرورية لمعظم الناس.
  • يعتمد الاتجاه الجديد على إضافة «الإلكتروليتات» مثل الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم إلى الماء
  • أكد البروفيسور ريكاردو كوستا أن الجسم لا يحتاج إلى هذه الإضافات في الظروف الطبيعية
  • شدد المختصون على أن الكلى تقوم بتنظيم مستويات الأملاح في الدم بكفاءة عالية
من: خبراء التغذية والأطباء أين: منصات التواصل الاجتماعي

اجتاح تريند «المياه المُعززة» منصات التواصل الاجتماعي محققاً انتشاراً واسعاً بين أفراد «جيل زد»، وسط وعود من المؤثرين بقدرة هذه المشروبات على علاج الصداع وتحسين ترطيب الجسم، وهو ما ووجه بتحذيرات من خبراء التغذية والأطباء الذين وصفوا الظاهرة بأنها «مبالغ فيها» وغير ضرورية لمعظم الناس.

ويعتمد الاتجاه الجديد على إضافة «الإلكتروليتات» مثل الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم إلى الماء، بزعم مساعدة الخلايا على الاحتفاظ بالسوائل ومنع التشنجات العضلية وتقلبات المزاج.

غير أن البروفيسور ريكاردو كوستا، مدير الأبحاث بجامعة موناش الأسترالية، أكد أن الجسم لا يحتاج إلى هذه الإضافات في الظروف الطبيعية، موضحاً أن الاحتفاظ بالماء عبر الصوديوم يتطلب كميات كبيرة من الأملاح تؤدي إلى مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم.

بينما أشار خبراء آخرون إلى أن النظام الغذائي اليومي المتوازن يوفر كافة احتياجات الجسم من هذه الأملاح بشكل طبيعي.

وشدد المختصون على أن الكلى تقوم بتنظيم مستويات الأملاح في الدم بكفاءة عالية، وأن أفضل مؤشر على جودة الترطيب هو فحص المؤشرات الحيوية وليس ملاحقة صيحات المكملات الغذائية.

وخلص الأطباء إلى أن الماء العادي لا يزال الخيار الأمثل والكافي للغالبية العظمى من البشر، معتبرين أن «هوس الترطيب» الحالي هو مجرد تقاطع بين موضة الرفاهية الرقمية والتسويق الذكي لمنتجات غير ضرورية طبياً إلا في حالات الرياضيين الذين يبذلون مجهوداً شاقاً لفترات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك