بدأ المشهد حين التقطت مريم صورة لشخص يدخل إلى الشقة، وظنت أنه مراد، حيث انطلقت مسرعة نحو المكان، وطرقت الباب بعصبية قبل أن تدخل لتبدأ في البحث قائلة بصوت مرتفع: فين مراد؟ خبّيتوه فين؟الموقف أثار دهشة واستنكار سارة ووالدتها، اللتين أنكرتا وجود أي شخص غريب في المنزل.
أصرت مريم على أنها صورت الفيديو كدليل، لكنها فوجئت بعدم وجود أي تسجيل على هاتفها، ما دفعها إلى حالة من الذهول والتشوش.
حاولت والدة سارة تهدئتها، فاحتضنتها واجلستها في الصالون، في محاولة لامتصاص التوتر.
لاحقاً، تلقّت مريم اتصالاً مفاجئاً من مراد، ما زاد الموقف تعقيداً، لكنها لم ترد على المكالمة، في إشارة إلى صراع داخلي تعيشه الشخصية بين الواقع والظنون.
وخُتم المشهد بجملة لمراد: “بتتصلي دا كله وفي الآخر مترديش.
دانت دماغك فوتت بجد بقى”، ما ترك الباب مفتوحاً لتساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الشخصيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك