قال أسامة حمدي، باحث في الشأن الإيراني، إنّ إيران ستعتبر أي ضربة أمريكية سواء شكلية أو رمزية عدواناً شاملاً عليها، وسترد باستهداف القواعد الأمريكية في الخليج وإسرائيل، إضافة إلى انسحابها من المفاوضات ومعاهدة حظر الانتشار النووي.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن البرلمان الإيراني أتاح للحكومة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح البلاد، والرد على أي تهديد خارجي.
الرد الإيراني سيركز على الصواريخ الباليستية.
وأوضح أن الرد الإيراني سيركز في المقام الأول على الصواريخ البالستية كذراع طويل المدى لضرب أهداف بعيدة، مشيراً إلى أن الوكلاء في المنطقة سيجرى الاحتفاظ بهم كخيار للرد حتى اندلاع حرب شاملة، خصوصاً فيما يتعلق بالممرات البحرية الاستراتيجية مثل مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، وأن إيران اختبرت هذه الصواريخ في يونيو الماضي، مما يعكس استعدادها لأي مواجهة محتملة.
تصريحات عراقجي تأكيد لموقف طهران.
وأشار إلى أن تصريحات وزير الخارجية الإيراني عراقجي جاءت لتأكيد موقف طهران بشأن التحقيقات في عدد الضحايا، مبيناً أن إيران مستعدة لقبول تحقيقات مشتركة للتحقق من أي ادعاءات، مؤكداً التزامها بالشفافية واستعدادها للتعاون مع أي جهة دولية لتأكيد الحقائق على أرض الواقع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك