أكد طارق البرديسي، الخبير في العلاقات الدولية، أن الولايات المتحدة الأمريكية تظل اللاعب الأساسي في إدارة الصراع بين روسيا وأوكرانيا، موضحا في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن الحرب الحالية ليست مجرد مواجهة عسكرية تقليدية بل هي حرب استنزاف مفتوحة بلا خطوط زمنية أو أخلاقية، تهدف روسيا خلالها إلى إثبات أن الغرب غير قادر على هزيمتها.
بوتين يراهن على إرهاق الأطراف الأخرى.
وأشار إلى أن أوكرانيا تقاتل ليس فقط للحفاظ على أراضيها، بل لإبقاء دعم الغرب مستمراً، مؤكدًا أن الضربات داخل العمق الروسي تهدف أكثر إلى توجيه رسالة سياسية للعواصم الأوروبية الغربية، وأن الحروب اليوم لا تقتصر على الخنادق بل تشمل الطاقة والاقتصاد وقدرة المجتمعات على تحمل التكاليف، معتبراً أن بوتين يراهن على إرهاق الأطراف الأخرى.
المفاوضات.
ستار دخاني لإخفاء الأهداف الحقيقية لأمريكا في الصراع.
وأوضح البرديسي أن التحركات الأمريكية الحالية في إطار المفاوضات مع روسيا لا تهدف لإنهاء الحرب بقدر ما تهدف إلى إدارة تكلفتها السياسية والعسكرية، معتبراً أن هذه المفاوضات تمثل ستار دخاني لإخفاء الأهداف الحقيقية للإدارة الأمريكية في الصراع، والتي تركز على استنزاف أطراف النزاع وإطالة أمد المواجهة لصالح استراتيجياتها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك