وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان قناة العالم الإيرانية - رضائي: كان يكفي أن يتقدم العدو باتجاه الضاحية حتى نحوّل شمال الأراضي المحتلة إلى جحيم
عامة

رمضان يحل في ظروف صعبة على سكان المناطق المتضررة جراء الفيضانات في المغرب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 3 أشهر
2

يقول عامل البناء البالغ 37 عاما" نعدّ الإفطار بما لدينا" في غياب العديد من المواد، متحدثا لوكالة فرانس برس أمام إحدى الخيم الزرقاء المنصوبة في مخيم مؤقت أقامته السلطات في منطقة القنيطرة لإيواء النازحي...

ملخص مرصد
يواجه سكان المناطق المتضررة من الفيضانات في المغرب صعوبات كبيرة خلال شهر رمضان، حيث يعيش مئات النازحين في مخيمات مؤقتة دون مياه جارية أو كهرباء. تسببت الفيضانات التي ضربت المنطقة في أواخر يناير ومطلع فبراير بإجلاء أكثر من 180 ألف شخص وتدمير منازل وممتلكات. رغم عودة بعض السكان إلى منازلهم، إلا أن الكثيرين ما زالوا يواجهون ظروفًا صعبة مع نقص المواد الغذائية الأساسية وخطر انهيار المباني.
  • يعيش نازحون في مخيمات مؤقتة دون مياه جارية أو كهرباء
  • تسببت الفيضانات بإجلاء 180 ألف شخص وتدمير منازل
  • يعاني السكان من نقص المواد الغذائية وخطر انهيار المباني
من: سكان المناطق المتضررة من الفيضانات في المغرب أين: منطقة القنيطرة وبلدة المكرن في المغرب

يقول عامل البناء البالغ 37 عاما" نعدّ الإفطار بما لدينا" في غياب العديد من المواد، متحدثا لوكالة فرانس برس أمام إحدى الخيم الزرقاء المنصوبة في مخيم مؤقت أقامته السلطات في منطقة القنيطرة لإيواء النازحين جراء الأمطار الاستثنائية التي انهمرت على المنطقة في أواخر كانون الثاني/يناير ومطلع شباط/فبراير.

لا تزال بضع عشرات الخيم منصوبة على الأرض الموحلة، تعيش فيها عائلات نازحين بلا مياه جارية ولا كهرباء.

وعند المغيب، تنهمك نساء في إعداد الإفطار فتجتمع العائلات في خيامها على ضوء الشموع لتناول الطعام.

وإن كان معظم سكان المنطقة سُمح لهم بالعودة إلى منازلهم، فإن أحمد الحبشي يؤكد إنه من المستحيل عليه العودة مع أولاده إلى قرية ولد عامر، الواقعة على مسافة 35 كيلومترا.

ويقول عارضا على هاتفه مقاطع فيديو لمنزله المحاصر بالمياه والذي جرفت الفيضانات نصف جدرانه" أين ننام؟ لا تزال الوحول تصل إلى ركبتيّ".

ويضيف" نتدبّر أمرنا إلى أن نتمكن من العودة إلى ديارنا.

يلزمنا شهران أو ثلاثة أشهر للعودة إلى حياة طبيعية".

يوزع المسؤولون عن المخيم الماء وكيسا من الأرزّ في اليوم على المقيمين فيه، لكن فاطمة لعجوج تقول" هذا ليس رمضان الذي اعتدناه".

وتوضح المرأة الستينية التي تعمل في قطاف التوت" ينقصنا كل شيء، الخبز، الحريرة، وحتى الحليب.

كيف نشتري بضائع ونحن لا مال لدينا؟ لم نعد نعمل.

الأراضي الزراعية دُمرت".

أُجلي أكثر من 180 ألف شخص بسبب الفيضانات التي أوقعت أربعة قتلى، بحسب السلطات.

وعلى مسافة بضعة كيلومترات من مخيم القنيطرة، في بلدة المكرن الواقعة على نهر سبو، لا تزال الوحول تغطي الطرقات.

وتظهر آثار الفيضانات على منازل زارها مراسلو وكالة فرانس برس، من جدران محطمة وأرضيات غارقة في المياه، فيما تركت العائلات أمتعتها مكدّسة فوق الخزائن والأدراج خوفا من ارتفاع منسوب المياه من جديد.

تقول يمنى شطاطة البالغة 42 عاما، إن هذا أول شهر رمضان يحل عليها وهي خارج منزلها الذي عاشت فيه عشرين عاما.

فهي عادت إلى ديارها قبل يومين بعد قضاء 15 يوما في خيمة، لتجد منزلها الصغير غير قابل للسكن وجدرانه على وشك الانهيار.

يستعد منصور عمراني (59 عاما) للذهاب إلى مسجد القرية لملء عبوات من مياه الشرب.

ورغم الظروف الرديئة، يعتزم مع زوجته زهر وبناتهما الثلاثة إعداد طبق من الكسكس للإفطار.

يقول الرجل الذي يعمل عنصر أمن في مصنع للكابلات" في الظروف العادية، كان الفرح يخيم ونحن نعد الكسكس.

لكن اليوم ليس كما سبق".

ويقول" نخشى أن ينهار المنزل على رؤوسنا".

وكان يملك في السابق دكان بقالة أقامه في إحدى غرف منزله، تضرر جراء الفيضانات.

ويشكو عبد المجيد لكيحل، البائع الجوال البالغ 49 عاما، من التعب المتراكم على مر الليالي المضنية في المخيم، ليزيد من يأس الوضع.

ويقول بعدما عاد إلى دياره إن" المواد الغذائية لم تعد متوافرة كما من قبل"، ما يجعل من الصعب إعداد الإفطار.

ويضيف" الوحل يمنعنا من زيارة جار أو قريب أو صديق"، مضيفا أنهم يعيشون شهر رمضان هذه السنة" كلّ يوم بيومه".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك