قالت مونيكا وليم، باحثة سياسية، إنّ النظام الإيراني يواجه تهديدات وجودية تتعلق بقبوله للشروط الأمريكية الصارمة، بما يشمل تفكيك برنامجها النووي ونقل بعض اليورانيوم المخصب خارج البلاد، إلى جانب ضغوط محتملة على برنامج الصواريخ البالستية.
وأضاف في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه التهديدات تسببت في تخوفات داخل طهران ودفعته إلى الاستعداد لمواجهة محدودة تُدار وفق أسلوب استنزاف المصالح.
حشد عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط.
وأوضحت أن الحشد العسكري الأمريكي الكبير في الشرق الأوسط، والذي يمثل أكبر انتشار منذ سنوات، لا يهدف فقط إلى الاستعداد لأي رد فعل إيراني، بل يحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية لإرسال رسائل واضحة لطهران وللدول الأخرى في المنطقة، بما في ذلك ربط الملف الإيراني بالحرب الروسية الأوكرانية للحد من الدعم الإيراني لروسيا.
وأشارت إلى أن التصعيد الإيراني في مضيق هرمز الأسبوع الماضي يُعد رسالة استراتيجية متبادلة تزيد من مخاطر اتساع التأثيرات الإقليمية والدولية.
وحول السيناريو المحتمل للمرحلة المقبلة، توقعت وليم أن الإدارة الأمريكية تميل إلى توجيه ضربات محدودة بدلاً من مواجهة شاملة، مع التركيز على استخدام الضغط العسكري والسياسي لإجبار إيران على القبول بالشروط الأمريكية المتعلقة بالبرنامج النووي وتقليص دعمها للوكلاء في المنطقة، مع مراعاة التكاليف الاقتصادية والسياسية واللوجستية لمثل هذه العمليات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك