قال الكاتب الصحفي شريف عارف إنّ الدور المصري تجاه القضية الفلسطينية كان واضحاً منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة وبداية الحرب على غزة، فالموقف المصري المعلن يقوم على رفض تصفية القضية الفلسطينية ورفض فكرة التهجير، والتحرك المصري في هذه المرحلة يرتكز على أبعاد سياسية وإنسانية، انطلاقا من مسؤولية الدولة المصرية كضامن أساسي في هذا الملف.
وأوضح في مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أنّ الجهود التي تبذلها مصر حاليا تمثل شريان حياة حقيقيا لأهالي قطاع غزة، لا سيما في ظل الأوضاع الإنسانية القاسية الناتجة عن الحرب والحصار ونقص الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
وتابع أن دخول شهر رمضان يضاعف أهمية المساعدات، حيث لا تقتصر على تلبية الاحتياجات المعيشية، بل تمتد للحفاظ على الكرامة الإنسانية وروح التضامن، وهو ما تحرص عليه الدولة المصرية في شهر التكافل.
وبيّن أنّ الدور المصري يتجاوز مفهوم الإغاثة ليعكس التزاما أخلاقيا وإنسانيا تجاه المدنيين في أوقات الأزمات، أيا كان موقعها، مؤكدا أنّ هذا التحرك يساهم في تخفيف المعاناة اليومية التي يعيشها السكان في قطاع غزة.
وعلى الصعيد السياسي، شدد عارف على أنّ مصر أكدت تمسكها بوحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أي محاولات للفصل بين قطاع غزة والضفة الغربية أو تقسيم القطاع، مؤكدًا أنّ هذا التوجه يمثل جزءاً من المبدأ الأساسي القائم على رفض التصفية والتهجير، ويشكل أساساً قانونياً وسياسياً لأي تسوية مستقبلية، في إطار السعي إلى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك