عاد طلاب إيرانيون إلى الشارع، السبت، في جامعات طهران، مردّدين شعارات مناهضة للقيادة الإيرانية، في خطوة تعكس تجدد الاحتجاجات التي انطلقت خلال كانون الثاني/يناير الماضي.
وجاءت هذه التحركات بالتزامن مع تصعيد الولايات المتحدة العسكري في المنطقة، رغم استمرار المفاوضات النووية غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
وشهدت عدة جامعات في طهران، بينها جامعة شريف للتكنولوجيا، اشتباكات محدودة بين الطلاب المحتجين وأفراد مناصرون للنظام، أسفرت عن إصابات بعضها ناجم عن رشق الحجارة.
وفق وكالة فرانس برس.
وردد الطلاب شعارات من بينها" الموت للديكتاتور" في إشارة إلى المرشد الأعلى علي خامنئي، خلال مراسم إحياء أربعينية ضحايا الاحتجاجات السابقة.
إضافة إلى الاحتجاجات، تتعرض السلطات الإيرانية لضغوط من الولايات المتحدة التي نشرت" أسطولا" في المنطقة، مهدّدة بشن ضربات.
والجمعة، شوهدت حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم" جيرالد فورد" وهي تدخل البحر الأبيض المتوسط عبر مضيق جبل طارق.
ونشرت وكالة فرانس برس صورة للحاملة وهي تعبر المضيق الذي يفصل المحيط الأطلسي عن البحر الأبيض المتوسط، التُقطت من جبل طارق.
وترافق حاملة الطائرات ثلاث مدمرات ما سيرفع إجمالي عدد السفن الحربية الأميركية في المنطقة إلى 17.
وترسو في الشرق الأوسط منذ نهاية كانون الثاني/يناير أيضا حاملة الطائرات" أبراهام لينكولن".
ويعد إرسال الولايات المتحدة حاملتين إلى الشرق الأوسط في آن واحد خطوة نادرة.
في المقابل، أجرت إيران مناورات عسكرية هذا الأسبوع في خليج عُمان، بالاشتراك مع حليفتها روسيا.
ورغم التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، استأنف الطرفان محادثات غير مباشرة مطلع شباط/فبراير، بعد انهيار جولة محادثات سابقة في حزيران/يونيو 2025 إثر هجوم مفاجئ شنّته إسرائيل على إيران أشعل حربا استمرّت 12 يوما وشاركت فيها واشنطن عبر قصف مواقع نووية إيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك