وحول مذاهب الائمة الأربعة في عدم فساد الصوم بما لا يمكن التحرز منه ومن ذلك استخدام بخاخة الربو للصائم في نهار رمضان أفادت الوزارة عبر منصتها على الإنترنت التالي:
أولًا: جاء في مذهب السادة الحنفية.
أنه" إِذَا دَخَلَ الْغُبَارُ أَوْ الدُّخَانُ حَلْقَ الصَّائِمِ: لَمْ يَضُرَّهُ؛ لِأَنَّ هَذَا لَا يُسْتَطَاعُ الِامْتِنَاعُ مِنْهُ، " قول قول الإمام السرخسي.
ثانيًا: وجاء في مذهب السادة المالكية:
" أَنَّ غُبَارَ الطَّرِيقِ إذَا دَخَلَ فِي حَلْقِ الصَّائِمِ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ فِيهِ؛ لِلْمَشَقَّةِ، وَلَا خِلَافَ فِي ذَلِكَ" الإمام الخرشي.
ثالثًا: أما مذهب السادة الشافعية أفادوا:
" وَلَا يُكَلَّفُ إطْبَاقَ فَمِهِ عِنْدَ الْغُبَارِ وَالْغَرْبَلَةِ؛ لِأَنَّ فِيهِ حَرَجًا.
قَالَ الْبَغَوِيُّ: أَصَحُّهُمَا: لَا يُفْطِرُ؛ لِأَنَّهُ مَعْفُوٌّ عَنْ جِنْسِهِ" الإمام النووي.
" وَمَا لَا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ مِنْهُ؛ كَابْتِلَاعِ رِيقِهِ، وَغَرْبَلَةِ الدَّقِيقِ، وَغُبَارِ الطَّرِيقِ.
لَا يُفْطِرُهُ؛ لِأَنَّ التَّحَرُّزَ مِنْهُ لَا يَدْخُلُ تَحْتَ الْوُسْعِ" الإمام ابن قدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك