Independent عربية - ترمب في خطاب حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: هذا هو العصر الذهبي لأميركا إيلاف - ما هي أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة؟ الجزيرة نت - رصيد ليوم عصيب.. هل يمكن تخزين النوم استعدادا للإرهاق؟ العربية نت - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط قناه الحدث - ترامب: تلقينا من شريكنا الجديد فنزويلا أكثر من 80 مليون برميل من النفط العربي الجديد - إسرائيل في بينالي البندقية: منصة للثقافة أم واجهة للاستعمار؟ العربية نت - اقتياد نائب أميركي خارج القاعة خلال خطاب ترامب قناه الحدث - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية العربية نت - ترامب: خياري المفضل هو حل القضية النووية مع إيران عبر الدبلوماسية
عامة

قدرات جديدة للذكاء الاصطناعي تربك التكنولوجيا والمستثمرين وقطاعات أخرى

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ يومين

يشهد قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية تحوّلا متسارعا مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات بصورة مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر، ما يدفع المستثمرين إلى محاولة استشراف الرابح...

ملخص مرصد
يشهد قطاع التكنولوجيا تحولا متسارعا مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام مستقلة، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرابحين والخاسرين في اقتصاد يتجه نحو الأتمتة. وقد تكبدت أسهم شركات مثل مانداي دوت كوم وتومسون رويترز وسيلز فورس خسائر حادة في بورصة وول ستريت، فيما يرى خبراء أن الصورة الكاملة قد لا تتضح قبل سنوات عدة.
  • بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي القادرين على تنفيذ مهام مستقلة يحدث تحولا في قطاع التكنولوجيا
  • أسهم شركات تطوير البرمجيات تكبدت خسائر حادة في بورصة وول ستريت
  • خبراء يرون أن تأثير الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد قد لا يتضح قبل سنوات عدة
من: شركات التكنولوجيا والمستثمرون ووكلاء الذكاء الاصطناعي أين: الأسواق المالية وقطاع التكنولوجيا متى: مطلع فبراير 2024 وما بعده

يشهد قطاع التكنولوجيا والأسواق المالية تحوّلا متسارعا مع بروز وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي أنظمة قادرة على تنفيذ مهمات بصورة مستقلة ومن دون تدخل بشري مباشر، ما يدفع المستثمرين إلى محاولة استشراف الرابحين والخاسرين في اقتصاد يتجه بشكل أكبر نحو الأتمتة.

ويختصر شاي بولور من مجموعة" فوتوروم" للاستشارات المشهد بالقول" نحن عند نقطة تحوّل"، في إشارة إلى المنعطف الذي أحدثه إطلاق نماذج جديدة من الذكاء الاصطناعي من جانب شركتي" أوبن إيه آي" و" أنثروبيك" مطلع فبراير.

وبات الحديث يتجاوز برنامج" تشات جي بي تي" الذي كان يكتفي بالإجابة عن سؤال محدد، ليحلّ محله جيل من الوكلاء الرقميين القادرين، على سبيل المثال، على كتابة آلاف الأسطر من الشيفرة البرمجية بصورة ذاتية، واختبارها بشكل متواصل لتقديم تطبيق جاهز للاستخدام.

يقول بولور" ندخل عالما يعمل فيه ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي بشكل متواصل"، موضحا أن باستطاعة الوكلاء هؤلاء أيضا العمل سويا على مشروع واحد.

وسارع عدد من المستثمرين إلى اعتبار هذا التحول تهديدا وجوديا لشركات تطوير البرمجيات، ولا سيما تلك الموجهة إلى المؤسسات، التي قد تجد نفسها في مواجهة جيش من روبوتات البرمجة.

في هذا السياق، تكبّدت أسهم شركات مثل" مانداي دوت كوم" المتخصصة في إدارة المشاريع، و" تومسون رويترز" العاملة في الاستشارات القانونية والضريبية، و" سيلز فورس" المتخصصة في إدارة علاقات العملاء، خسائر حادة في بورصة" وول ستريت"، إذ فقدت كل منها ما لا يقل عن 30 في المئة من قيمتها خلال أيام قليلة.

يقول أستاذ الإدارة في جامعة جورجتاون جيسون شلويتزر" أخبرني مدير تنفيذي قبل أيام: لم أعد بحاجة إلى مستشارين.

لدي واحد في جيبي"، في إشارة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي.

وزاد من وتيرة الحماسة إطلاق منصة" أوبن كلاو" في نوفمبر، وهي أداة لتطوير وكلاء متعددَي الاستخدامات يمكنهم إدارة مختلف وظائف الكومبيوتر، من البريد الإلكتروني إلى عمليات الدفع عبر الإنترنت.

وسرعان ما تحوّل مبتكرها بيتر شتاينبرغر إلى نجم في القطاع، قبل أن تستقطبه" أوبن إيه آي" إلى صفوفها.

ويرى بولور أن ما يحدث" متطرف لكنه منطقي"، لأن" العالم لم يشهد من قبل اضطرابا تكنولوجيا بهذا الحجم، وفي فترة زمنية قصيرة إلى هذا الحد".

وفي خلفية هذا الزلزال، تدور أيضا معركة بين عمالقة الذكاء الاصطناعي.

فشركة" أنثروبيك"، التي تتصدر سوق الذكاء الاصطناعي المهني المربح، تواجه منافسة متصاعدة من" أوبن إيه آي"، إضافة إلى" جيميناي" التابعة لـ" جوجل"، بل وحتى" غروك" المطوّرة من" إكس إيه آي".

وفي هذا المناخ، يعتبر بولور أن" الخطر لا يكمن في الإفراط في الاستثمار، بل في التقليل منه"، رغم أن مئات مليارات الدولارات التي تُضخ في الذكاء الاصطناعي تثير توترا دوريا في الأسواق.

ويرى شلويتزر أن الصورة قد لا تتضح قبل سنوات عدة، مذكّرا بأن" الإنترنت كان حدثا مفصليا عام 1995، لكن التحولات الكبرى لم تظهر فعليا قبل 2001 أو 2002"، حين بدأت شركات لم يكن لها أن توجد لولا الإنترنت بالظهور، على غرار" نتفليكس".

ولم تقتصر موجة الحماسة على قطاع التكنولوجيا، كما أظهر منشور حديث لرائد الأعمال الأميركي مات شومر بعنوان" شيء كبير يحدث".

وكتب شومر أن" ما اختبره موظفو التكنولوجيا خلال عام واحد، حين انتقل الذكاء الاصطناعي من +أداة مفيدة+ إلى +شيء قادر على تأدية عملي أفضل مني+، سيختبره سائر العاملين في المهن المكتبية أيضا".

وأشار إلى قطاعات القانون والتمويل والطب والمحاسبة والاستشارات وخدمة العملاء.

وأضاف أن" من يطوّرون هذه الأنظمة يتحدثون عن أفق من سنة إلى خمس سنوات، وبعضهم أقل.

وبالنظر إلى ما شهدته الأشهر الأخيرة، أميل إلى القول إنها أقل".

غير أن بعض المراقبين انتقدوا هذا الطرح، إذ اعتبر المستشار التكنولوجي جيفري فانك أنه ينطوي على" مبالغة".

وتساءل في مقال نشره موقع" مايند ماترز": " لماذا يرغب كثيرون في سماع هذا الكلام؟ "، مجيبا بأن" قطاع التكنولوجيا يخشى حجم فقاعة الذكاء الاصطناعي، فيما بدأت التصدعات تظهر في بنيانها".

ويشير آيفز إلى أن" ثمة قدرا من الارتياب حيال الذكاء الاصطناعي في مختلف الصناعات، من التمويل إلى الصحة وصولا إلى النقل البري"، لكنه يؤكد أن" الأسواق آلية عقلانية، وسرعان ما ستعود الأمور إلى الهدوء".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك