CNN بالعربية - بعيدًا عن "الشقراء" التي كرّستها هوليوود.. صورة مارلين مونرو على حقيقتها روسيا اليوم - خطر يختبئ في طبقك اليومي يهددك بالخرف! العربي الجديد - "قساطل" اللبناني كريم قاسم في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة في مواجهة سوء التغذية قناة الشرق للأخبار - في هذه الحالة سأضطر لاستئناف الحرب مع إيران.. تحذير من ترمب CNN بالعربية - "هذا الرجل مجنون".. تحقيق في حادث تصادم وشيك بين طائرتين في أمريكا روسيا اليوم - جراحات روتينية قد تسرّع فقدان الذاكرة قناة الجزيرة مباشر - International Affairs Expert: America Is Good at Fueling Conflicts but Fails at Making Peace وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الكوبي: العقوبات الأمريكية الجديدة تؤجج التوترات بين البلدين
عامة

من أسطورة إلى علم الأحياء .. هل انكشف سر وحش لوخ نيس أخيرا؟

صدى البلد
صدى البلد منذ 3 أشهر
2

على مدى أكثر من قرن، ظل اسم" نيسي" يتردد بين الأساطير الشعبية والعناوين المثيرة، بوصفه الكائن الغامض الذي يقطن أعماق بحيرة Loch Ness في اسكتلندا واليوم، تعود القضية إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة ب...

ملخص مرصد
أظهرت دراسة علمية حديثة أن وحش بحيرة لوخ نيس الأسطوري قد يكون ثعبان بحر أوروبي عملاق وليس كائناً أسطورياً. استخدم البحث تقنية تحليل الحمض النووي البيئي (eDNA) في 250 عينة مياه، ولم يعثر على أي دليل وراثي يدعم فرضيات وجود زواحف بحرية منقرضة أو أسماك عملاقة.
  • دراسة علمية حديثة تشير إلى أن وحش لوخ نيس قد يكون ثعبان بحر أوروبي عملاق
  • البحث استخدم تقنية تحليل الحمض النووي البيئي في 250 عينة مياه من البحيرة
  • لم يعثر على أي دليل وراثي يدعم فرضيات وجود زواحف بحرية منقرضة أو أسماك عملاقة
من: عالم الوراثة Neil Gemmell من University of Otago أين: بحيرة Loch Ness في اسكتلندا

على مدى أكثر من قرن، ظل اسم" نيسي" يتردد بين الأساطير الشعبية والعناوين المثيرة، بوصفه الكائن الغامض الذي يقطن أعماق بحيرة Loch Ness في اسكتلندا واليوم، تعود القضية إلى الواجهة مجدداً، لكن هذه المرة بأدوات علمية متقدمة قد تقلب الرواية رأساً على عقب.

" الوحش" الأسطوري قد لا يكون سوى ثعبان بحر أوروبي لكن بحجم غير مألوف.

البحث الذي قاده عالم الوراثة Neil Gemmell من University of Otago اعتمد على تقنية تحليل الحمض النووي البيئي (eDNA)، وهي أداة علمية حديثة تتيح رصد الكائنات الحية عبر آثارها الجينية في المياه.

الفريق جمع نحو 250 عينة مياه من أعماق ومناطق متفرقة داخل البحيرة، ثم خضعت لتحليل دقيق النتيجة الأبرز كانت وجود كميات كبيرة وغير متوقعة من الحمض النووي لثعبان البحر الأوروبي، مع انتشار هذه الآثار الوراثية في مختلف الأعماق.

وأوضح غيميل أن هذا الانتشار الواسع قد يفسر المشاهدات المتكررة لأجسام طويلة متحركة تشبه الأفاعي، والتي غذّت أسطورة الوحش لعقود طويلة.

على الجانب الآخر، لم تعثر التحاليل على أي دليل وراثي يدعم الفرضيات التي راجت طويلاً، مثل وجود زواحف بحرية منقرضة كـ" البليزيوصور"، أو أسماك قرش أو حفش أو سلور عملاقة.

وبذلك، يوجه البحث ضربة قوية للنظريات التي ربطت الكائن الغامض بعصور ما قبل التاريخ، ويعيد النقاش إلى إطار بيولوجي أكثر واقعية.

فرضية “العملقة” هل تنمو الثعابين إلى أحجام استثنائية؟يرتكز التفسير الجديد على ظاهرة بيولوجية تُعرف بـ" العملقة"، حيث يمكن لبعض الكائنات أن تنمو إلى أحجام أكبر من المعتاد في بيئات مستقرة وغنية بالموارد.

وبعمق يصل إلى نحو 230 متراً، وبنظام بيئي يتمتع بدرجة من الاستقرار النسبي، قد توفر بحيرة لوخ نيس ظروفاً مثالية لنمو أفراد ضخمة من ثعبان البحر الأوروبي.

ورغم أن الطول المعتاد لهذا النوع يتراوح بين متر ومتر ونصف، فإن سجلات علمية رصدت حالات نادرة لأفراد أكبر بكثير، ما يفتح الباب أمام احتمال وجود نماذج استثنائية الحجم.

مع ذلك، لا يحظى هذا التفسير بإجماع كامل داخل الأوساط العلمية ففي عام 2023، نشر عالم البيانات Floe Foxon دراسة في مجلة JMIRx Bio استخدم فيها نماذج إحصائية لتحليل روايات الشهود.

وخلصت الدراسة إلى أن احتمال وجود ثعابين بالحجم الأسطوري الموصوف في الروايات يظل ضعيفاً من الناحية البيولوجية، ما يعني أن اللغز لم يُحسم بعد.

“Loch Ness 2.

0” جولة جديدة في البحث.

في ظل استمرار الجدل، أُطلق عام 2025 مشروع بحثي جديد يحمل اسم" Loch Ness 2.

0"، يهدف إلى إجراء دراسات أكثر دقة للنظام البيئي في البحيرة، والتحقق بشكل علمي قاطع من فرضية الثعابين العملاقة.

ويأمل الباحثون أن تسهم التقنيات الحديثة في تقديم إجابة نهائية لأحد أشهر ألغاز القرن العشرين.

يُذكر أن" وحش لوخ نيس" اشتهر عالمياً منذ أوائل القرن العشرين، بعد تقارير متكررة عن مشاهدات لكائن ضخم برقبة طويلة ورأس صغير، يشبه الزواحف البحرية القديمة كما انتشرت صور وأفلام قيل إنها توثق ظهوره، قبل أن يتبين لاحقاً أن كثيراً منها خدع بصرية أو تلاعب متعمد.

ورغم غياب أي دليل علمي قاطع يثبت وجود كائن أسطوري، لا يزال" نيسي" يحتفظ بمكانته كواحد من أشهر ألغاز الثقافة الشعبية في العالم.

قد يشعر عشاق الأساطير بخيبة أمل إذا ثبت أن" الوحش" ليس سوى ثعبان بحر كبير الحجم لكن من منظور علمي، فإن إثبات وجود أفراد عملاقة فعلياً داخل بحيرة لوخ نيس سيكون اكتشافا استثنائيا بحد ذاته.

وبين شغف الخيال ودقة المختبر، يبقى اللغز مفتوحاً حتى إشعار علمي آخر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك