العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

كاتب بريطاني فى «تايمز»: استكشاف مصر مع ابنى أفضل درس تاريخ ممكنا

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
2

تحت عنوان «رحلتنا إلى مصر. . أفضل درس تاريخ ممكن»، روى الكاتب دوم توليت تفاصيل رحلته إلى مصر مع ابنه بارنابي الذى يبلغ من العمر ثمانية أعوام، وتجولهما فى أهرامات الجيزة و المتحف المصرى الكبير ومعابد و...

ملخص مرصد
كتب دوم توليت في صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية عن رحلته مع ابنه بارنابي (8 أعوام) إلى مصر، ووصفها بأنها أفضل درس تاريخي ممكن. زارا الأهرامات والمتحف المصري الكبير ومعابد الأقصر وأسوان، وعاشا تجربة إنسانية مع عائلة نوبية. اختتمت الرحلة بالاسترخاء في الغردقة.
  • زار الكاتب وابنه الأهرامات والمتحف المصري الكبير ومعابد الأقصر وأسوان.
  • عاشا تجربة إنسانية مع عائلة نوبية وركبا فلوكة تقليدية في النيل.
  • اختتمت الرحلة بالاسترخاء والغوص السطحي في الغردقة على البحر الأحمر.
من: دوم توليت وابنه بارنابي أين: القاهرة، الجيزة، أسوان، الأقصر، الغردقة

تحت عنوان «رحلتنا إلى مصر.

أفضل درس تاريخ ممكن»، روى الكاتب دوم توليت تفاصيل رحلته إلى مصر مع ابنه بارنابي الذى يبلغ من العمر ثمانية أعوام، وتجولهما فى أهرامات الجيزة و المتحف المصرى الكبير ومعابد ومقابر الأقصر وأسوان، وقال إن الرحلة كانت درس تاريخي حي، جمع بين التعلم والمتعة، وبين الماضي السحيق والحاضر، وأثبت أن أفضل طريقة لفهم التاريخ أحيانًا هي السير فوق أرضه ولمس آثاره مباشرة.

وقال الكاتب فى مقاله بصحيفة «صنداى تايمز» البريطانية إن ابنه كان يستعد لدراسة الحضارة المصرية القديمة في مدرسته، وكان شغوفا بقصة الملك الصغير توت عنخ آمون، صاحب القناع الذهبي الشهير، ولذلك رأى أن أفضل وسيلة لتعميق هذا الاهتمام ليست الكتب وحدها، بل السفر إلى مصر وخوض تجربة حقيقية بين الآثار والمعابد والنيل.

وبدأت الرحلة في القاهرة، ومنها توجها مباشرة إلى منطقة الجيزة لزيارة الأهرامات.

كانت اللحظة الأبرز هي دخولهما إلى داخل الهرم الأكبر، حيث سارا في ممرات ضيقة منحوتة في الحجر الجيري منذ أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة عام.

بالنسبة للطفل كانت المغامرة أشبه برحلة استكشافية مثيرة، أما الأب فشعر بثقل السنين وهو يتسلق الممرات، لكن التعب تلاشى عندما وصلا إلى حجرة الدفن الداخلية.

هناك، وسط ملايين الكتل الحجرية الضخمة، أدركا عظمة الإنجاز الهندسي للحضارة المصرية القديمة، وشعرا برهبة المكان وعمق التاريخ.

زيارة خاصة للمتحف المصرى الكبير.

بعد ذلك زارا المتحف المصري الكبير الذي افتُتح حديثًا بالقرب من الأهرامات.

يضم المتحف أكثر من مئة ألف قطعة أثرية، من بينها كنوز توت عنخ آمون التي اكتشفها عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر عام 1922.

وقف بارنابي مبهورًا أمام القناع الذهبي والكنوز الجنائزية والعربات والأسلحة التي وُضعت مع الفرعون الشاب لمرافقته في رحلته إلى العالم الآخر.

ومن القاهرة استقلا قطار النوم المتجه جنوبًا إلى أسوان.

بالنسبة للطفل كانت تجربة النوم على متن قطار يهتز بهدوء مغامرة بحد ذاتها، بينما استغل الأب اللحظات للتفكير في أثر هذه الرحلة على مستقبل ابنه.

عند وصولهما إلى أسوان، انبهرا بتباين الطبيعة: خضرة النيل والنخيل من جهة، والصحراء الرملية من الجهة الأخرى.

استمرت الرحلة بالإبحار في نهر النيل على متن فلوكة تقليدية، وهي قارب شراعي خشبي استخدمه المصريون منذ قرون.

أتاح الإبحار فرصة للاسترخاء بعيدًا عن صخب المدن، حيث لم يكن يُسمع سوى صوت الرياح واحتكاك الماء بالقارب.

في إحدى الليالي أقاما لدى عائلة نوبية في قرية قريبة، فتعرّفا على جانب مختلف من الحياة المصرية المعاصرة.

لعب الأطفال كرة القدم في الفناء الرملي، وساعد الكبار في إعداد العشاء، الذي ضم أطباقًا محلية مثل العدس والدجاج المشوي.

كانت هذه التجربة الإنسانية البسيطة من أبرز محطات الرحلة، إذ جمعت بين الثقافة والتواصل الحقيقي.

لاحقًا توجها شمالًا إلى الأقصر، مع توقف في كوم أمبو لزيارة متحف مخصص لمومياوات التماسيح، مما أضاف بعدًا آخر لفهم الطقوس الدينية القديمة.

في الأقصر زارا وادي الملوك، أحد أهم المواقع الأثرية في العالم، حيث دُفن ملوك مصر في مقابر محفورة عميقًا في الجبال الصخرية.

تجولا في الممرات الطويلة المزينة برسوم زاهية الألوان لا تزال تحتفظ ببريقها رغم مرور آلاف السنين.

المحطة الأهم كانت دخول مقبرة توت عنخ آمون، المعروفة باسم KV62، وهي المقبرة التي اكتشفها هوارد كارتر وأذهلت العالم بكنوزها السليمة تقريبًا.

بخلاف معظم الكنوز المعروضة في المتحف، ما تزال مومياء الفرعون الشاب معروضة في حجرة الدفن داخل المقبرة نفسها.

وقف بارنابي صامتًا أمام الجسد المحنط، مدركًا أنه يرى شخصية تاريخية حقيقية عاش قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام.

كانت لحظة امتزج فيها الخيال الطفولي بالواقع التاريخي.

اختُتمت الرحلة في الغردقة على ساحل البحر الأحمر، حيث قضيا أيامًا من الاسترخاء والسباحة والغوص السطحي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك