تحدث الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، عن الإمام الليث بن سعد، خلال حلقة اليوم من برنامجه «إمام من ذهب»، المُذاع على قناة «دي أم سي».
وتساءل الدكتور أسامة الأزهري: «هذا الإنسان العظيم بهذا الأثر التاريخي المجيد والمٌشرٍف وبهذه الرمزية الكبيرة للديار المصرية.
هذا الإنسان تكون إزاي، أين نشأته الأولى عندما كان عمره 4 سنوات و5 سنوات، وكيف عاش هذه السنوات، ومن الذي وجهه من البداية، ومن الذي ألهمه فكرة التوجه للعلم، وأين القرية التي عاش بها».
وأضاف: «الحقيقة أن هناك العديد من المحطات في حياته لم تُسجل ولم توثق للإمام الليث بن سعد، بمعني ليس هناك سجل تاريخي وافٍ يشرح لنا كيفية نشأته، ومن الذي وجهه، ومن الذي راعي موهبته، لكن ما بين أيدينا إشارات، فالإمام الليث بن سعد ولد في قرية من قرى الدلتا أسمها قرية قلقشندا في مركز طوخ في محافظة القليوبية».
وأكمل وزير الأوقاف: «أسمحوا لي أن أشيد إشادة عظيمة بقرية قلقشندا التي خرجت لنا هذا الإمام العظيم، تحية إكبار وإجلال وإعظام لأهل هذه القرية كبارًا وصغارا رجالا ونساءًا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك