قال جهاز الخدمة السرية الأميركية اليوم الأحد إن عملاءها أطلقوا النار وقتلوا رجلا في العشرينات من عمره بعد أن حاول الدخول بصورة غير قانونية إلى منطقة محمية في منتجع مارالاجو التابع للرئيس دونالد ترمب في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا.
وكتب المتحدث باسم الجهاز انتوني غوغليلمي على منصة اكس: " قُتل مسلح بإطلاق النار عليه من جانب عناصر جهاز الخدمة السرية بعدما دخل في شكل غير قانوني في وقت مبكر هذا الصباح المنطقة الأمنية في مارالاغو".
وترمب موجود حاليا في العاصمة واشنطن.
وأظهرت سجلات صدرت خلال الأسبوع الجاري أن أحد موظفي الهجرة الاتحاديين بالولايات المتحدة قتل بالرصاص مواطنا أميركيا في ولاية تكساس في مارس/ آذار 2025، قبل أشهر من إطلاق إدارة الرئيس دونالد ترمب حملة الترحيل في مينيسوتا التي أدت إلى مقتل رينيه جود وأليكس بريتي.
وذكر محامو عائلة روبن راي مارتينيز في بيان أن عملاء تابعين لوزارة الأمن الداخلي قتلوا مارتينيز (23 عاما).
وأظهرت سجلات حصلت عليها منظمة أميركان أوفرسايت، وهي منظمة رقابية غير ربحية، أن أحد عملاء وزارة الأمن الداخلي أطلق عدة رصاصات على مارتينيز، الذي أُثير أنه صدم عميلا آخر من الوزارة بسيارته، في وقت كان فيه العميلان يساعدان الشرطة المحلية في بلدة ساوث بادري آيلاند بولاية تكساس في تنظيم حركة المرور عقب حادث سير وقع في 15 مارس/ آذار 2025.
وتشير السجلات إلى أن العميلين نفذا إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة.
ويبدو أن حادثة إطلاق النار على مارتينيز هي أول حالة معروفة لمقتل مواطن أميركي خلال حملة ترمب على الهجرة.
وأطلق العملاء الاتحاديون المشاركون في إنفاذ قوانين الهجرة النار على خمسة أشخاص على الأقل في يناير/ كانون الثاني وحده، من بينهم بريتي وجود.
وقال تشارلز ستام وأليكس ستام، محاميا عائلة مارتينيز، في بيان إن مارتينيز كان يحاول الامتثال لتوجيهات سلطات إنفاذ القانون المحلية عندما تعرض لإطلاق النار.
كما طالبا بإجراء تحقيق كامل ونزيه.
وأضاف المحاميان" تسعى عائلة روبن إلى تحقيق الشفافية والمساءلة منذ نحو عام وستواصل ذلك مهما طال أمد الأمر".
وأدى ارتفاع عدد القتلى إلى زيادة التدقيق في حملة ترمب على الهجرة، مما أثار ردود فعل قوية من المشرعين وأفراد الشعب.
وذكر متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي في بيان أن مارتينيز" دهس عمدا" أحد عملاء قسم التحقيقات الأمنية الداخلية التابع للوزارة، وأن عميلا آخر" أطلق النار دفاعا عن النفس".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك