العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

جهاز الخدمة السرية يقتل رجلا حاول اقتحام منتجع ترمب في فلوريدا

قناة الغد
قناة الغد منذ يومين

قال جهاز الخدمة السرية الأميركية اليوم الأحد إن عملاءها أطلقوا النار وقتلوا رجلا في العشرينات من عمره بعد أن حاول الدخول بصورة غير قانونية إلى منطقة محمية في منتجع مارالاجو التابع للرئيس دونالد ترمب ف...

ملخص مرصد
قتل جهاز الخدمة السرية الأميركية رجلا في العشرينات من عمره حاول اقتحام منتجع مارالاجو التابع للرئيس السابق دونالد ترمب في فلوريدا. وقع الحادث في وقت مبكر من صباح الأحد بينما كان ترمب في واشنطن. يأتي هذا بعد أشهر من حادثة قتل فيها عميل هجرة اتحادي مواطنا أميركيا في تكساس خلال تنفيذ إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة.
  • قتل جهاز الخدمة السرية رجلا حاول اقتحام منتجع مارالاجو في فلوريدا
  • ترمب كان موجودا في واشنطن وقت الحادث
  • حادثة قتل سابقة في تكساس شملت عميل هجرة ومواطنا أميركيا
من: جهاز الخدمة السرية الأميركية أين: منتجع مارالاجو في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا متى: صباح الأحد

قال جهاز الخدمة السرية الأميركية اليوم الأحد إن عملاءها أطلقوا النار وقتلوا رجلا في العشرينات من عمره بعد أن حاول الدخول بصورة غير قانونية إلى منطقة محمية في منتجع مارالاجو التابع للرئيس دونالد ترمب في وست بالم بيتش بولاية فلوريدا.

وكتب المتحدث باسم الجهاز انتوني غوغليلمي على منصة اكس: " قُتل مسلح بإطلاق النار عليه من جانب عناصر جهاز الخدمة السرية بعدما دخل في شكل غير قانوني في وقت مبكر هذا الصباح المنطقة الأمنية في مارالاغو".

وترمب موجود حاليا في العاصمة واشنطن.

وأظهرت سجلات صدرت خلال الأسبوع الجاري أن أحد موظفي الهجرة الاتحاديين بالولايات المتحدة قتل بالرصاص مواطنا أميركيا في ولاية تكساس في مارس/ آذار 2025، قبل أشهر من إطلاق إدارة الرئيس دونالد ترمب حملة الترحيل في مينيسوتا التي أدت إلى مقتل رينيه جود وأليكس بريتي.

وذكر محامو عائلة روبن راي مارتينيز في بيان أن عملاء تابعين لوزارة الأمن الداخلي قتلوا مارتينيز (23 عاما).

وأظهرت سجلات حصلت عليها منظمة أميركان أوفرسايت، وهي منظمة رقابية غير ربحية، أن أحد عملاء وزارة الأمن الداخلي أطلق عدة رصاصات على مارتينيز، الذي أُثير أنه صدم عميلا آخر من الوزارة بسيارته، في وقت كان فيه العميلان يساعدان الشرطة المحلية في بلدة ساوث بادري آيلاند بولاية تكساس في تنظيم حركة المرور عقب حادث سير وقع في 15 مارس/ آذار 2025.

وتشير السجلات إلى أن العميلين نفذا إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة.

ويبدو أن حادثة إطلاق النار على مارتينيز هي أول حالة معروفة لمقتل مواطن أميركي خلال حملة ترمب على الهجرة.

وأطلق العملاء الاتحاديون المشاركون في إنفاذ قوانين الهجرة النار على خمسة أشخاص على الأقل في يناير/ كانون الثاني وحده، من بينهم بريتي وجود.

وقال تشارلز ستام وأليكس ستام، محاميا عائلة مارتينيز، في بيان إن مارتينيز كان يحاول الامتثال لتوجيهات سلطات إنفاذ القانون المحلية عندما تعرض لإطلاق النار.

كما طالبا بإجراء تحقيق كامل ونزيه.

وأضاف المحاميان" تسعى عائلة روبن إلى تحقيق الشفافية والمساءلة منذ نحو عام وستواصل ذلك مهما طال أمد الأمر".

وأدى ارتفاع عدد القتلى إلى زيادة التدقيق في حملة ترمب على الهجرة، مما أثار ردود فعل قوية من المشرعين وأفراد الشعب.

وذكر متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي في بيان أن مارتينيز" دهس عمدا" أحد عملاء قسم التحقيقات الأمنية الداخلية التابع للوزارة، وأن عميلا آخر" أطلق النار دفاعا عن النفس".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك