الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

لغز بلا أدلة.. جاذبية الموت في ضباب لندن.. هل سقط الحارس الأمين أم أُسقط؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

في عالم المخابرات والسياسة، الشرفات ليست مجرد مكان للاستجمام، بل أحياناً تكون" نقطة النهاية" لرجال يعرفون أكثر مما يجب. .في هذه الحلقة، نسافر إلى لندن عام 1973، لنفتح ملف الرجل الذي كان يملك مفاتيح ...

ملخص مرصد
في عام 1973، عُثر على اللواء الليثي ناصف، مؤسس الحرس الجمهوري المصري، ميتاً بعد سقوطه من شرفة شقته في لندن. أفادت التحقيقات البريطانية بأنه أُصيب بدوار مفاجئ، لكن عائلته وأصدقاءه شككوا في الرواية نظراً لخلفيته العسكرية الحساسة وتوتر علاقاته السياسية. بقيت القضية غامضة دون أدلة واضحة أو شهود عيان.
  • عُثر على اللواء الليثي ناصف ميتاً بعد سقوطه من شرفة شقته في لندن عام 1973
  • أفادت التحقيقات البريطانية بأنه أُصيب بدوار مفاجئ أفقده توازنه
  • شككت عائلته وأصدقاؤه في الرواية الرسمية بسبب خلفيته الحساسة وتوتر علاقاته السياسية
من: اللواء الليثي ناصف أين: لندن، إنجلترا متى: أغسطس 1973

في عالم المخابرات والسياسة، الشرفات ليست مجرد مكان للاستجمام، بل أحياناً تكون" نقطة النهاية" لرجال يعرفون أكثر مما يجب.

في هذه الحلقة، نسافر إلى لندن عام 1973، لنفتح ملف الرجل الذي كان يملك مفاتيح القصر، ومؤسس أقوى الأجهزة الأمنية في مصر، اللواء الليثي ناصف.

رجلٌ عاش حياته يحرس الرؤساء، فمن الذي فشل في حراسته في ليلته الأخيرة؟-شقة" ستيوارت تاور" - لندن أغسطس 1973.

في هدوء الصباح اللندني المعتاد، وفي بناية" ستيوارت تاور" الشهيرة، دوى صوت ارتطامٍ لم يسمعه الكثيرون، لكن صداه زلزل أركان السياسة في القاهرة.

على الرصيف البارد، وُجد جثمان قائد الحرس الجمهوري المصري السابق صريعاً.

بخطوات باردة، طرق ضابط بريطاني باب زوجته ليخبرها بالخبر الصاعقة: " لقد سقط زوجك من الشرفة".

سرعان ما خرجت التحقيقات البريطانية برواية بدت للبعض" بسيطة أكثر من اللازم"، حيث أرجعت السقوط إلى إصابة اللواء بحالة مفاجئة من" الدوار" (Dizziness) جعلته يفقد توازنه ويهوي من الشرفة.

لكن، عائلة الليثي ناصف وأصدقاؤه وضعوا علامات استفهام كبرى:

الليثي ناصف لم يكن رجلاً عادياً؛ كان عسكرياً صلباً، مؤسس الحرس الجمهوري، والرجل الذي أدار" ثورة التصحيح" واعتقل مراكز القوى.

رحل الليثي وهو يحمل في جعبته أسراراً عسكرية وسياسية بالغة الحساسية عن حقبتين من أهم حقب تاريخ مصر (عبد الناصر والسادات).

وقع الحادث بعد فترة وجيزة من استقالته وتوتر علاقته بالدوائر السياسية، مما جعل فرضية" الحادث العارض" تبدو ضعيفة أمام فرضية" التصفية السياسية".

رغم الضجيج الذي أحدثه الحادث، إلا أن" مسرح الجريمة" كان نظيفاً بشكل مريب.

لا آثار لاقتحام، لا بصمات غريبة، ولا شهود عيان رأوا لحظة السقوط.

بقيت القضية معلقة بين تقرير طبي يتحدث عن" دوار" وبين واقع سياسي يشير إلى" اغتيال محترف" نُفذ في مدينة تُعد ملعباً لأجهزة المخابرات العالمية.

يبقى الليثي ناصف لغزاً بلا أدلة، وقضية قُيدت" ضد مجهول" في أرشيفات لندن والقاهرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك