كشفت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، اليوم الأحد، عن بقاء نحو ثلاثة آلاف مواطن عراقي داخل مخيم الهول في ريف الحسكة شرقي سوريا، مؤكدة أن قرابة نصفهم لا يرغبون في العودة إلى البلاد.
وقال وكيل الوزارة كريم النوري، في تصريحات لشبكة" رووداو" الإعلامية، إنّ" عدد العراقيين المتبقين في مخيم الهول يقدّر بنحو ثلاثة آلاف شخص، بينهم نحو 1200 لا يرغبون في العودة إلى العراق، لكونهم مطلوبين بسبب قضايا أمنية".
وأكّد النوري أن الحكومة العراقية ماضية في إنهاء ملف المخيم" بشكل نهائي"، معتبراً أنّ المخيم تحوّل إلى" بؤرة للإرهاب" ويشكّل تهديداً مباشراً للأمن العراقي، لا سيما أنه يقع على مسافة نحو 13 كيلومتراً فقط من الحدود العراقية.
وأشار إلى أنّ السلطات العراقية أعادت حتى الآن، أكثر من 20 ألف مواطن من مخيم الهول، قرابة 19 ألفاً منهم اندمجوا في المجتمع وعادوا إلى مناطقهم دون تسجيل أي مشكلات أمنية.
أمس السبت، أفادت وكالة" أسوشييتد برس" بأنّ مخيم الهول في شمال شرقي سوريا أصبح شبه خالٍ، عقب إعادة مئات النساء والأطفال إلى العراق أو إلى مرافق أخرى خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار جهود تفكيك المخيم الذي ضمّ عائلات يُشتبه بارتباطها بتنظيم" داعش".
ونقلت الوكالة عن ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، أن المفوضية ساعدت في إعادة 191 مواطناً عراقياً من مخيم الهول إلى العراق، مردفاً: " مع هذه العودة، إلى جانب عودة العديد من العائلات السورية الضعيفة التي تدعمها المفوضية وشركاؤها، سيصبح مخيم الهول الآن خالياً عمليا".
وبحسب الوكالة، تأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ لإعادة المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة (داعش) وأفراد أسرهم، المحتجزين في مخيمات عدة منذ هزيمة التنظيم في سوريا عام 2019، إلى بلدانهم الأصلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك