في ضجيج الحياة المتسارع، يبقى القرآن الكريم هو الملاذ الآمن والسكينة التي تطمئن بها القلوب، وعندما يقرأ القرآن لابد من الاستماع الجيد له؛ امتثالا لقول الله تعالى: «وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» [الأعراف: 204].
ونقدم لكم في القسم الديني من بوابة فيتو تلاوات لأصوات تجمع بين الخشوع والتمكن، إذ يتلو علينا القارئ الشيخ عمر نبيل ما تيسر من سورة الإنسان.
قال تعالى: «إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9)».
سورة «الإنسان» وهي من السور المكية الخالصة، في قول ابن عباس ومقاتل والكلبي، وقال الجمهور: مدنية.
وقيل: فيها مكي، من قوله تعالى: إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا إلى آخر السورة، وعدد آيات سورة الإنسان إحدى وثلاثون آية بلا خلاف، وسورة الإنسان نزلت بعد سورة الرحمن، ويقع ترتيب سورة الإنسان في القرآن بعد سورة القيامة، والتي تشترك معها في استخدام أسلوبي الترغيب والترهيب، وقد جاءت سورة الإنسان لبيان ما كان للشرائع السماوية من أثر في إعلاء شأن الإنسان.
1- تذكيرُ الإنسانِ بنِعَمِ اللهِ تعالى عليه؛ حيث خلَقَه سُبحانه مِن نُطفةٍ أَمْشاجٍ، وجعَلَه سميعًا بصيرًا، وهداه السَّبيلَ.
2- ذِكرُ ما أعَدَّ اللهُ تعالى مِن النَّعيمِ لِمَن أطاعه واتَّقاه.
3- إنذارُ الكافِرينَ بسُوءِ العاقِبةِ.
4- إثباتُ أنَّ هذا القرآنَ مِن عندِ اللهِ تعالى.
5- ذِكرُ المِنَّةِ على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإنزالِ القُرآنِ عليه، وأمْرُه بالصَّبرِ وذِكرِ اللهِ تعالى، والسُّجودِ له وتسبيحِه.
6- بيانُ أنَّ مَشيئةَ اللهِ تعالى فوقَ كُلِّ مَشيئةٍ.
1- أنها من سور المفصل الذي أوتيه النبي - صلى الله عليه وسلم - نافلة ففضل به على سائر الأنبياء.
واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال.
وفضلت بالمفصل".
2- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في صلاة الليل.
3- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الثانية يديم ذلك.
عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بـ.
وفي الثانية هل أتى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك