العربي الجديد - هانسي فليك فرض انضباطاً أكبر.. نجمَا برشلونة يكشفان الحقيقة إيلاف - ما بعد "خطيئة حزب الله السورية".. ساطع نور الدين يستشرف هوية حكام دمشق المستقبليين روسيا اليوم - الجيش الروسي يسيطر على بلدة في شمال أوكرانيا Independent عربية - "هوانم" الرسام مصطفى رحمة تتجلى بأبعادها الفانتازية العربي الجديد - هاميلتون ينتظر سباق أستراليا للحكم على جهوزية فيراري وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على التوقف عن البحث عن ذرائع لاستئناف التجارب النووية قناه الحدث - زيلينسكي: مفاوضات أوكرانية أميركية في جنيف الخميس قناة الغد - معبر رفح يستقبل قوافل مساعدات.. ودفعة جديدة من العائدين إلى غزة العربية نت - عراقجي يغادر إلى جنيف للمشاركة بالمفاوضات مع أميركا القدس العربي - جيش الاحتلال يشرع بهدم مبنى ومقهى في جنين
عامة

نعيم أهل الجنة، تلاوة خاشعة للقارئ عمر نبيل من سورة الإنسان (فيديو)

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ يومين

في ضجيج الحياة المتسارع، يبقى القرآن الكريم هو الملاذ الآمن والسكينة التي تطمئن بها القلوب، وعندما يقرأ القرآن لابد من الاستماع الجيد له؛ امتثالا لقول الله تعالى: «وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِع...

ملخص مرصد
تقدم بوابة فيتو تلاوة خاشعة للقارئ الشيخ عمر نبيل من سورة الإنسان، تسلط الضوء على نعيم أهل الجنة. تتضمن التلاوة آيات تصف نعيم البرار في الجنة وعين الكافور التي يشربون منها، وتذكر أعمالهم الصالحة كالوفاء بالنذر وإطعام الطعام للمسكين واليتيم والأسير.
  • تلاوة خاشعة للشيخ عمر نبيل من سورة الإنسان
  • تصف آيات السورة نعيم البرار في الجنة وعين الكافور
  • تذكر أعمال البرار الصالحة كالوفاء بالنذر وإطعام الطعام
من: الشيخ عمر نبيل

في ضجيج الحياة المتسارع، يبقى القرآن الكريم هو الملاذ الآمن والسكينة التي تطمئن بها القلوب، وعندما يقرأ القرآن لابد من الاستماع الجيد له؛ امتثالا لقول الله تعالى: «وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» [الأعراف: 204].

ونقدم لكم في القسم الديني من بوابة فيتو تلاوات لأصوات تجمع بين الخشوع والتمكن، إذ يتلو علينا القارئ الشيخ عمر نبيل ما تيسر من سورة الإنسان.

قال تعالى: «إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا (5) عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا (6) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا (7) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا (8) إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا (9)».

سورة «الإنسان» وهي من السور المكية الخالصة، في قول ابن عباس ومقاتل والكلبي، وقال الجمهور: مدنية.

وقيل: فيها مكي، من قوله تعالى: إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا إلى آخر السورة، وعدد آيات سورة الإنسان إحدى وثلاثون آية بلا خلاف، وسورة الإنسان نزلت بعد سورة الرحمن، ويقع ترتيب سورة الإنسان في القرآن بعد سورة القيامة، والتي تشترك معها في استخدام أسلوبي الترغيب والترهيب، وقد جاءت سورة الإنسان لبيان ما كان للشرائع السماوية من أثر في إعلاء شأن الإنسان.

1- تذكيرُ الإنسانِ بنِعَمِ اللهِ تعالى عليه؛ حيث خلَقَه سُبحانه مِن نُطفةٍ أَمْشاجٍ، وجعَلَه سميعًا بصيرًا، وهداه السَّبيلَ.

2- ذِكرُ ما أعَدَّ اللهُ تعالى مِن النَّعيمِ لِمَن أطاعه واتَّقاه.

3- إنذارُ الكافِرينَ بسُوءِ العاقِبةِ.

4- إثباتُ أنَّ هذا القرآنَ مِن عندِ اللهِ تعالى.

5- ذِكرُ المِنَّةِ على الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإنزالِ القُرآنِ عليه، وأمْرُه بالصَّبرِ وذِكرِ اللهِ تعالى، والسُّجودِ له وتسبيحِه.

6- بيانُ أنَّ مَشيئةَ اللهِ تعالى فوقَ كُلِّ مَشيئةٍ.

1- أنها من سور المفصل الذي أوتيه النبي - صلى الله عليه وسلم - نافلة ففضل به على سائر الأنبياء.

واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أُعطيت مكان التوراة السبع الطوال.

وفضلت بالمفصل".

2- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في صلاة الليل.

3- كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في صلاة الصبح يوم الجمعة في الركعة الثانية يديم ذلك.

عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بـ.

وفي الثانية هل أتى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك