مع حلول شهر رمضان المبارك تتسابق القلوب قبل الأيادي لفعل الخير، في مشهد يعكس روح الشهر الكريم ما بين موائد الرحمن وتوزيع الوجبات على المتعففين، وإفطار الصائمين على الطرقات، تتعدد المبادرات وتتنوع صور العطاء، ليبقى الهدف واحدا: إدخال السرور على قلوب المحتاجين.
ورصدت “فيتو” من خلال بث مباشر استمرار فعاليات مبادرة “مائدة الرحمن” التي ينظمها “مطبخ الخير” بمدينة زفتي بمحافظة الغربية، حيث يتم إعداد وتوزيع ما بين 300 إلى 500 وجبة إفطار يوميا طوال أيام الشهر الفضيل لصالح الأيتام والأسر الأولى بالرعاية.
وقالت الحاجة أماني لاشين صاحبة المبادرة: إن المطبخ يعمل يوميا على تجهيز مئات الوجبات الساخنة التي توزع على المستحقين، مؤكدة أن المبادرة لا تقتصر على شهر رمضان فقط، بل يمتد نشاطها طوال العام حيث يقدم المطبخ وجبات يومين أسبوعيا، بفضل التجهيزات والإمكانات المتوفرة.
وأضافت إن خدمات المطبخ تشمل الأيتام والأسر الأكثر احتياجا وعابري السبيل مشيرة إلى أن الوجبات يتم إعدادها بعناية وتوزيعها بشكل يومي خلال رمضان في رسالة تؤكد أن الخير باق ومتجدد في قلوب المصريين.
وأوضحت أماني أن المبادرة تشهد توسعا ملحوظا من خلال مشاركة عدد من المتطوعين من أبناء المدينة الذين يتولون توصيل الوجبات إلى منازل المستحقين إلى جانب تقديم الطعام بشكل مباشر للحالات المستحقة.
ويعد العنصر النسائي هو الأبرز في إدارة وتشغيل “مطبخ الخير” حيث تتولى سيدات وفتيات مهمة الإعداد والتجهيز والتعبئة في صورة تعكس روح المسؤولية المجتمعية.
وأكدت أماني أن تقديم المساعدات يتم وفق بحث اجتماعي دقيق لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
واختتمت مسؤولة مطبخ الخير حديثها بالتأكيد على أن المكان أصبح بمثابة البيت الثاني لها ولعدد كبير من المتطوعين الذين يتناوبون يوميا على خدمة الصائمين في ملحمة إنسانية يتجسد فيها معنى التكافل خلال الشهر الكريم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك