العربية نت - "رجل الثلج".. العلماء يفسرون ظاهرة فضائية عجيبة وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) عملاق المسيرات الصيني ((دي جيه آي)) يرفع دعوى قضائية ضد الحظر الأمريكي على النماذج الجديدة العربية نت - تراجع أرباح "لومي للتأجير" الفصلية 23% إلى 38 مليون ريال الشرق للأخبار - خطاب حالة الاتحاد.. الديمقراطيون يشككون في أرقام ترمب وسط مقاطعة واسعة العربي الجديد - سانديب جوهار في "عقل أبي": رحلة عائلة مع ألزهايمر العربية نت - في بنغلاديش.. الديمقراطية تعيد إنتاج الماضي Independent عربية - ترمب في خطاب قياسي عن حالة الاتحاد: هذا هو "العصر الذهبي" لأميركا وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: من مهرجان الأضواء في بكين إلى عروض ديزني لاند في كاليفورنيا... عيد الربيع الصيني يحفز النشاط الاقتصادي محليا وعالميا القدس العربي - الاتحاد المغربي يرد على أنباء انفصاله عن الركراكي العربية نت - شهادة وفاة مشروع الإسلام السياسي
عامة

أمين الإفتاء: الخوض التفصيلي في مسائل الأسماء والصفات الربانية من شأن العلماء

صدى البلد
صدى البلد منذ يومين

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه نصه: «بشوف خناقات كتيرة على السوشيال ميديا عن العقيدة وحاجة اسمها الأسماء والصفات والكلام فيها كبير بصراحة ويمكن أكون مش مستو...

ملخص مرصد
أكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الخوض التفصيلي في مسائل الأسماء والصفات الربانية هو من شأن العلماء والمتخصصين فقط. وقال إن جمهور علماء الأمة كانوا من الأشاعرة، لكن هذه المصطلحات قد لا تكون مفهومة لعامة الناس. وشدد على أن المطلوب من العوام هو توحيد الله وتنزيهه وعبادته بدلاً من الدخول في جدالات لا يحسنونها.
  • الخوض التفصيلي في مسائل الأسماء والصفات من شأن العلماء والمتخصصين فقط
  • جمهور علماء الأمة كانوا من الأشاعرة لكن هذه المصطلحات قد لا تكون مفهومة لعامة الناس
  • المطلوب من العوام هو توحيد الله وتنزيهه وعبادته بدلاً من الدخول في جدالات لا يحسنونها
من: الشيخ عويضة عثمان - أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أين: مصر متى: اليوم الجمعة

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه نصه: «بشوف خناقات كتيرة على السوشيال ميديا عن العقيدة وحاجة اسمها الأسماء والصفات والكلام فيها كبير بصراحة ويمكن أكون مش مستوعبة أساسًا، وبسمع إن في مذهب الأشاعرة وناس بتقول ده غلط وناس تقول ده صح، هو أنا ينفع أبقى ما بفكرش في الموضوع ده ولا لي أساسًا رأي فيه ولا أدور وأكون وجهة نظر، قولوا لي أعمل إيه؟ ».

هل يجب على العامة الخوض في جدالات الأسماء والصفات على السوشيال ميديا؟وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خلال تصريحات تلفزيونية اليوم الجمعة، أن ما يُرى من خلافات ومعارك كلامية على مواقع التواصل في مسائل دقيقة من العقيدة أمر متوقع في ظل ما يدور من جدالات، مشيرًا إلى أن جمهور علماء الأمة كانوا من الأشاعرة، مع التأكيد على أن هذه المصطلحات قد لا تكون مفهومة لعامة الناس، ولذلك فالمطلوب من العوام هو توحيد الله سبحانه وتعالى وتنزيهه، وأن الله لا يحده حد، وهو منزه عن النقائص ومنزه عن الجسميّة، وأن ينشغل الإنسان بعبادة ربه وتوحيده بدل الدخول في جدالات لا يحسنها.

وبيّن أن الخوض التفصيلي في مسائل الأسماء والصفات وطرق الرد على الشبهات هو من شأن العلماء والمتخصصين، الذين يتصدّون للرد على من ينسب إلى الله ما لا يليق به، لافتًا إلى أن الصحابة رضوان الله عليهم لم ينشغلوا بهذه المعارك الجدلية، وإنما عبدوا ربهم ووحّدوه ونزّهوه، مرددًا القاعدة الجامعة: «ما خطر ببالك فالله بخلاف ذلك»، مؤكدًا أن الأولى للعامة أن يعبدوا الله ويوحّدوه وينزّهوه عما لا يليق به، وأن يتركوا هذه الخلافات الدقيقة لأهل العلم المختصين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك