قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - عاجل.. شتائم غير مسبوقة ضد نتنياهو في الكونغرس الأمريكي وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟
عامة

بين “المواعيد المؤجلة” و”غياب الأطباء”.. نساء يقطعن كيلومترات ليواجهن بـ”سير ورجع غدا” في تنغير

العمق المغربي
العمق المغربي منذ 3 أشهر
3

تتواصل شكاوى المواطنين بإقليم تنغير بشأن ما وصفوه باختلالات متكررة في الخدمات الصحية على مستوى المستشفى الإقليمي بتنغير، في ظل معاناة مرضى ونساء حوامل مع المواعيد المؤجلة وغياب بعض الأطر الطبية، وهو م...

ملخص مرصد
تواصل شكاوى المواطنين بإقليم تنغير بشأن اختلالات متكررة في الخدمات الصحية بالمستشفى الإقليمي، حيث تعاني النساء الحوامل والمرضى من المواعيد المؤجلة وغياب الأطباء. وكشفت مصادر مطلعة عن حالتين تمثلان معاناة يومية للمرضى، مؤكدة أن المنظومة الصحية في حاجة إلى ضمير حي قبل أي إصلاح إداري أو تقني.
  • أرملة من جماعة أمسمرير انتظرت 5 ساعات ثم أُبلغت بأن موعد الأشعة غير صحيح
  • سيدة من جماعة ألنيف (70 كلم عن تنغير) انتظرت ساعتين ثم طُلب منها العودة في اليوم التالي
  • المصادر أكدت أن قسم الأشعة مجرد بناية والواقع مخجل والمنظومة الصحية تحتاج إلى ضمير حي
من: مرضى ونساء حوامل بإقليم تنغير أين: مستشفى تنغير الإقليمي وجماعتي أمسمرير وألنيف

تتواصل شكاوى المواطنين بإقليم تنغير بشأن ما وصفوه باختلالات متكررة في الخدمات الصحية على مستوى المستشفى الإقليمي بتنغير، في ظل معاناة مرضى ونساء حوامل مع المواعيد المؤجلة وغياب بعض الأطر الطبية، وهو ما يضع المنظومة الصحية بالإقليم تحت مجهر المساءلة ويعيد إلى الواجهة النقاش حول واقع الصحة العمومية بالمنطقة.

وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لجريدة “العمق” عن حالتين تعتبران نموذجا لمعاناة يومية يعيشها المرضى جراء غياب الخدمات الصحية بالمنشأة المذكورة، مؤكدة أن “قسم الأشعة بمستشفى تنغير الإقليمي مجرد بناية والواقع مخجل فعلا، وأن المنظومة الصحية في حاجة إلى ضمير حي”.

وأوضحت المصادر ذاتها، أن الحالة الأولى تتعلق بأرملة تنحدر من جماعة أمسمرير بإقليم تنغير، وهي أم لخمسة أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث سنوات وأربع عشرة سنة، تعيش رفقة أبنائها من كدّها في الفلاحة وتربية المواشي بالمنطقة الجبلية سالفة الذكر.

وأشارت المصادر أن المعنية بالأمر طلب منها إجراء فحص بالأشعة، فتوجهت إلى مستشفى تنغير الإقليمي، غير أنها فوجئت بانعدام الخدمة لعدم تواجد الطبيبة المختصة بالإقليم.

وبعد قضاء حوالي خمس ساعات من الانتظار، طُلب منها العودة في اليوم الموالي لإجراء الفحص، غير أنها، عند حضورها مجددا، تمّ إبلاغها من الباب الرئيسي بأن الموعد “غير صحيح” بدعوى عدم تواجد الطبيبة بتنغير طيلة الأسبوع.

وأمام هذا الوضع، تم نقل المريضة إلى مراكش، حيث تنتظر إجراء عملية جراحية على مستوى الكبد بعد تكفل أقاربها بمصاريف التنقل والعلاج، في خطوة تؤكد “واقع الهشاشة الصحية بالإقليم”، وفق المصادر عينها.

أما الحالة الثانية فتهم سيدة تقطن بجماعة ألنيف، التي تبعد بحوالي 70 كيلومترا عن مركز مدينة تنغير، حيث تم منحها موعدا بقسم الولادة التابع للمستشفى الإقليمي سالف الذكر، مع مطالبتها بالحضور صباح يوم محدد.

وأبرزت المصادر نفسها أنه بحكم بُعد المسافة وقلة وسائل النقل في الصباح الباكر، اضطرت المعنية إلى الاستيقاظ مع الفجر للوصول في الوقت المحدد، قبل أن تنتظر بساحة الانتظار لساعتين أو ثلاث، ليُطلب منها في النهاية العودة في اليوم الموالي.

وأضافت أن قسم الولادة بالمستشفى الإقليمي يتعامل مع حالات مستعجلة، خاصة في حالات النزيف، معتبرا أن تكرار مثل هذه الوقائع ليس بالأمر الجديد، وأن الاختلالات “كثيرة”، على حد تعبيرها.

من جهة أخرى، سجلت المصادر عينها أن “المنظومة الصحية في حاجة إلى ضمير حي فعلا وذلك قبل أي إصلاح إداري أو تقني”، مضيفة في الوقت ذاته أن هذا القطاع “لا يقوم فقط على البنايات والتجهيزات، بل على أخلاق المهنة وروح المسؤولية”.

وخلصت المصادر إلى أن حضور الضمير المهني يترجم في الإحساس بآلام المرضى، والحرص على كرامتهم، والالتزام بأداء الواجب بإخلاص، مشددة على أن الطبيب والممرض والإداري وكل المتدخلين يشكلون حلقة في سلسلة إنقاذ حياة الإنسان، وأن أي خلل في هذه السلسلة ينعكس مباشرة على جودة الخدمات وثقة المواطن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك