روسيا اليوم - الأمير عبد العزيز بن سلمان يتجول بين أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي العربي الجديد - أوزبكستان بقيادة كانافارو: مواجهة ضد رونالدو وطموح بكتابة التاريخ Independent عربية - النفط الإيراني ينخفض ويباع بخصم مع تراجع الطلب الصيني قناة القاهرة الإخبارية - كود 2027 يهدد العالم وشركات أوروبا في المأزق.. وروسيا ترسم خارطة بديلة| المراقب قناة التليفزيون العربي - سيناريوهات خطة العراق لفك ارتباط الفصائل المسلحة بالحشد الشعبي وتسليم السلاح للدولة الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
عامة

أريري: وباء الكلاكسون يجتاح مدن المغرب

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 3 أشهر
2

ظاهرة مزعجة ومقززة تنتشر بمدننا، ألا وهي استعمال" الكلاكسون"، بشكل مقرف من طرف أغلب السائقين، خاصة بالدار البيضاء. إذ لا يلجأ إليه للتحذير من خطر وشيك مثلا، بل بمجرد ما يشعل الضوء الأخضر حتى تنطلق سمف...

ملخص مرصد
ظاهرة استخدام الكلاكسون بشكل مزعج تنتشر في مدن المغرب، خاصة بالدار البيضاء، حيث يستخدمه السائقون بشكل مفرط دون مبرر. يتساوى في هذه العادة سائقو السيارات الفاخرة والاقتصادية على حد سواء، مما يسبب تلوثاً صوتياً مزعجاً للمواطنين. يقترح الكاتب منع تركيب الكلاكسون في السيارات المباعة بالمغرب كحل لهذه المشكلة.
  • استخدام مفرط للكلاكسون من قبل جميع فئات السائقين في الدار البيضاء
  • تجاهل السائقين للمشاة وخاصة النساء والأطفال وكبار السن
  • اقتراح منع تركيب الكلاكسون في السيارات المباعة بالمغرب
من: سائقو السيارات في المغرب أين: مدن المغرب وخاصة الدار البيضاء

ظاهرة مزعجة ومقززة تنتشر بمدننا، ألا وهي استعمال" الكلاكسون"، بشكل مقرف من طرف أغلب السائقين، خاصة بالدار البيضاء.

إذ لا يلجأ إليه للتحذير من خطر وشيك مثلا، بل بمجرد ما يشعل الضوء الأخضر حتى تنطلق سمفونية الكلاكسونات من طرف السائقين: يتساوى في ذلك مول الفيراري والبورش والميرسيديس و فياط 127 وأونو وداسيا والطوبيس والرموك والموطور وبيكوب والتريبورتور.

فضلا عن ذلك فإن أغلب السائقين لا يبالون لتلاميذ أو نسوة رفقة أبنائهن الرضع أو مسنين، بحيث ما أن يشرع هؤلاء الراجلون في التنقل من رصيف لآخر من أجل العبور، حتى يرجمه السائقون بقذائف صوتية مزعجة للكلاكسون.

ويخال لي وكأن السائق الذي يزعج الناس بالكلاكسون، سيذهب الى مختبر علمي بالكلية لاختراع لقاح ضد السرطان أو ضد شلل الأطفال، أو يستعجل الذهاب إلى المختبر لاختراع" شي تطبيق ذكي مادايرش في السوق"، والحال أنه ذاهب فقط للمقهى ليضيع الوقت في التفرج في ماتش تافه، أو في أحسن الأحوال يكون قاصدا بيته" ليتمغط" في" سداري" يلتهم برامج استهلاكية مملة.

وبما أنه لا يظهر في الأفق ما يؤشر على وجود وعي جماعي في المغرب بشأن التخلي عن هذه العادة المريضة وهذا التلوث الصوتي، أقترح على الحكومة بأن تطلب من مصنعي ومستوردي السيارات التي تباع بالسوق المغربي بأن لا يركبوا فيها الكلاكسون.

على الأقل سيستعمل السائق الكلاكسون ب" الفيبرور" vibreur و" يصدع راسو"، ولا يزعج المواطن الذي يعاني أصلا من العديد من المشاكل الاخرى.

وفي انتظار ذلك، أدعو الله أن يرزقنا برودة الانجليز والنرويجيين، حتى نتمكن من السياقة في الشارع أو المشي بالرصيف" براحة البال" و" بالخاطر" و" بالحلاوة" وباحترام حقوق الراجلين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك