إيلاف - هل بدأت "النماذج" تخيف صانعيها؟ أنثروبيك تطلب زرّ إيقاف عالمي للذكاء الاصطناعي "قبل آن.."! قناه الحدث - كييف تعلن استهداف سفنا ببحر آزوف وموسكو تتحدث عن 5 ضحايا قناة الغد - الاتحاد الأوروبي: لا مؤشرات على نقص وقود الطائرات رغم أزمة هرمز العربية نت - مسؤولون إسرائيليون يقرون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه فرانس 24 - الأصول المصرفية في الإمارات ترتفع إلى 5.57 تريليون درهم قناه الحدث - مسؤولون إسرائيليون يؤكدون: توبيخ ترامب لنتنياهو أضعفه وكالة الأناضول - سي إن إن: حريق حاملة الطائرات "فورد" استمر 30 ساعة وأحرق 600 سرير يني شفق العربية - وزير خارجية بنغلاديش يثمن الدور التركي في أزمة الروهينغا العربية نت - 5 قتلى أذربيجانيين في هجوم مسيرات على سفن ببحر آزوف فرانس 24 - غوستافو بيترو لفرانس برس: حلفاء ترامب في كولومبيا "مهرّبو مخدرات"
عامة

أيت بوجبير: هل استقالة النقباء تُهدد استقرار مهنة المحاماة أم تعرّي مخاوفهم من التغيير؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ أسبوعين
3

ينتقد عبد اللطيف أيت بوجبير، المحامي بهيئة الدار البيضاء، في مقاله “عندما يرتجف الرسل أمام الصندوق الزجاجي! ” محاولة بعض النقباء إعاقة مسار الإصلاح القانوني للمهنة عبر التلويح باستقالات جماعية، ويرى أ...

ملخص مرصد
انتقد المحامي عبد اللطيف أيت بوجبير في مقاله محاولات بعض نقباء هيئة المحامين بالدار البيضاء عرقلة الإصلاح القانوني للمهنة عبر التهديد باستقالات جماعية، معتبراً ذلك مناورة لفئوية ضيقة. وأكد أن القانون يجب أن يطبق فوراً دون استثناءات، وأن التغيير ضرورة لتحقيق الحداثة والانفتاح في المهنة. كما استنكر اختزال مهنة المحاماة في صراع على الكراسي بدلاً من الدفاع عن الحقوق والحريات.
  • عبد اللطيف أيت بوجبير ينتقد نقباء هيئة المحامين بالدار البيضاء لمحاولتهم عرقلة الإصلاح القانوني
  • أكد أن القانون يجب أن يطبق فوراً دون استثناءات لتحقيق الحداثة والانفتاح
  • استنكر اختزال مهنة المحاماة في صراع على الكراسي بدلاً من الدفاع عن الحقوق والحريات
من: عبد اللطيف أيت بوجبير أين: هيئة المحامين بالدار البيضاء

ينتقد عبد اللطيف أيت بوجبير، المحامي بهيئة الدار البيضاء، في مقاله “عندما يرتجف الرسل أمام الصندوق الزجاجي! ” محاولة بعض النقباء إعاقة مسار الإصلاح القانوني للمهنة عبر التلويح باستقالات جماعية، ويرى أن هذه المواقف لا ترتكز على أسس قانونية أو مهنية واضحة، بل تُعد مناورة لتحقيق مكاسب فئوية ضيقة تحت غطاء حماية المهنة، ويُصرّ على أن القانون يجب أن يطبق على الجميع فورا دون استثناءات، وأن الصندوق الزجاجي والتداول الحقيقي في المناصب هما مسار الحداثة والانفتاح الذي لا يجوز التراجع عنه.

​لطالما كانت هيئات المحامين بالمغرب تقدم نفسها كقلعة للممارسة الديمقراطية، ومثالا يحتذى به في الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.

لكن، وبكثير من الصدمة والأسف، كشف المحك التشريعي الأخير عن مفارقة عجيبة: الصندوق يفرز الديمقراطية، لكنه يصيب بعض النقباء بالحيرة والذعر إذا ما فرض التغيير بقوة القانون وبأثر فوري!​من المخجل حقا أن تختزل" الخطوط الحمراء" لمهنة نبلها الدفاع عن الحقوق والحريات، في معركة ضيقة حول حذف" فئة النقباء السابقين" من لوائح الترشح ودمجهم ضمن لائحة من تفوق أقدميتهم عشرين سنة.

هل تحولت رسالة المحاماة الكونية إلى مجرد صراع على الكراسي والمقاعد؟ أين صوت الحكمة والتعقل أمام هذا المشهد المؤسف الذي يرفع شعار" أنا ومن بعدي الطوفان"؟ لنجد أنفسنا نردد بمرارة استنكارا لهذا الواقع المستغرب: " أليس منكم رجل رشيد"؟​كيف يمكن لعاقل أن يستوعب هذا الارتجال القانوني والإجرائي غير المسبوق؟ إن التلويح بـ" استقالة جماعية" للنقباء الممارسين لا يفتقر فقط إلى سند مسطري أو قانوني واضح في لوائح المهنة وأعرافها، بل يمثل ضربة قاضية للمصالح الإدارية واليومية للمحامين أنفسهم.

فمن سيبت في طلبات تحديد الأتعاب؟ ومن يدبر ملفات التمرين، والتأديب، والشكايات، والمساعدة القضائية في حال حدوث هذا الفراغ المؤسساتي؟​والأدهى من ذلك، أن هذا التصعيد الحاد لا يحظى بأي إجماع أو تعاطف حقيقي داخل الجسم المهني؛ فالأغلبية الساحقة من المحامين والشباب تدرك أن الأمر لا يعدو أن يكون مناورة مكشوفة وضغطا ظرفيا مصطنعا لجني امتيازات فئوية ضيقة تحت غطاء" الدفاع عن المهنة".

الحقيقة العارية هنا هي التمسك بهامش استثنائي يبقي على كراسي مريحة لأسماء بعينها، ولو كان الثمن هو تعطيل المؤسسات وضرب مصالح الزملاء.

لا صوت يعلو فوق صوت القانون:

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك