العربية نت - أسطورة البرازيل.. قايض ذهبية مونديال 1970 بجرعة كوكايين الجزيرة نت - من رونالدو إلى توني ومحرز.. 24 نجما من الدوري السعودي يغزون مونديال 2026 يني شفق العربية - خامنئي: إسرائيل لا تقبل بوجود إيران مستقلة متقدمة قناة الغد - الإمارات تتصدر الدول الجاذبة للاستثمار العقاري عالمياً قناة التليفزيون العربي - ترمب يكشف مصير يورانيوم إيران ويرد على قرار تقييد صلاحياته قناة العالم الإيرانية - أمين عام حزب الله: لا نقبل بأي تسوية تمسّ سلاح المقاومة أو سيادة لبنان قناه الحدث - حزب الله يعتبر الاتفاق مع إسرائيل "انهزام" الجزيرة نت - اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغانستان Euronews عــربي - تقرير إسرائيلي: حماس تستخدم مراهقين وذوي إعاقة لجمع معلومات عن تحركات الجيش في غزة يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان
عامة

عن أولِ وحدةٍ قامت وما استقامت

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 3 أشهر
1

تحلّ في الثالث والعشرين من فبراير ذكرى قيام أول وحدة عربية حديثة عرفها التاريخ العربي السياسي المعاصر، لما يقرب من ستين سنة مضت، تحت اسم «الجمهورية العربية المتحدة»، حين أُعلنت إثر اتحاد مصر وسورية في...

ملخص مرصد
تحل في 23 فبراير ذكرى قيام أول وحدة عربية حديثة باسم "الجمهورية العربية المتحدة" عام 1958 بين مصر وسورية برئاسة جمال عبد الناصر. شهدت تلك الفترة توجهات قومية مناهضة للاستعمار ورفعت شعارات العدالة الاجتماعية ومعاداة الاحتكار. واجهت هذه التوجهات لاحقاً تحديات أدت إلى انهيار الوحدة واحتلال أراضٍ عربية.
  • قامت الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 باتحاد مصر وسورية برئاسة جمال عبد الناصر
  • اشترط عبد الناصر إلغاء الحياة الحزبية وتطبيق نظام "الاتحاد القومي" لقيام الوحدة
  • واجهت التوجهات القومية تحديات أدت إلى هزيمة 1967 واحتلال سيناء والجولان
من: جمال عبد الناصر، مصر، سورية أين: مصر وسورية

تحلّ في الثالث والعشرين من فبراير ذكرى قيام أول وحدة عربية حديثة عرفها التاريخ العربي السياسي المعاصر، لما يقرب من ستين سنة مضت، تحت اسم «الجمهورية العربية المتحدة»، حين أُعلنت إثر اتحاد مصر وسورية في دولة واحدة برئاسة الزعيم جمال عبد الناصر، وإصرارٍ منقطع النظير أبدته سورية، شعبًا وقياداتٍ على مختلف الصعد، بدأ من الأحزاب والجمعيات، وانتهى باستفتاء تقدَّم به السيد شكري القوتلي في رئاسته الثانية لسورية في الخمسينيات.

وقد لقّبه جمال عبد الناصر، على إثر ذلك، بـ«المواطن العربي الأول».

واشترط عبد الناصر لقيام الوحدة المذكورة إلغاء الحياة الحزبية، وانتهاج ما أُطلق عليه «اتحاد قوى الشعب العاملة» أو «الاتحاد القومي»، وهو النظام السياسي الذي طبقته مصر عقب إلغاء النظام الملكي، عندما حققت استقلالها الحديث، وخرج منها الجيش البريطاني الذي حلّ بها منذ العام الثاني والثمانين من القرن قبل الماضي، إلى أن عُزل الملك فاروق في العام الثاني والخمسين، ثم أُبرمت اتفاقية الجلاء في العام الرابع والخمسين.

واحتلت مصر مكانها في التيار الذي بدأ بقيام مؤتمر باندونغ بقيادة نهرو وتيتو وتشو إنلاي، ومعهم جمال عبدالناصر، الذي أفلح في قيادة الشارع العربي وتياراته الشعبية المعادية لكل الخيارات الاستعمارية المتمثلة في الأحلاف غير المتكافئة، ورفع شعارات العدالة الاجتماعية، ومعاداة الاحتكار والتبعية، وسيطرة الإقطاع السياسي.

وكانت يومئذٍ تخوض أشرس المعارك لتحرير الجزائر، ومعارضة حلف بغداد، والتجارب الفرنسية الذرية، وكسر احتكار السلاح.

إنها التوجهات التي ما لبث الغرب أن خطّط لاحقًا للقضاء عليها واحدةً بعد الأخرى، بدءًا من الحرب الأهلية في لبنان، ثم اليمن، وأخيرًا هزيمة يونيو في العام السابع والستين، تلك التي انتهت باحتلال سيناء المصرية والجولان السورية، واشتعال الحرب اليمنية.

إنها المرحلة التي اختفى فيها قائد مثل عبد الناصر، بما عُرف عنه من نظافة اليد والمسلك، إلى آخر ما شهدت له التقارير الأجنبية التي وثّقت للمرحلة، وأكدت استحالة تكرار ما شهدته خمسينيات ذلك القرن في سبعينياته، عندما عرفنا خروج الأميركيين من الملاحة، وخروج الإنجليز من عدن، وقبل ذلك من قناة السويس؛ إذ إن تطور الصناعة جعل من البواخر مدنًا متنقلة، بإمكانها نقل الطائرات، كما تستطيع أن تعوّض أشهر الموانئ.

وعندما تستعيد الذاكرة قيام أول جمهورية عربية، ونتذكر، نحن معشر معاصري تلك الأيام، كيف كانت ليبيا، وكيف فعلت بها الحادثات ومن تولّى بها ما تولّى، وأين تمضي الأمور اليوم، وماذا يمكن أن يحدث، فإن ما يلوح، بكل الأسف، أن المفاجئ سيكون سيد الموقف.

وما ذلك إلا لأن الأمور لا تزال بيد غير أهلها، وفي الأكثر، كلما أُسندت الأمور إلى غير أهلها، فليس سوى انتظار الساعة؛ لا فرق أن تكون الساعة خاصة بالأمر المثير للأسى، أو الآخر المتعلق بالحياة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك