DW عربية - نيويورك وشمال أمريكا في قبضة عاصفة ثلجية وكالة ستيب نيوز - تقرير يكشف تفاصيل قانون حظر منصات التواصل عن الأطفال بمصر العربي الجديد - ترامب في أطول خطاب عن حالة الاتحاد: أفضّل الدبلوماسية مع إيران قناة الغد - إجلاء رئيس وزراء أستراليا بعد تهديد بوجود قنبلة في مقره Euronews عــربي - كيف تفهم مؤشر جودة الهواء في هاتفك لتحسين صحتك؟ وكالة ستيب نيوز - حمل لافتة تهاجم ترامب.. طرد نائب خلال خطاب حالة الاتحاد العربي الجديد - الحرب على غزة | شهيد في قصف على خانيونس وغارات على رفح روسيا اليوم - بالفيديو.. إلهان عمر ورشيدة طليب تصرخان في وجه ترامب "كاذب وقاتل"! روسيا اليوم - ترامب: عمليتنا في فنزويلا كانت انتصارا كبيرا لأمن بلادنا وفتحت آفاقا جديدة للشعب الفنزويلي أيضا روسيا اليوم - فيديو.. CIA تدعو الإيرانيين بالفارسية للتواصل معها: "نسمع صوتكم ونريد مساعدتكم"!
عامة

هانى يونس لـ كلم ربنا: ربنا اختبرنى فى أغلى ما أملك

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

قال الكاتب الصحفي هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء: «ربنا عمري ما روحتله مكسور إلا وجبرني، كلنا بنتعرض لمواقف شخصية ومهنية، وأنا انكسرت كتير، ولما الطرق بتتقفل بينا ومش بنلاقي حل، بنرج...

ملخص مرصد
قال الكاتب الصحفي هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء، إن الله اختبره في أغلى ما يملك وهي بناته الأربع، مشيرًا إلى أنه تعرض لعدة ابتلاءات صحية معهن لكن الله جبره في النهاية. وأضاف خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» أنه رغم الألم كان يشكر الله على الابتلاء لأنه يختبر صبر الإنسان.
  • عانى يونس من ابتلاءات صحية مع بناته الأربع لكن الله جبره في النهاية
  • ابنته الثانية هايا كانت تعاني من عيب خلقي وابنته الكبرى تعرضت لحادث اختناق غاز
  • ابنته التوأم عالية شك الأطباء في إصابتها بضمور في المخ لكنها تمكنت من المشي بعد الحج
من: هاني يونس أين: برنامج كلم ربنا على راديو 9090

قال الكاتب الصحفي هاني يونس، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء: «ربنا عمري ما روحتله مكسور إلا وجبرني، كلنا بنتعرض لمواقف شخصية ومهنية، وأنا انكسرت كتير، ولما الطرق بتتقفل بينا ومش بنلاقي حل، بنرجع لباب ربنا، الباب اللي عمره ما بيتقفل»، مضيفًا: «أنا بكلم ربنا كتير، وعمري ما خذلني».

وأضاف «يونس» خلال حواره في برنامج «كلم ربنا» مع الكاتب الصحفي أحمد الخطيب رئيس مركز أخباراليوم للدراسات الإستراتيجية المذاع عبر الراديو 9090: «عندي أربع بنات، والتانية منهم اسمها هايا، بعد الولادة بأيام لاحظت حاجة غريبة في رجلها، وروحت لدكتور اللي صدمني بكلامه وقال: «دي عندها عيب خلقي، وممكن نوصل في مرحلة للبتر وهي لسه طفلة رضيعة، فنزلت من عنده وأنا منهار، وببكي ومش قادر أسوق العربيه، ومش بقول غير يا رب».

واستطرد: «وقتها عرفت إن في علاج بألمانيا، وبدأت أرتب نفسي، لكن بالصدفة لقيت خبر عن رئيس جمعية جراحي العظام، ولقيته متخصص في الحالة دي، وروحت له وشرح لي خطة العلاج وقال: هنعمل أربع أو خمس عمليات لحد ما توصل 15 سنة كويسة، فلقيتني بكلم ربنا وأتحايل عليه وأترجاه، وأقوله: (يا رب متبتلنيش في بناتي، ابتلائي وجبري وثروتي في بناتي)».

وأشار إلى أن ابنته الكبرى تعرضت لحادث اختناق غاز في الحمام، مضيفًا: «لقيت زوجتي بتقول إن البنت مبتردش، فضلت أخبط وأنا مهدود ومرهق لغاية ما كسرت باب الحمام، لقيتها مغمى عليها، خدناها على المستشفى وأنا روحي رايحة، فضلت واقف جنبها لحد ما فاقت، وأنا في اللحظة دي اتشهدت من الفرحة، حسيت إن روحي رجعت لي تاني، والحمد لله ربنا جبرني، ، وده فضل من ربنا».

كما كشف «يونس» عن معاناة ابنته «عالية»، إحدى التوأم، التي شك الأطباء في إصابتها بضمور في المخ، لكنه واصل رحلة العلاج الطبيعي والدعاء، ووقتها ذهب للحج ودعا الله، وبعد عودته بأسبوع تمكنت من المشي وحققت تفوقًا دراسيًا، قائلاً: «كنت دايمًا أقول لربنا: ما تخذلنيش في ولادي، والحمد لله ربنا ابتلاني وجبرني، ومشيت وبقت متفوقة»، متابعا: «ربنا أكرمني وجبرني فيهم كلهم، وحكمة الابتلاء هي أنه يختبر صبرك، ويديك عشان يشوف هتشكر ولا لأ».

وقال: «عايز أقول للناس إن ربنا زي ما بيبتلي بيجبر، ربنا جبرني في كل حاجة، واداني اللي عمري ما كنت أتخيله أو أحلم بيه، فأنا ابن موظف بسيط، كان حلمي من وأنا صغير إني أبقى صحفي في الأهرام، واشتغلت وظائف كتيرة عشان أكوّن نفسي، لحد ما جالي عرض إني أشتغل مستشار إعلامي لوزير الإسكان، ورفضت وقتها عرض في السعودية لأني أكره الغربة وأيضًا بسبب مرض والدي، اشتغلت في وزارة الإسكان، واستمرت رحلتي مع 6 وزراء إسكان، منهم اثنان أصبحا رؤساء وزراء، أنا بقول كده عشان أوصل رسالة للناس إن ربنا عمره ما بيسيب حد بيجتهد، وبقول للشباب الصغيرين: اجتهدوا جدًا، وربنا هيجبركم».

وأضاف: «بقول لربنا شكرا حتى على الابتلاء، رغم إنه مؤلم، بشكره إنه بيفتكرني حتى بالابتلاء، وبشكره إنه جبرني بعده، وبناتي الأربعة هما حياتي كلها، هما سعادتي ورزقي وابتلائي وجبري، والناس بتفتكر إن اللى فى وضع المسئولية معندوش أزمة ولا اختبار ولا ابتلاء، وانهم عايشين في رغد من العيش ومفيش أى مجهود».

واستكمل: «أنا لأول مرة بحكي الكلام ده، ولسه كنت بكلم صديق لقيته زعلان جدًا، عنده حد من أسرته هيعمل عملية، والدنيا كانت سودة في عينه، حاولت أهون عليه وأقوله: (هتعدي)، فرد عليا وقال: (اللي إيده في الميه مش زي اللي إيده في النار)، الكلمة وجعتني، لأنه افتكر إني مش في النار، وهو مش عارف أنا مريت بإيه، لكن حكيت له إنه من كام يوم كنت أنا ومراتي على سراير العمليات في نفس المستشفى ونفس اليوم ولوحدنا، هي كان عندها عملية مرارة متأخرة وهتنفجر، وكنا مأجلينها عشان البنت في الثانوية، وأنا كان عندي زائدة في ضهري ومعنديش وقت، دخلنا إحنا الاتنين مع بعض، ومفيش حد معانا، ومحدش عرف خالص، خلصنا وطلعنا ومقولناش لحد غير بعد ما عدت، وقلت له: (مش هقولك باقي الحاجات، غير إنه كله بيعدي وربنا بيجبر، ومفيش حد في الدنيا معندوش ابتلاءات)».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك