وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
رياضة

أطباق «الطِّعْمة» الرمضانية.. إرث حائلي يحيي قيم الجوار والمشاركة

الوئام | رياضة
الوئام | رياضة منذ 3 أشهر
1

في حائل، لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر إلا بصوت طرق خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جار إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم «الطِّعْمة». .وليست «الطِّعْمة» مجرد ...

ملخص مرصد
في حائل، تظل عادة «الطِّعْمة» الرمضانية حية رغم تغير أنماط الحياة، حيث تتبادل الأسر الأطباق قبيل الإفطار كتعبير عن التواصل والجيرة. هذه العادة ليست مجرد تبادل للطعام، بل رسالة ود صامتة تحيي قيم المشاركة والتكافل. وتتنوع الأكلات، لكن المعنى يظل واحدًا في تقاسم النعمة وإبقاء العلاقات حية.
  • «الطِّعْمة» عادة رمضانية في حائل تتضمن تبادل الأطباق بين الجيران قبيل الإفطار.
  • العادة تعبر عن قيم التواصل والمشاركة والتكافل، وتعلم الأطفال معنى الجيرة.
  • رغم تغير أنماط الحياة، ما زالت «الطِّعْمة» تحافظ على مكانتها في أحياء حائل.
من: أهالي حائل أين: حائل

في حائل، لا يكتمل مشهد رمضان عند كثير من الأسر إلا بصوت طرق خفيف على الباب قبيل أذان المغرب، يحمل طبقًا دافئًا من جار إلى جار، في عادة قديمة يعرفها الأهالي باسم «الطِّعْمة».

وليست «الطِّعْمة» مجرد تبادل للطعام، بقدر ما هي رسالة ود صامتة، تؤكد أن التواصل والجيرة ما زالا حاضرين، وأن الموائد في رمضان تتسع للجميع، لتتزامن امتداد الأيدي إلى الإفطار، مع امتداد القلوب أولًا نحو الأهل والجيران والأصدقاء.

وفي تلك اللحظات القصيرة، يخرج الأطفال حاملين الأطباق، ليتعلموا دون درس مباشر معنى المشاركة، وكيف يكون الجار جزءًا من تفاصيل اليوم، لا اسمًا عابرًا خلف الأبواب، لتعود الأطباق لاحقًا محملة بأصناف أخرى من الود والمحبة.

وتتنوع الأكلات وقد تختلف الوصفات، إلا أن المعنى يظل واحدًا في تقاسم النعمة وإحياء روح التكافل التي لطالما ميزت المجتمع الحائلي، فـ«الطِّعْمة» تعبير عملي عن قيم متجذرة، تجد في رمضان فرصتها الأصدق للظهور.

ورغم تغير أنماط الحياة وتسارع الإيقاع اليومي، ما زالت هذه العادة تجد مكانها في أحياء حائل، محافظة على بساطتها وصدقها، لتؤكد أن بعض التفاصيل الصغيرة قادرة على حفظ العلاقات مهما تغير الزمن.

ومع اختلاف الموائد في رمضان، تبقى عادة «الطِّعْمة» تذكر الجميع بأن المشاركة هي أجمل ما يقدم قبل الأذان، وأن العادات حين تمارس بروحها، تبقى حية في الذاكرة والواقع معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك