قناه الحدث - مشاهد نشرها الجيش الأميركي لقصف مواقع إيرانية بقشم وغورك قناة التليفزيون العربي - بينما تشتعل المواجهات بالصواريخ والمسيرات.. نقاش في واشنطن حول اليورانيوم وطهران تعلن شرط الاتفاق! روسيا اليوم - مصر.. مفاجأة كبرى في قضية صبري نخنوخ العربية نت - مشاهد لقصف الجيش الأميركي رادارات إيرانية بقشم وغورك BBC عربي - 10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة روسيا اليوم - الحرس الثوري الإيراني: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين روسيا اليوم - "رويترز": القوات الأمريكية تهاجم مواقع ساحلية في إيران القدس العربي - الكونغو تحذر من انتشار سريع لإيبولا وتؤكد تسجيل 71 إصابة جديدة العربية نت - انحناء خطير يهدد عقارين في الجيزة.. إخلاء فوري وتحرك عاجل رويترز العربية - أمريكا تقول إن إيران أطلقت 7 صواريخ باليستية باتجاه الكويت والبحرين
عامة

خبير في الجماعات الدينية: لا نية لدى «الإخوان» لإجراء مراجعة فكرية (حوار)

الوطن
الوطن منذ 3 أشهر
2

أكد الدكتور عمرو عبدالمنعم، الخبير في الحركات والجماعات الدينية المتطرفة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان من أوائل من أطلقوا تحذيرات واضحة من خطورة تنظيم الإخوان، وغيره من التنظيمات العابرة للحدود، على...

ملخص مرصد
أكد الدكتور عمرو عبدالمنعم، الخبير في الحركات والجماعات الدينية المتطرفة، أن جماعة الإخوان لا تنوي إجراء مراجعة فكرية شاملة، مشيراً إلى انشقاق بعض القيادات داخل السجون. وحذر من أن أبناء عناصر التنظيم في الخارج أكثر عرضة للاستقطاب من قبل أجهزة استخباراتية لدول معادية.
  • جماعة الإخوان لا تنوي إجراء مراجعة فكرية شاملة حسب الخبير
  • بعض قيادات الإخوان انشقوا عن التنظيم داخل السجون
  • أبناء عناصر الإخوان في الخارج أكثر عرضة للاستقطاب من أجهزة استخباراتية
من: الدكتور عمرو عبدالمنعم (خبير في الحركات والجماعات الدينية المتطرفة) أين: مصر

أكد الدكتور عمرو عبدالمنعم، الخبير في الحركات والجماعات الدينية المتطرفة، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان من أوائل من أطلقوا تحذيرات واضحة من خطورة تنظيم الإخوان، وغيره من التنظيمات العابرة للحدود، على مفهوم «الدولة الوطنية».

وقال «عبدالمنعم»، في حوار مع «الوطن»، إن عدداً غير قليل من قيادات جماعة الإخوان انشقوا عن «التنظيم الإرهابي» داخل السجون، كما حذر من أن العديد من أبناء عناصر التنظيم، الموجودين حالياً في الخارج، أكثر عرضة للاستقطاب من قبَل أجهزة وعناصر استخباراتية لدول معادية.

وإلى نص الحوار:

■ هل يمكن أن تتحول جماعة الإخوان إلى فكرة عابرة للتنظيم وتعيش دون قيادة مركزية واضحة؟الجماعة المحظورة منذ تأسيسها، على يد حسن البنا، قامت على بنية تنظيمية صارمة، تقوم على السمع والطاعة والتدرجية الهرمية، وعلى رأسها منصب المرشد العام، باعتباره المرجعية العليا والملزمة، وفكرة الجماعة ليست مجرد أيديولوجيا طليقة يمكن أن تتحرك دون إطار تنظيمي، بل هي تنظيم عقائدي مغلق نسبياً، له قواعد بيعة، وتسلسل قيادي، ونظام أسر، وهيكل إداري ممتد، لذلك من الصعب تصور أن تتحول إلى مجرد فكرة عابرة بلا قيادة مركزية؛ لأن فلسفتها الداخلية تقوم على مركزية القرار ووحدة الصف التنظيمي، وأي خروج عن هذه القواعد يمثل تهديداً مباشراً لهويتها التاريخية، ولهذا، فإن أي حديث عن إخوان بلا تنظيم غير صحيح.

■ لماذا فشلت الجماعة في استيعاب طبيعة الدولة الوطنية الحديثة؟لأن الإشكالية هنا فكرية بالأساس، فكر الجماعة في جوهره لا يؤمن بمفهوم الدولة الحديثة باعتبارها كياناً سيادياً بحدود قومية واضحة، بل ينظر إليها بوصفها نتاجاً للحقبة الاستعمارية وتقسيماتها، والأيديولوجيا الإخوانية ترى أن الدولة ومؤسساتها تفصل الدين عن المجال العام، وهو ما تعتبره تعارضاً مع المنهج الرباني، الذي تطرحه الجماعة كمرجعية شاملة للحياة السياسية والاجتماعية، لذلك ظل مفهوم الخلافة حاضراً في فكرها وقناعتها، سواء بصيغة صريحة أو ضمنية، وهنا يقع التصادم بين مفهوم الدولة الوطنية، التي تقوم على المواطنة والقانون الوضعي والتعددية، وبين مشروع أيديولوجي عابر للحدود، يرى الأمة إطاراً أوسع من الدولة، وهذا التناقض البنيوي جعل التكيف الكامل مع الدولة الحديثة أمراً إشكالياً وصعباً.

■ بعد التضييق على «الإخوان» وحظرها في عدد من الدول، هل يظهر منهم «الذئاب المنفردة»؟أحد السيناريوهات المحتملة هو تفكك البنية التنظيمية الصلبة إلى دوائر أصغر، أو أفراد يتحركون خارج الإطار الرسمي، وفي بعض الدول، ومع تصاعد حالة الاستقطاب أو الشعور بالمظلومية لدى بعض العناصر، قد تظهر حالات فردية تتبنى أفكاراً أكثر تشدداً بصورة مستقلة، خاصة في المرحلة الحالية والمقبلة، التي تشهد اضطرابات إقليمية وتحولات سياسية سريعة، لكن من المهم التمييز بين التنظيم ككيان له هيكل وقيادة، وبين أفراد قد يتأثرون بخطاب أيديولوجي معين دون ارتباط تنظيمي مباشر، وظهور ما يُسمى بـ«الذئاب المنفردة» يرتبط غالباً بعوامل نفسية واجتماعية.

■ هل الجماعة قادرة على مراجعة فكرية حقيقية، أم مجرد شعارات؟لا توجد مؤشرات على نية التنظيم مراجعة فكرية شاملة داخل جماعة الإخوان بالمعنى العميق للمراجعات التي تعيد تفكيك التجربة وتقييمها بجرأة، وحتى هذه اللحظة، وخلال فترة حكمهم لمصر، التي استمرت عاماً، لم نشهد تقييماً داخلياً واضحاً للأخطاء السياسية أو لآليات اتخاذ القرار، ولا مراجعة جادة لمسألة ما عُرف بأخونة الدولة، أو لطريقة إدارة التعدد داخل المجتمع المصري، ولم يخرج صوت قيادي مؤثر يعترف بخطأ في إدارة المشهد، أو يطرح نقداً ذاتياً لمسألة توظيف الخطاب الديني في الصراع السياسي، أو لخطاب الإقصاء الذي شعر به قطاع واسع من المصريين، وهو ما جعل قطاعات من الشعب ترى أن الجماعة لم تستوعب أسباب الانفجار الشعبي في 30 يونيو، بل إن بعض الاجتهادات الفردية، التي ظهرت لاحقاً في كتب أو مقالات محدودة، اختزلت ما حدث في تحريض إعلامي فقط، وهو تفسير يُسقط عوامل سياسية واجتماعية واقتصادية معقدة، ولا يقدم قراءة شاملة للأزمة، غير أنه خارج إطار التنظيم، أعلم يقيناً، بناء على معلومات موثوقة، أن بعض القيادات انشقت عن تنظيم الإخوان داخل السجون، إلا أنها ما زالت تقضي فترة عقوبتها حتى الآن، لما اقترفته من جرائم.

■ لماذا يعد خطاب المظلومية من أهم أدوات الجماعة في مخاطبة المجتمع المصري والدولي؟خطاب المظلومية يُعد من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الجماعة المحظورة في المرحلة الراهنة، خاصة في السوشيال ميديا، لإعادة صياغة صورتها أمام الأجيال الجديدة، وتبرئة ساحتها من الاتهامات المرتبطة بفترة الحكم، أو بالأحداث التي تلتها، لذلك نرى دائماً خطاب التنظيم يخاطب المشاعر أكثر مما يخاطب الوقائع، ويركز على فكرة الضحية في مواجهة الدولة، متجنباً الخوض في أخطاء التجربة، أو في موجات العنف التي شهدتها البلاد وطالت مدنيين ومؤسسات، كما يتم توظيف هذا الخطاب في التأثير على الأجيال الشابة، التي لم تعاصر عام الحكم، عبر تقديم رواية أحادية تُحمّل المسؤولية كاملة لعوامل خارجية، دون الاعتراف بتعقيدات المشهد، كما تسعى عناصر «الإخوان» في الخارج، خلال الفترة الراهنة، لاستخدام ذلك الخطاب في إعداد تقارير ورفعها للبرلمان الأوروبي والأمم المتحدة، وغيرها من المؤسسات والدول التي قامت بحظرها مؤخراً.

محمود عزت أمر بوقف العمليات العدائية ضد الأمن مؤقتا.

■ هل تعتقد أن مسلسل «رأس الأفعى» سيكون له تأثير حقيقي في كشف جرائم محمود عزت وقيادات الجماعة؟بالطبع له تأثير كبير، حتى إن شبكة رصد الإخوانية، الممولة من الخارج، قامت بعمل حلقات عن مرشد الإخوان محمود عزت، وصممت له أفلاماً بالذكاء الاصطناعي، وموّلت انتشار تلك الأفلام على السوشيال ميديا، بالتزامن مع عرض المسلسل، إلا أن الحقيقة لن يستطيع أحد طمسها مهما حدث، وأذكر أن بعض أصوات «الإخوان» روجت أن مرشدهم لم يدعم العنف والتصادم، وهنا أقول، من واقع خبرتي ومصادري الموثوقة لبعض القيادات المنشقة عن الجماعة، إنه في فترة ما بعد 30 يونيو، بعض عناصر الجماعة غير المدربين على التعامل مع القنابل والمفرقعات والأسلحة، تسببوا في خسائر فادحة، نتيجة جهلهم بالتعامل مع تلك المواد، وهو ما أدى إلى كشف العديد من الخلايا داخل المدن، ما دفع محمود عزت إلى وقف العمليات العدائية مؤقتاً ضد القوات الأمنية في تلك الفترة.

الأجيال الشابة تمثل دائماً نقطة التحول في أي تنظيم، وفي حالة «الإخوان»، هناك شريحة من أبناء القيادات يعيشون خارج مصر، وبعضهم يحمل جنسيات أجنبية، وينشأ في بيئات سياسية وثقافية مختلفة، وربما هذا الواقع يخلق مسارات متعددة للمستقبل، ومن جهة قد يؤدي البعد الجغرافي والثقافي إلى إعادة تشكيل وعي هؤلاء الشباب، بعيداً عن الصيغة التنظيمية التقليدية، وربما يدفع بعضهم إلى مراجعات فكرية، أو إلى الانخراط في مجتمعاتهم الجديدة بهويات مغايرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك