العربي الجديد - ريال مدريد ومهمة التأكيد أمام بنفيكا في دوري أبطال أوروبا الشرق للأخبار - واشنطن تحذر أوكرانيا من استهداف المصالح الاقتصادية الأميركية في روسيا العربية نت - الدولار يشتعل مجدداً في مصر.. العملة الأميركية تتجاوز 48 جنيهاً لأول مرة منذ شهور رويترز العربية - هل تشهد سويسرا فضيحة على غرار المتبرع بالحيوانات المنوية في الدنمارك؟ CNN بالعربية - مصر.. علاء مبارك يذكّر بجملة لوالده بذكرى وفاته في 25 فبراير روسيا اليوم - الأمن الروسي: إحباط هجوم إرهابي خططت له الاستخبارات الأوكرانية في مطار عسكري بجنوب روسيا قناة الغد - جدل في اليابان حول هدايا قدمتها رئيسة الوزراء لنواب في حزبها CNN بالعربية - إيران ترد على ترامب وما قاله بخطاب حالة الاتحاد قناة الغد - باللافتات والمقاطعة.. كيف احتج الديمقراطيون على ترمب بالكرونغرس؟ العربي الجديد - مدرب أميركي يحسم الجدل: رونالدو لن يلعب مع ميسي في إنتر ميامي
عامة

​​​​​​​يوم التأسيس: السعودية العظمى من الجذر إلى الأفق

إيلاف
إيلاف منذ يومين

في الثاني والعشرين من شباط (فبراير)، لا نستحضر تاريخًا، بل نستدعي جذرًا. فلا نحتفي بذكرى، بل نوقّع على امتداد. فيوم التأسيس السعودي هو اللحظة التي قرّر فيها التاريخ أن يُنجب دولة، وأن تتحوّل الفكرة إل...

ملخص مرصد
يوم التأسيس السعودي يمثل لحظة تاريخية فارقة حيث تحولت الفكرة إلى كيان دولة، وصاغت معادلة الاستقرار في بيئة مضطربة. يستحضر هذا اليوم جذور الدولة العميقة التي تشبعت بمعنى البقاء، ويرمز إلى مدرسة عظيمة في القيادة حملت اسم آل سعود. يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى، بل امتداد لرؤية وطموح لا يعرف الانطفاء.
  • يوم التأسيس يمثل تحول الفكرة إلى كيان دولة مستقرة
  • آل سعود صاغوا معادلة الاستقرار في بيئة مضطربة
  • الدولة العظمى بنيت على التراكم والقرار الهادئ وليس الصوت العالي
من: آل سعود أين: السعودية متى: 22 فبراير

في الثاني والعشرين من شباط (فبراير)، لا نستحضر تاريخًا، بل نستدعي جذرًا.

فلا نحتفي بذكرى، بل نوقّع على امتداد.

فيوم التأسيس السعودي هو اللحظة التي قرّر فيها التاريخ أن يُنجب دولة، وأن تتحوّل الفكرة إلى كيان، والرؤية إلى نظام، والطموح إلى مسارٍ لا يعرف الانطفاء.

إنها البداية التي أطلقت مسيرة السعودية العظمى، الدولة التي لم تكن طارئة على الزمن، بل صانعةً لوجهته في هذه الجغرافيا.

فلم تكن البداية إعلان حكمٍ عابر، بل تأسيسًا لمعنى الدولة في أزمنة الاضطراب، وصياغةً لمعادلة الاستقرار في بيئةٍ تتقاذفها التحوّلات.

ومن رحم تلك اللحظة، تبلورت مدرسةٌ عظيمة في القيادة حملت اسم حكامنا العظماء آل سعود، بيتُ حكمٍ اقترن اسمه بالثبات، وتماهى مع فكرة الدولة حتى غدا جزءًا من هويتها السياسية والتاريخية.

فالتأسيس ليس لحظةَ نشوءٍ سياسي فحسب، بل لحظةَ نضجٍ حضاري؛ بأن تُبنى الدولة على ركائز الانضباط، وأن تتكئ على منظومة قيمٍ تحمي المجتمع، وأن يُصبح الاستقرار خيارًا واعيًا لا مصادفةً عابرة.

وهنا تتجلّى بصمة حكامنا الأفذاذ آل سعود في صناعة التراكم؛ فهي قيادةٌ لا تستعجل المجد، بل تُراكمه، ولا تُغامر بالوطن، بل تحرسه بحكمة القرار واتزان الرؤية.

ويوم التأسيس هو يومُ الجذور العميقة، جذورٌ لا تقتلعها الرياح، لأنها تشبّعت بمعنى البقاء.

وهو استحضارٌ للحكمة التي سبقت القوة، وللنظام الذي سبق الاتساع، وللرؤية التي سبقت المنجز.

ومن ذلك المنطلق التاريخي الراسخ، ارتفعت شجرة السعودية العظمى باسقةً في ثباتها، راسخةً في شرعيتها، ممتدةً في عطائها عبر القرون.

إنه يومٌ عظيم يذكّرنا أن الدول العظيمة لا تُبنى بالصوت العالي، بل بالقرار الهادئ؛ ولا بالانفعال، بل بالتراكم.

وأن البيوت القيادية الكبرى لا تُقاس بطول بقائها فقط، بل بعمق أثرها، وبيت حكامنا آل سعود مثالُ قيادةٍ صاغت التاريخ بعزم، وصانته ببصيرة، وجعلت من الاستمرار قدرًا لا احتمالًا.

ومن تلك البدايات المضيئة، تشكّلت قصةٌ لم تكن فصلًا عابرًا، بل كتابًا مفتوحًا على المستقبل؛ كتابٌ عنوانه السعودية العظمى، وسِفرُه الممتدّ يحمل توقيع آل سعود حفظهم الله، جيلًا بعد جيل، على عهد الدولة والهوية والمجد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك