الجزيرة نت - مصر.. قرار حكومي بإنشاء كلية للقرآن الكريم بطلب من شيخ الأزهر الجزيرة نت - شبح الإيقاف يهدد رباعي ريال مدريد في مباراة بنفيكا قناه الحدث - بخطاب مطول.. ترامب يستعرض إنجازاته منذ وصوله البيت الأبيض وكالة سبوتنيك - طرد نائب أمريكي خلال خطاب "حالة الاتحاد" لمهاجمته ترامب. التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران
عامة

ملتقى الجامع الأزهر: عقوق الوالدين ذنب تعجل عقوبته.. وبرهما سبب البركة في الدنيا قبل الآخرة

الشروق
الشروق منذ يومين

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الأحد، في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1447هـ بعنوان «حقوق الوالدين في الإسلام»، بحضور الدكتور صالح عبد الوهاب، وكيل كلية العلوم الإسلامية ل...

ملخص مرصد
عقد الجامع الأزهر ملتقى بعنوان «حقوق الوالدين في الإسلام» بحضور علماء من الأزهر، حيث أكد المتحدثون أن بر الوالدين فريضة شرعية تُقدم على النوافل، وأن العقوق ذنب تُعجل عقوبته في الدنيا، فيما يُعد البر سببًا للبركة في الدنيا والآخرة.
  • بر الوالدين فريضة شرعية تُقدم على النوافل حسب المتحدثين
  • العقوق ذنب تُعجل عقوبته في الدنيا قبل الآخرة
  • دعاء الوالدين مستجاب ويجب الحذر من إغضابهما
من: الجامع الأزهر، الدكتور صالح عبد الوهاب، الدكتور أسامة مهدي أين: الجامع الأزهر متى: اليوم الأحد، الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1447هـ

عقد الجامع الأزهر ملتقى الأزهر عقب صلاة التراويح، اليوم الأحد، في الليلة الخامسة من شهر رمضان لعام 1447هـ بعنوان «حقوق الوالدين في الإسلام»، بحضور الدكتور صالح عبد الوهاب، وكيل كلية العلوم الإسلامية للوافدين، والدكتور أسامة مهدي، الأستاذ بكلية أصول الدين بالقاهرة، وأداره الدكتور علاء عرابي، المذيع بإذاعة القرآن الكريم، وسط حضور من رواد الجامع الأزهر والمصلين.

وأكد الدكتور صالح عبدالوهاب أن الأمة أحوج ما تكون في هذه الأيام المباركة إلى التقرُّب إلى الله تعالى بالفرائض قبل النوافل، مستشهدًا بالحديث القدسي: «وما تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُه عليه».

وأوضح أن بر الوالدين من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وأنه لا يُقبل قيام ليلٍ ولا صدقةٌ ولا عمل نافلة إذا كان صاحبه مقصرًا في حق والديه أو عاقًّا لهما، لأن الفريضة مقدَّمة على ما سواها.

وبيَّن أن القرآن الكريم قرن بين توحيد الله والإحسان إلى الوالدين في مواضع كثيرة، منها قوله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، وقوله سبحانه: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، مؤكدًا أن هذا الاقتران يدل على عظيم منزلة الوالدين، وأن برهما ليس خُلقًا مستحبًا فحسب، بل هو فريضة شرعية تُقدَّم على كثير من وجوه التطوع.

وأشار إلى أن الوالدين إما أن يكونا بابًا من أبواب الجنة أو – والعياذ بالله – سببًا في الحرمان منها، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «رغم أنفه… من أدرك والديه أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة».

وبين أن العقوق من الذنوب التي تُعجَّل عقوبتها في الدنيا قبل الآخرة، وأن بر الوالدين سبب لنزول البركة في العمر والصحة والمال والذرية، وأن أقل أذى – ولو كلمة «أُفٍّ» – منهيٌّ عنه في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ﴾، فكيف بما هو أشد من ذلك من غلظة القول أو قسوة الفعل.

من جانبه، أكد الدكتور أسامة مهدي أن الله تعالى قرن في كتابه بين أصول عظيمة تؤسس لبناء المجتمع، فقرن الصلاة بالزكاة في قوله: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾، وقرن شكره بشكر الوالدين في قوله سبحانه: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾.

ولفت إلى أن من شكر الله ولم يشكر لوالديه لم يُتقبل منه، كما أن من أطاع الله ولم يطع رسوله ﷺ لم يُقبل عمله، وهو ما يؤكد أن شكر الوالدين وطاعتهما جزء من تمام العبودية لله تعالى.

وأوضح أن للوالدين حقوقًا عملية يجب أن يلتزم بها الأبناء، من أبرزها التواضع وخفض الجناح، والإكرام غير المشروط، والاحترام في القول والفعل، والإنفاق عليهما خاصة في حال الكِبر، والاستئذان عند السفر طلبًا لدعائهما، مؤكدًا أن دعاء الوالد لولده مستجاب، وكذلك دعاؤه عليه، وأن على الأبناء الحذر من كل ما يجلب سخطهما أو يحزنهما.

وأضاف أن من تمام البر إنفاذ وصية الوالدين بعد موتهما، والصدقة عنهما، والحج والعمرة إن تيسر ذلك، وإكرام صديقهما وصلة من كانا يصلانه في حياتهما، لأن البر لا ينقطع بموتهما، بل يمتد أثره ما دام الابن حيًّا، مشددًا على أن بر الوالدين أصل في صلاح البيوت واستقرار المجتمعات، وسبب لنيل رضوان الله والفوز في الدارين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك