حسم المنتج جمال العدل الجدل المثار حول طبيعة علاقته بـ الفنانة يسرا، مؤكدًا أن ما يجمعهما يتجاوز حدود العمل الفني إلى صداقة عمر بدأت قبل دخولهما مجال السينما والدراما.
وأوضح العدل، خلال لقائه مع الإعلامية أميرة بدر في برنامج “أسرار” المذاع على قناة النهار، أن العلاقة توطدت مهنيًا منذ فيلم حرب الفراولة عام 1993، ثم تحولت مع السنوات إلى صداقة عائلية شملت زوجته وشقيقه الراحل سامي العدل وجميع أفراد الأسرة.
«يسرا ركن أساسي» لا أكثر ولا أقل.
وأشار جمال العدل إلى أن يسرا أصبحت مع الوقت ركنًا أساسيًا داخل العدل جروب، ليس بحكم السيطرة أو فرض الرأي، وإنما بسبب الثقة المتبادلة والتفاهم الإنساني والمهني، مؤكدًا: «يسرا موجودة معانا في حياتنا قبل الشغل، ووجودها طبيعي جدًا جوه العيلة».
وأضاف أن هناك نجومًا كبارًا وأصدقاء عمر، مثل الفنان الراحل نور الشريف، كانت تجمعهم علاقة إنسانية قوية دون أن يتعاونوا فنيًا، بينما العمل مع يسرا قرب المسافات وجعل العلاقة أعمق وأكثر استمرارية.
ونفى جمال العدل بشكل قاطع ما يتردد عن سيطرة يسرا على قرارات الشركة، واصفًا تلك الأحاديث بـ«الشائعة السخيفة»، لكنه أقر بأن لها مبررًا ظاهريًا يتمثل في تكرار النجاحات وطول مدة الشراكة.
وقال: «في ناس بتغير من العلاقة دي، ويفتكروا إن يسرا هي اللي بتدير الشركة.
وأقسم بالله يسرا عمرها ما تدخلت في شغل الشركة لا من قريب ولا من بعيد».
وأوضح أن التدخل الوحيد الذي قد يحدث هو طلبها عدم العمل مع ممثل معين لعدم ارتياحها نفسيًا، معتبرًا ذلك حقًا إنسانيًا مشروعًا لا علاقة له بالإدارة أو القرارات الإنتاجية.
وأشاد جمال العدل بشخصية يسرا المهنية، مؤكدًا أنها من أكثر النجمات التزامًا واحترامًا للمواعيد وللأجيال الجديدة، ولا تمارس أي تعالٍ أو «تنكة»، على حد وصفه.
وأضاف: «يسرا نجمة النجوم.
ربنا اداها قبول وهالة خاصة، صعب جدًا تتكرر».
واختتم العدل حديثه بالتأكيد على أن ما يجمع العدل جروب ويسرا يُعد حالة فريدة في الوسط الفني، قائلًا إن العالم كله نادرًا ما يشهد شراكة فنية بين شركة إنتاج وفنان تستمر لأكثر من 30 عامًا.
وشدد على أن سر الاستمرار لا يكمن في المصالح، بل في الصداقة، والاحترام، والتفاهم، وتكرار النجاحات، مؤكدًا: «السر الوحيد هو إننا أصحاب من زمان.
وطول العمر».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك