وكالة الأناضول - التكية الإبراهيمية بالخليل.. "لا أحد يغادر بطبق فارغ" قناة الشرق للأخبار - أوكرانيا.. قرار أممي يدعم كييف ويؤكد حدودها الدولية المعترف بها يني شفق العربية - بريطانيا.. زعيم يهودي يدعم تصنيف الحركة الصهيونية "عنصرية" العربي الجديد - تركيا تدرس الإجراءات المحتملة في حال نشوب حرب بين إيران وأميركا قناة الشرق للأخبار - السودان.. مجلس الأمن يفرض عقوبات جديدة على قادة في الدعم السريع قناه الحدث - فصائل تتهم أميركا بالمماطلة بإخراج بالانسحاب من العراق قناة الغد - إعلامي غزة: توقف المطبخ المركزي العالمي بسبب المعوقات الإسرائيلية وكالة ستيب نيوز - تقرير تخيلي حول الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وكالة الأناضول - ترامب وإلهان عمر يتبادلان الاتهامات بشأن سياسات الهجرة روسيا اليوم - الرئاسة التركية: نعارض محاولة إسرائيل الاعتراف بصومالي لاند ولن نتسامح مع أي محاولات لتقسيم الصومال
عامة

تعرف على أول مائدة إفطار رمضانية فى الكنيسة الأرثوذكسية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين
2

دائما تهتم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمشاركة في أجواء شهر رمضان المبارك فقد امتدت جذورها إلى عقود طويلة، عكست خلالها صورة حية للوحدة الوطنية المصرية، حيث تتلاقى روحانيات الصوم الكبير لدى المسيحيين...

ملخص مرصد
تعد موائد الإفطار الرمضانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقليدًا سنويًا يعكس الوحدة الوطنية المصرية منذ عقود. بدأت أولى هذه الموائد عام 1969 بكنيسة مار جرجس في شبرا برعاية القمص صليب متى ساويرس. كما تمتد المشاركة إلى تزيين الكنائس بالفوانيس والزينة الرمضانية في عدة محافظات.
  • أولى موائد الإفطار الكنسية كانت عام 1969 بكنيسة مار جرجس في شبرا
  • القمص سرجيوس نظم موائد الرحمن داخل الجامع الأزهر خلال ثورة 1919
  • كنائس في سوهاج والغردقة تعلق الفوانيس والزينة الرمضانية سنويًا
من: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القمص صليب متى ساويرس، القمص سرجيوس، القمص يؤانس أديب أين: مصر (شبرا، سوهاج، الغردقة) متى: منذ عام 1969 وحتى الآن

دائما تهتم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمشاركة في أجواء شهر رمضان المبارك فقد امتدت جذورها إلى عقود طويلة، عكست خلالها صورة حية للوحدة الوطنية المصرية، حيث تتلاقى روحانيات الصوم الكبير لدى المسيحيين مع أجواء الصوم الإسلامي في مشهد فريد يعبّر عن “نسيج واحد” يجمع أبناء الوطن.

ومنذ عهد قداسة البابا كيرلس السادس، مرورًا بعصر البابا شنودة الثالث، وصولًا إلى الحاضر، تحولت موائد الإفطار الرمضانية في الكنائس إلى تقليد سنوي يعكس قيم المحبة والتآخي، ويؤكد أن الأعياد والمواسم الروحية في مصر تتجاوز حدود الطوائف لتصبح مناسبات وطنية جامعة.

رغم أن مائدة الإفطار فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اكتسبت شهرة واسعة، فى عهد البابا شنودة الثالث فإن أولى موائد الإفطار الكنسية تعود إلى عام 1969 بكنيسة مار جرجس في منطقة شبرا، برعاية القمص صليب متى ساويرس، الذي شدد آنذاك على أن المصريين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الوطن والمصير.

كما لا يمكن إغفال الدور التاريخي للقمص سرجيوس، خطيب ثورة 1919، الذي نظم موائد الرحمن داخل الجامع الأزهر، وعاش فيه قرابة 90 يومًا، بينها شهر رمضان كاملًا، داعمًا لفقراء مصر، ومؤكدًا بوحدة الصف في مواجهة الاحتلال.

لم تقتصر المشاركة على موائد الإفطار، بل امتدت إلى مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، حيث أصبحت زينة رمضان والفوانيس مشهدًا معتادًا على أسوار الكنائس في عدد من المحافظات.

ففي محافظة سوهاج، استعدت كنيسة قرية كوم أشقاو التابعة لمركز طما، بالتعاون مع مسجد “الصفا” المقابل لها، لتعليق فانوس رمضان على واجهة الكنيسة، في صورة عكست روح التعاون بين الجيران.

وأكد أهالي المحافظة أن تعليق الزينة يهدف إلى إدخال البهجة على الجميع، كبارًا وصغارًا، دون تفرقة.

وفي الغردقة، يحرص القمص يؤانس أديب، وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر، سنويًا على تعليق الأنوار والفوانيس بمقر الكنيسة، مؤكدًا أن الشعب المصري يشارك بعضه البعض في جميع المناسبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك