سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة CNN بالعربية - شاهد.. ترامب يُشبّه "بركة الانعكاس" في نصب لنكولن بناطحات السحاب Euronews عــربي - تحب قطارات الليل؟ خريطة جديدة تكشف كل رحلات المبيت في أوروبا عام 2026 روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا تسلّم الأمم المتحدة كل ما يدحض اتهام عسكرييها في أي انتهاكات العربية نت - تضم أفراناً فخارية وقطعاً حجرية.. "اكتشافات أثرية" جديدة تضاف إلى سجل الآثار السعودية
عامة

تعرف على أول مائدة إفطار رمضانية فى الكنيسة الأرثوذكسية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أشهر
3

دائما تهتم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمشاركة في أجواء شهر رمضان المبارك فقد امتدت جذورها إلى عقود طويلة، عكست خلالها صورة حية للوحدة الوطنية المصرية، حيث تتلاقى روحانيات الصوم الكبير لدى المسيحيين...

ملخص مرصد
تعد موائد الإفطار الرمضانية في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقليدًا سنويًا يعكس الوحدة الوطنية المصرية منذ عقود. بدأت أولى هذه الموائد عام 1969 بكنيسة مار جرجس في شبرا برعاية القمص صليب متى ساويرس. كما تمتد المشاركة إلى تزيين الكنائس بالفوانيس والزينة الرمضانية في عدة محافظات.
  • أولى موائد الإفطار الكنسية كانت عام 1969 بكنيسة مار جرجس في شبرا
  • القمص سرجيوس نظم موائد الرحمن داخل الجامع الأزهر خلال ثورة 1919
  • كنائس في سوهاج والغردقة تعلق الفوانيس والزينة الرمضانية سنويًا
من: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، القمص صليب متى ساويرس، القمص سرجيوس، القمص يؤانس أديب أين: مصر (شبرا، سوهاج، الغردقة)

دائما تهتم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالمشاركة في أجواء شهر رمضان المبارك فقد امتدت جذورها إلى عقود طويلة، عكست خلالها صورة حية للوحدة الوطنية المصرية، حيث تتلاقى روحانيات الصوم الكبير لدى المسيحيين مع أجواء الصوم الإسلامي في مشهد فريد يعبّر عن “نسيج واحد” يجمع أبناء الوطن.

ومنذ عهد قداسة البابا كيرلس السادس، مرورًا بعصر البابا شنودة الثالث، وصولًا إلى الحاضر، تحولت موائد الإفطار الرمضانية في الكنائس إلى تقليد سنوي يعكس قيم المحبة والتآخي، ويؤكد أن الأعياد والمواسم الروحية في مصر تتجاوز حدود الطوائف لتصبح مناسبات وطنية جامعة.

رغم أن مائدة الإفطار فى الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اكتسبت شهرة واسعة، فى عهد البابا شنودة الثالث فإن أولى موائد الإفطار الكنسية تعود إلى عام 1969 بكنيسة مار جرجس في منطقة شبرا، برعاية القمص صليب متى ساويرس، الذي شدد آنذاك على أن المصريين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الوطن والمصير.

كما لا يمكن إغفال الدور التاريخي للقمص سرجيوس، خطيب ثورة 1919، الذي نظم موائد الرحمن داخل الجامع الأزهر، وعاش فيه قرابة 90 يومًا، بينها شهر رمضان كاملًا، داعمًا لفقراء مصر، ومؤكدًا بوحدة الصف في مواجهة الاحتلال.

لم تقتصر المشاركة على موائد الإفطار، بل امتدت إلى مظاهر الاحتفال بالشهر الكريم، حيث أصبحت زينة رمضان والفوانيس مشهدًا معتادًا على أسوار الكنائس في عدد من المحافظات.

ففي محافظة سوهاج، استعدت كنيسة قرية كوم أشقاو التابعة لمركز طما، بالتعاون مع مسجد “الصفا” المقابل لها، لتعليق فانوس رمضان على واجهة الكنيسة، في صورة عكست روح التعاون بين الجيران.

وأكد أهالي المحافظة أن تعليق الزينة يهدف إلى إدخال البهجة على الجميع، كبارًا وصغارًا، دون تفرقة.

وفي الغردقة، يحرص القمص يؤانس أديب، وكيل مطرانية الأقباط الكاثوليك بالبحر الأحمر، سنويًا على تعليق الأنوار والفوانيس بمقر الكنيسة، مؤكدًا أن الشعب المصري يشارك بعضه البعض في جميع المناسبات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك