يلجأ كثير من الناس، خاصة الطلاب، طلبًا للعون من الله في تثبيت المعلومات وتقوية الذاكرة، حيث يعد النسيان من الأمور التي تؤثر على التحصيل العلمي والحياة اليومية، وقد يحدث نتيجة التوتر أو كثرة الضغوط أو الانشغال الذهني.
ولا توجد صيغة محددة مخصصة لمنع النسيان، إلا أن القرآن كله خير وبركة، وتلاوته سبب في التوفيق وتيسير الأمور، كما يستحب الدعاء بما ورد في القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: " رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"، لما يحمله من معاني طلب التيسير والفهم.
ومن الأدعية المستحبة التي يمكن ترديدها ضمن دعاء النسيان:
" اللهم إني أسألك سرعة الحفظ، وقوة الفهم، وصفاء الذهن".
" اللهم إني استودعتك ما قرأت وما حفظت، فرده إليّ عند حاجتي إليه".
" اللهم علمني ما ينفعني، وانفعني بما علمتني، وزدني علمًا".
" اللهم افتح عليّ فتحًا مبينًا، ويسر لي الفهم، وأبعد عني النسيان".
ويمكن الدعاء بقول: " اللهم يا معلم موسى علمني، ويا مفهم سليمان فهمني، وارزقني الحكمة وفصل الخطاب".
أدعية مستحبة للحفظ وعدم النسيان.
وهناك صيغ أخرى من دعاء النسيان تساعد على تثبيت المعلومات، ومنها:
" اللهم إني توكلت عليك، وسلمت أمري إليك، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين".
" اللهم ثبت قلبي، وسدد لساني، وأذهب عني التشتت والنسيان".
" اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وارزقني التركيز والتوفيق".
" سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم".
وتؤكد الإفتاء أن الدعاء يمنح الإنسان الطمأنينة والسكينة، ويساعده على التركيز، كما يعد وسيلة مهمة للاستعانة بالله في جميع الأمور، خاصة طلب العلم، كما ينصح بالمداومة على ذكر الله، وقراءة القرآن الكريم، لما لهما من أثر كبير في راحة النفس وتقوية الذاكرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك