ليبيا – قال أستاذ العلوم السياسية مصطفى بن حمودة إنه يخشى من الكلفة السياسية للمقاربة الأممية البديلة في ليبيا، في وقت تنقسم فيه البلاد بين منطقتي نفوذ، وتنتشر فيها ميليشيات وتشكيلات مسلحة ذات نفوذ واسع.
الانسداد يفرض النهج البديل لكن بأي ثمن؟وأشار بن حمودة في تصريح لموقع “الشرق” إلى أن النهج البديل يفرض نفسه في ظل الانسداد القائم منذ سنوات طويلة، متسائلاً: “لكن هل فكرنا بأي ثمن سيتم تطبيقه؟ ”.
صعوبة تجاوز المكونات القائمة وتداعيات محتملة.
وأوضح بن حمودة أن إخفاء المكونات التنفيذية والتشريعية القائمة حالياً ليس بالأمر اليسير، مضيفاً أن وراء كل منها أحزمة عسكرية وقبلية وحتى شعبية، ما يعني أن التحرك نحو تجسيد هذا الخيار يستوجب التفكير أولاً في التداعيات التي قد تكون وخيمة وتقود نحو الأسوأ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك