العربية نت - تأخر يومين بسبب "مشاجرة".. أميركا تسمح للسويسري إمبولو بدخول أراضيها وكالة الأناضول - الجيش الإسرائيلي يدعي اغتيال مسؤول ميداني في "حزب الله" جنوبي لبنان هالة سمير - If you want all your sins and bad deeds to be forgiven, you must listen to this hadith! التلفزيون العربي - المكسيك تكتسح صربيا قبل المونديال ونيمار يغيب عن ودية مصر قناة الشرق للأخبار - ردود الأفعال في إسرائيل عقب إعلان حزب الله رفض الاتفاق وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع الحكومة الجديدة في ميانمار قناه الحدث - وقف النار في لبنان يترنح.. ونتنياهو يؤكد "لا اتفاق حالياً" يني شفق العربية - الذكرى 59 للنكسة.. الاحتلال يواصل الاستيطان والتهجير قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق النار تحت مجهر التهديدات.. صفقات أميركية ترفضها المقاومة وتستغلها تل أبيب العربي الجديد - من يحسم "نزال القرن" بين فيوري وجوشوا؟ بطل عالمي يجيب
عامة

بن حمودة: أخشى كلفة النهج الأممي البديل وتحذير من تداعيات قد تقود إلى الأسوأ

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ 3 أشهر
3

ليبيا – قال أستاذ العلوم السياسية مصطفى بن حمودة إنه يخشى من الكلفة السياسية للمقاربة الأممية البديلة في ليبيا، في وقت تنقسم فيه البلاد بين منطقتي نفوذ، وتنتشر فيها ميليشيات وتشكيلات مسلحة ذات نفوذ وا...

ملخص مرصد
أستاذ العلوم السياسية مصطفى بن حمودة حذر من الكلفة السياسية للنهج الأممي البديل في ليبيا، مشيراً إلى صعوبة تجاوز المكونات التنفيذية والتشريعية القائمة. وأوضح أن وراء كل مكون أحزمة عسكرية وقبلية وشعبية، ما قد يؤدي إلى تداعيات وخيمة. بن حمودة أكد أن النهج البديل يفرض نفسه بسبب الانسداد السياسي المستمر منذ سنوات.
  • بن حمودة حذر من الكلفة السياسية للنهج الأممي البديل في ليبيا
  • أشار إلى صعوبة إخفاء المكونات التنفيذية والتشريعية القائمة
  • حذر من تداعيات وخيمة قد تقود نحو الأسوأ
من: مصطفى بن حمودة أين: ليبيا

ليبيا – قال أستاذ العلوم السياسية مصطفى بن حمودة إنه يخشى من الكلفة السياسية للمقاربة الأممية البديلة في ليبيا، في وقت تنقسم فيه البلاد بين منطقتي نفوذ، وتنتشر فيها ميليشيات وتشكيلات مسلحة ذات نفوذ واسع.

الانسداد يفرض النهج البديل لكن بأي ثمن؟وأشار بن حمودة في تصريح لموقع “الشرق” إلى أن النهج البديل يفرض نفسه في ظل الانسداد القائم منذ سنوات طويلة، متسائلاً: “لكن هل فكرنا بأي ثمن سيتم تطبيقه؟ ”.

صعوبة تجاوز المكونات القائمة وتداعيات محتملة.

وأوضح بن حمودة أن إخفاء المكونات التنفيذية والتشريعية القائمة حالياً ليس بالأمر اليسير، مضيفاً أن وراء كل منها أحزمة عسكرية وقبلية وحتى شعبية، ما يعني أن التحرك نحو تجسيد هذا الخيار يستوجب التفكير أولاً في التداعيات التي قد تكون وخيمة وتقود نحو الأسوأ.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك