الجزيرة نت - الثامن من رمضان.. دولة الإسلام الأولى تتحدى القوى الكبرى يني شفق العربية - نتنياهو يهاجم انتقادات في واشنطن لحكومة الاحتلال بخصوص غزة روسيا اليوم - الذهب يحقق مكاسب بدعم من مخاوف الرسوم الجمركية الأمريكية الجزيرة نت - بعد أمطار استثنائية.. أسراب من الجراد تجتاح جنوب المغرب روسيا اليوم - أرقام رسمية تكشف تراجع التدين وتحول تركيا نحو العلمنة قناة الغد - الذهب يرتفع مع استمرار الغموض بشأن رسوم ترمب الجمركية يني شفق العربية - "من الهند إلى كوش".. نتنياهو يسعى لتشكيل تحالف ضد محورين "شيعي وسني" روسيا اليوم - من الكُحل إلى الكحول إيلاف - رمضان بين التراويح وماراثون المسلسلات! روسيا اليوم - تركيا.. رئيس البرلمان يناقش مع الأحزاب تقرير لجنة المصالحة مع "العمال الكردستاني"
عامة

جنيف على صفيح ساخن.. مفاوضات أميركا وإيران بين اتفاق وضربة

البلاد
البلاد منذ يومين

تعود الولايات المتحدة وإيران، يوم الخميس، إلى طاولة التفاوض في جنيف، في جولة توصف بأنها" مصيرية"، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في الشرق الأوسط وتهديدات أميركية صريحة باللجوء إلى القوة إذا تعثرت الدبلوماس...

ملخص مرصد
تعود الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات في جنيف يوم الخميس في جولة حاسمة وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في الشرق الأوسط. تأتي الجولة الثالثة بعد محادثتين بوساطة عمانية، وتختلف هذه المرة في السياق والرهانات مع تهديدات أميركية صريحة باللجوء إلى القوة إذا تعثرت الدبلوماسية. يرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يمثل الجانب الأميركي مستشارا الرئيس ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
  • تدرس طهران تقديم حزمة تنازلات جديدة تشمل إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج
  • تطالب إيران باعتراف أميركي بحقها في التخصيب النووي السلمي وجدول زمني واضح لرفع العقوبات
  • كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري بنشر 13 سفينة حربية ومقاتلات متطورة في المنطقة
من: الولايات المتحدة وإيران أين: جنيف متى: يوم الخميس

تعود الولايات المتحدة وإيران، يوم الخميس، إلى طاولة التفاوض في جنيف، في جولة توصف بأنها" مصيرية"، وسط تصعيد عسكري غير مسبوق في الشرق الأوسط وتهديدات أميركية صريحة باللجوء إلى القوة إذا تعثرت الدبلوماسية.

الجولة الثالثة، التي أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي انعقادها" بنية إيجابية لإنجاز اتفاق"، تأتي بعد محادثتين بوساطة عمانية في مسقط وجنيف خلال فبراير، لكنها تختلف هذه المرة في السياق والرهانات.

يرأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، فيما يمثل الجانب الأميركي مستشارا الرئيس دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في إشارة إلى أن الملف بات تحت إشراف مباشر من البيت الأبيض.

قال عراقجي قال لشبكة" سي بي إس": " ما زالت لدينا فرصة جيدة للتوصل إلى حل دبلوماسي يعود بالفائدة على الجميع"، مشيرا إلى العمل على" عناصر اتفاق ومسودة نص".

لكنه أوضح أن القيادة الإيرانية لم تصادق بعد على أي صيغة نهائية.

بحسب مصادر نقلتها" رويترز" و" أكسيوس"، تدرس طهران تقديم حزمة تنازلات جديدة، منها:

إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.

بحث صيغة تعاون إقليمي في مجال التخصيب النووي.

في المقابل، تطالب إيران باعتراف أميركي بحقها في" التخصيب النووي السلمي"، وجدول زمني واضح لرفع العقوبات، مع فتح المجال أمام استثمارات أميركية في قطاعي النفط والغاز.

لكن الخلاف لا يقتصر على الملف النووي، فواشنطن تسعى أيضا إلى تقييد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وإنهاء دعم طهران لشبكة حلفائها المسلحين في المنطقة.

وفيما ترفض إيران بحث مسألة الصواريخ بشكل قاطع، تبدو مرنة نسبيا في ملف النفوذ الإقليمي.

تحدث مسؤولون أميركيون عن أن هذه الجولة تمثل" الفرصة الأخيرة" قبل اتخاذ قرار عسكري.

والرئيس الأميركي دونالد ترامب منح نفسه مهلة بين" عشرة وخمسة عشر يوما" لتحديد مسار الأمور، محذرا من أن" أشياء سيئة ستحدث" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

بالتوازي، كثفت الولايات المتحدة وجودها العسكري، فنشرت 13 سفينة حربية في المنطقة، بينها حاملة الطائرات" يو إس إس أبراهام لينكولن"، فيما تتجه حاملة" يو إس إس جيرالد فورد" نحو شرق المتوسط.

كما عززت حضورها الجوي بمقاتلات متطورة وطائرات تزويد بالوقود وقيادة وسيطرة.

وتحدثت تقارير أميركية عن خطط عسكرية عرضت على ترامب، تتراوح بين ضربات محدودة على منشآت إيرانية، وحملة أوسع نطاقا قد تستهدف البنية الاستراتيجية للنظام.

الرد الإيراني.

" الدفاع عن النفس".

في المقابل، شدد عراقجي على أن لإيران" الحق في الدفاع عن نفسها"، مضيفا: " إذا هاجمتنا الولايات المتحدة، فهذا عمل عدواني (.

) وردنا سيكون مبررا ومشروعا".

ولوح وزير الخارجية الإيراني بإمكانية استهداف قواعد أميركية في المنطقة في حال وقوع هجوم، فيما سبق لمسؤولين إيرانيين التلميح إلى خيار إغلاق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

أحد المقترحات قيد التداول، وفق تقارير أميركية، هو السماح لإيران بـ" تخصيب محدود ورمزي" لا يمكنها من تطوير سلاح نووي، كحل وسط بين مطلب ترامب بـ" صفر تخصيب"، وإصرار طهران على حقها السيادي في التكنولوجيا النووية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك