التلفزيون العربي - اعتذر لموظفيه.. بيل غيتس يتحمّل مسؤولية علاقته بإبستين الجزيرة نت - حين يرتفع أجر الرجل تنجب الأسرة أكثر.. فلماذا يحدث العكس مع المرأة؟ العربي الجديد - العراق يتوقع ارتفاع إنتاج النفط من غرب القرنة 2 بإدارة "شيفرون" العربية نت - "Opal" يقدم الجيل الجديد من بناء التطبيقات بالأوامر النصية روسيا اليوم - استدعاء سفير إيران بهولندا على خلفية احتجاز حقيبة دبلوماسي بمطار طهران CNN بالعربية - عضو لجنة الاستخبارات بالكونغرس الأمريكي يعلق على ما قاله ترامب عن إيران CNN بالعربية - مسؤولة أممية من الأردن تدعو "الأوربيين" لتصحيح أخطاء الماضي الاستعماري روسيا اليوم - انطلاق منتدى تكنولوجيا المستقبل في موسكو العربية نت - جرح 5 أميركيين.. طائرة عسكرية أميركية تصدم حاجزاً في الفلبين العربية نت - تطبيقات للكبار فقط.. "أبل" تطلق حزمة من أدوات التحقق من العمر
عامة

شاهد.. فانوس رمضان للتشكيلى حسين بيكار

اليوم السابع
اليوم السابع منذ يومين

شهر رمضان ليس مجرد أيام للصيام، بل هو حالة من البهجة ننتظرها كل عام، لعل أجمل ما يعبر عنها هو" الفانوس" الذي يملأ الشوارع والبيوت بالنور، هذا السحر تحديداً هو ما صوره الفنان الكبير حسين بيكار في لوحته...

ملخص مرصد
الفنان حسين بيكار رسم لوحة "فانوس رمضان" عام 1955، معبراً عن بهجة الشهر الكريم. ولد في الإسكندرية عام 1913 وتأثر بجمال المدينة وضوئها. جمع بين العمل الصحفي والأكاديمي والفني طوال مسيرته المهنية.
  • ولد حسين بيكار في الإسكندرية عام 1913 وتخرج من مدرسة الفنون الجميلة بالقاهرة
  • عمل رساماً ومصمماً ومعلمًا وكاتباً صحفياً، وارتقى بالرسم الصحفي إلى مستوى العمل الفني
  • حصل على العديد من الجوائز منها وسام الاعتزاز من المغرب وجائزة الدولة التقديرية في الفنون
من: حسين بيكار أين: الإسكندرية والقاهرة والمغرب متى: 1913-2002

شهر رمضان ليس مجرد أيام للصيام، بل هو حالة من البهجة ننتظرها كل عام، لعل أجمل ما يعبر عنها هو" الفانوس" الذي يملأ الشوارع والبيوت بالنور، هذا السحر تحديداً هو ما صوره الفنان الكبير حسين بيكار في لوحته الشهيرة" فانوس رمضان" عام 1955.

ولد الفنان حسين بيكار في 2 يناير 1913 بالإسكندرية، المدينة التي صاغت حساسيته الأولى تجاه الضوء واللون والبحر، وتخرج في مدرسة الفنون الجميلة بالقاهرة، قبل أن يبدأ مسارًا مهنيًا متنوعًا، عمل خلاله رسامًا ومصممًا ومعلّمًا وكاتبًا صحفيًا، واضعًا الفن في صميم الحياة اليومية، لا في برج نخبوي معزول.

ويمتلك بيكار أسلوباً بسيطاً وواضحاً، وارتقى بمستوى الرسم الصحفى ليقترب من العمل الفني، أما لوحاته الزيتية فتتميز بمستواها الرفيع، وفى عام 1942 عاد بيكار إلى القاهرة ليعمل مساعدًا لرائد التصوير المصرى أحمد صبرى فى القسم الحر بكلية الفنون الجميلة، فى تلك الفترة بدأ يرسم أغلفة الكتب التى تصدرها دار المعارف، كما قام بتصميم ورسم غلاف رواية" الأيام" لطه حسين.

فى عام 1944 توجه بيكار للعمل فى صحيفة أخبار اليوم الأسبوعية، وفى أواخر الأربعينيات استعانت به مجلة آخر ساعة ليزين القصائد والتحقيقات الصحفية برسومه التوضيحية، بالإضافة إلى ذلك فقد كان بيكار طوال الأربعينيات الرسام الأول لمجلة الأطفال الشهيرة (السندباد).

فى عام 1955 عمل أستاذًا فى قسم التصوير النظامى بكلية الفنون الجميلة ثم رئيسًا له، وظل يجمع بين العملين الصحفى والأكاديمى حتى عام1959حيث هجر التدريس وتفرغ للعمل فى الصحافة.

ثم انتقل بيكار بعد ذلك إلى المغرب، حيث قضى 3 سنوات مدرساً للرسم، وعاد بعدها إلى مصر.

وسام الاعتزاز حصل عليه من الحكومة الخليفية بالمغرب عام1941، وجائزة فن التصوير الزيتى الأولى على الجناح المصرى فى معرض بينالى الإسكندرية الثانى عام 1957، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1967، والشهادة التقديرية فى الفنون عام 1978، وجائزة الدولة التقديرية فى الفنون عام 1980، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1980، وجائزة مبارك للفنون عام 2000، وجائزة خاصة من الهيئة العليا لجائزة سوزان مبارك لأدب الطفل عام 2000، وكُرِّم من مكتبة الإسكندرية تقديرًا لمكانته الفنية المتميزة عام 2001، ورحل في نوفمبر 2002.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك