بعد انتقادات طالته على دوره في المسلسل الرمضاني" كلهم بيحبوا مودي" كونه عضواً في مجلس الشيوخ، رد الفنان ياسر جلال، في مداخلة هاتفية تلفزيونية أمس الأحد.
وأعرب جلال عن سعادته بردود الفعل على مسلسله الجديد" كلهم بيحبوا مودي".
وأكد أن انتقاله إلى لون درامي مختلف يمثل جزءاً أصيلاً من فلسفته الفنية.
وأوضح أنه ممثل في الأصل، وأن فن الأداء يكتمل عندما يستطيع الممثل الانتقال بين الشخصيات بسلاسة، حتى لو كانت متباينة.
واعتبر هذا الانتقال تحدياً حقيقياً يبرز إمكانيات الممثل.
وقال: " أنا ممثل ودخلت مجلس الشيوخ لأني ممثل، وأنا أمثل القوى الناعمة في بلدي، والشريحة التي أنتمي إليها من الممثلين والفنانين"، مضيفاً: " أنا قبل مجلس الشيوخ ممثل وأثناء المجلس ممثل وبعد المجلس أنا كمان ممثل لأن ده سبب دخولي المجلس فلازم الناس تبقى عارفة".
وأضاف أن جميع أدواره، منذ" ظل الرئيس" وحتى" كلهم بيحبوا مودي"، كانت متباينة.
إلا أن العمل الجديد يتميز بطابع" لايت كوميدي"، وهو ما كان يبحث عنه منذ فترة.
وأوضح جلال أنه لا يعتمد على الإفيهات اللفظية، بل يؤمن بكوميديا الموقف.
وتنشأ هذه الكوميديا من وضع الشخصية في سياقات متناقضة، مما ينتج الضحك تلقائياً عبر ردود الفعل.
وأشار إلى تأثره بهذا النوع من الأعمال.
ما جذب جلال في" كلهم بيحبوا مودي" هو البناء الدرامي الواضح والمحكم.
تبدأ أحداث المسلسل بوضع البطل في أزمة مالية، ثم تتصاعد التطورات تدريجياً لمعرفة كيفية تصرفه، ومن هم المحيطون به، وطبيعة النصائح التي يتلقاها، وإلى أين ستقوده قراراته.
وأكد أن العمل لا يعتمد على مشاهد منفصلة أو اسكتشات للضحك، بل يقدم حكاية متكاملة تجعل المشاهد ينتظر الحلقة التالية بشوق.
ويراهن ياسر جلال دائماً على الدراما في المقام الأول، سواء كانت تراجيدية أو كوميدية.
ويرى أن التنوع في الأدوار ليس مجرد جرأة، بل هو جزء من قناعته بضرورة تنويع التجارب الفنية لإدهاش المتلقي وإثبات قدرة الممثل على تقديم شخصيات متعددة ومختلفة بصدق وإقناع.
ويخوض جلال دراما رمضان 2026 بمسلسل" كلهم بيحبوا مودي"، بطولة ميرفت أمين، هدى الإتربي، أيتن عامر، مصطفى أبو سريع، محسن منصور، تأليف أيمن سلامة، وإخراج أحمد شفيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك