فرانس 24 - ميرتس يدعو إلى علاقة أكثر "إنصافا" مع الصين وشي يأمل بارتقائها إلى "مستويات جديدة" روسيا اليوم - باكستان تعزز الأمن وتعتقل مسلحين بعد غارات على أفغانستان الشرق للأخبار - قطرات من محلول السكر قبل الحقن تخفف الألم عند حديثي الولادة العربية نت - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان العربي الجديد - "بي بي سي" تعتذر إلى موظفيها بعد لفظٍ عنصري في بث حفل "بافتا" فرانس 24 - ألبوم "ديال الدار": "أوم" تستكشف جذور الإقاعات المغربية بأدوات يدوية - ثقافة - فرانس 24 القدس العربي - تركيا: لن نتغاضى عن نقل إسرائيل عدوانها إلى القرن الإفريقي الشرق للأخبار - محاكمة أشرف حكيمي بتهمة الاغتصاب.. كل ما تود معرفته عن القضية قناه الحدث - فاجعة في المتوسط.. 21 قتيلاً ومفقوداً مصرياً بغرق مركب هجرة متجهاً لليونان سكاي نيوز عربية - "منفصل عن الواقع".. كيف قيّم الديمقراطيون خطاب ترامب؟
عامة

دراسة: زلازل الأرض قد يكون سببها تأججات الشمس

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ يومين

لطالما عُرفت التأججات الشمسية (Solar flares) بقدرتها على إرباك الغلاف الجوي العلوي للأرض وإشعال الشفق القطبي، لكن دراسة جديدة تطرح فرضية جديدة: ماذا لو كانت هذه الانفجارات الشمسية تسهم -ولو بشكل طفيف-...

ملخص مرصد
دراسة جديدة نشرت في المجلة الدولية لعلوم وتكنولوجيا البلازما والبيئة تطرح فرضية وجود رابط كهربائي غير مباشر بين التأججات الشمسية وحدوث بعض الزلازل. البحث يقترح أن التغيرات في كثافة الإلكترونات بالأيونوسفير قد تؤثر على الضغوط في الصدوع التكتونية. الفرضية تستند إلى نموذج نظري يصور الأرض كنظام كهربائي هائل.
  • الدراسة تربط التأججات الشمسية بالزلازل عبر تأثيرات كهربائية في الأيونوسفير
  • الباحثون يستشهدون بزلزال شبه جزيرة نوتو 2024 كمؤشر داعم
  • الهيئات العلمية تشكك في الفرضية بسبب غياب الأدلة الرصدية المباشرة
من: باحثون في المجلة الدولية لعلوم وتكنولوجيا البلازما والبيئة

لطالما عُرفت التأججات الشمسية (Solar flares) بقدرتها على إرباك الغلاف الجوي العلوي للأرض وإشعال الشفق القطبي، لكن دراسة جديدة تطرح فرضية جديدة: ماذا لو كانت هذه الانفجارات الشمسية تسهم -ولو بشكل طفيف- في تحفيز بعض الزلازل؟يقترح البحث المنشور في" المجلة الدولية لعلوم وتكنولوجيا البلازما والبيئة" وجود رابط كهربائي غير مباشر بين الشمس وصدوع الأرض.

list 1 of 2هل خدعتنا صورة الثقب الأسود؟ دراسة حديثة قد تقلب تصوراتنا عن بنية درب التبانة.

list 2 of 2هل ستنطلق مهمة “أرتميس-2” حقا إلى القمر؟وتنطلق الفكرة من تأثير التأججات الشمسية في طبقة الأيونوسفير الأرضية، وهي منطقة مشحونة كهربائيا على ارتفاع نحو 400 كيلومتر فوق سطح الأرض، ففيها يظهرالشفق القطبي نتيجة التفاعلات بين الجسيمات المشحونة القادمة من الشمس وعناصر الغلاف الجوي هناك.

يعتمد الباحثون على تصور الأرض نظاما كهربائيا هائلا، وداخل الشقوق العميقة في القشرة الأرضية، حيث تتراكم الضغوط التكتونية، توجد سوائل فائقة السخونة والضغط تحتوي على أيونات مشحونة.

هذه المناطق قد تتصرف -وفق النموذج- مثل" مكثف كهربائي" يخزن الطاقة.

عند حدوث تأجج شمسي موجه نحو الأرض، تتغير كثافة الإلكترونات في الأيونوسفير، فتندفع الشحنات إلى طبقات أدنى، مكوّنة منطقة سالبة الشحنة.

ووفق الحسابات النظرية، يؤدي ذلك إلى تعزيز المجال الكهربائي الممتد نحو القشرة الأرضية، مما يغيّر -ولو بشكل محدود- الضغوط المؤثرة في الصدوع التكتونية.

ويرى أصحاب الدراسة أن هذه التغيرات قد تكون في بعض الحالات كافية" لدفع" صدع هش إلى الانزلاق، تماما كما يمكن لقوى المدّ والجزر أو تغيّر الضغط الجوي أن تؤثر في استقراره.

استشهد الباحثون بزلزال شبه جزيرة نوتو في اليابان عام 2024، والذي تزامن مع نشاط شمسي قوي، معتبرين ذلك مؤشرا داعما لفرضيتهم، غير أن هذا الربط يبقى إحصائيا وغير حاسم.

فالهيئات العلمية، مثل" هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية"، تؤكد منذ سنوات أن الزلازل لا تظهر نمطا دوريا واضحا يتوافق مع الدورة الشمسية الممتدة 11 عاما ( دورة النشاط الشمسي الـ25 بلغت ذروتها نهاية 2024).

كما أن التأججات الشمسية والزلازل كلاهما أحداث متكررة نسبيا، lما يجعل احتمال التزامن العرضي قائما.

عدد من الجيوفيزيائيين اعتبروا أن النموذج المستخدم في الدراسة مبسّط أكثر من اللازم، ولا يعكس التعقيد الحقيقي للقشرة الأرضية وطبقاتها المتعددة المقاومة لانتقال الكهرباء.

ويرى منتقدون أن الصخور العميقة قد تُضعف المجال الكهربائي قبل أن يبلغ مستوى قادرا على التأثير في استقرار الصدوع.

كما يشير باحثون إلى أن غياب أدلة رصدية مباشرة يحدّ من قوة الطرح، مؤكدين القاعدة العلمية المعروفة: " الارتباط لا يعني السببية".

رغم الجدل لم يُغلق الباب تماما أمام الفكرة، فالعلاقة بين" طقس الفضاء" والنظم الأرضية لا تزال مجالا ناشئا للبحث، وقد تكشف أدوات قياس أدق في المستقبل عن تأثيرات طفيفة لم تُرصد سابقا، وحتى ذلك الحين، تبقى الفرضية مثيرة للاهتمام لكنها غير مثبتة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك